باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تَخرِيمَات وتَبرِيمَات حول العَوَالِيق والعُوقَات والرَّبَّاطَة

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2025 11:23 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

العَوَالِيق و العُوقَات و الرَّبَّاطَة من لسان أهل السودان ، و هي صفة الجمع للمفردات: العُولَاق و العُوقَة و الرَّبَّاط على التوالي ، و ما دفع صاحبنا إلى التَّبرِيم و التَّخرِيم في معاني هذه المفردات هو التمثيل الزآئد/الطاغي لهذه الجماعات و سيطرتها/هيمنتها على الساحات: السياسية و العسكرية و الأمنية و الإقتصادية و التعليمية و الطبية و الإعلامية و الغنآئية و الإجتماعية ، و إنتشارها و تفشيها بصورة خآصة و وبآئيه وسط جماعات: الفواقد التربوية و السواقط الحزبية و المجتمعية و الديناصورات الإعلامية…
و العولاق تعني الشخص التافه الذي يفتقر إلى التهذيب و المظهر الحسن ، و العُوقَةُ تعني الشخص الفاشل عديم الفآئدة ، أما الرَّبَّاط فهو المجرم قاطع الطريق الذي يُرَوِّعُ الناسَ ، و ينهبهم و يسلبهم أشيآءهم…
و الشخص العولاق يفتقر دوماً/كثيراً إلى النظام و التنسيق في الملبس و السلوك ، مما يجعل مظهره مَبَهدَلاً و مُبَشتَناً ، و نتيجة لذلك و السلوك الغريب المصاحب فإن العولاق يُعَدُّ في زمرة الأشخاص التافهين ، و ضمن قوآئم الشخصيات النكرة التي لا قيمة مجتمعية لها ، و الشاهد هو أن العواليق لا يحظون بالإحترام ، و لا يُعتَدُ بهم و بأرآءهم ، و هم مدعاة/عرضة للسخرية و الإستهزآء…
و العُوقَةُ ، بضم العين ، في قاموس الشعوب السودانية يعني الشخص الذي قعدت به ملكاته الذهنية/العقلية عن بقية أقرانه و جمهور الناس ، و قَصُرَت/عَجِزَت عن التعامل السوي مع متطلبات الحياة بالصورة المطلوبة/المعقولة ، و نتيجة لذلك فإن العوقة أشترٌ في حديثه و أرعنٌ في تصرفاته ، أما المعاجم الأعرابية فقد عَرَّفَت العَوقَة ، بفتح العين ، على أنه الشخص الذي لا خير فيه ، و الذي يعوق الناس عن الخير ، و الشخص الجبان ، و كذلك الأمرُ الشاغلُ ، و جذر الإسم عُوقة هو عَاقَ ، و من تصريفاته أعاقَ و عَوَّقَ يعوِّقُ تعويقاً ، فهو مُعوِّقٌ ، و المفعولُ به مُعوَّقٌ ، و يقالُ عَوَّقَ فلانٌ فلانَ عن عمله ، أي شغله عنه ، و عَاقَ فلانٌ فلانَ عن الشيء أي منعه و صرفه عن القيام به ، و عوآئقُ الدهرِ هي شواغلُه و أحداثُه…
و الرَّبَّاط في قواميس و أدبيات أغلب المجتمعات/الشعوب هو الشقي المجرم قاطع الطريق الذي ينتهج العنف كوسيلة/كأداة لقطع الطريق و إدخال الرعب في قلوب المارة ، و من ثم نهبهم و سلبهم أموالهم و ممتلكاتهم ، و رَبَّاط على وزن فَعَّال و هي صفة المبالغة ، و كذلك الحال مع الرَّبَّاط الذي يبالغ في ترويع الناس و أذاهم ، و لكن عموماً فإن الفعل ربَطَ يعني شد الأشيآء إلى بعضها البعض كما الحال مع: الوثاق و الأحزمة و الحقآئب و الأماكن و الأفكار و الأحداث و القلوب ، و الربط في هذه الأحوال يفيد الإحكام و الوصل و التوحيد و الشدة و التقوية و الإلتزام و المواظبة و الصبر ، و من معاني الربط الأخرى: عمل السحر الضار و المنع/الإمتناع و التأخير ، و لكن ما يعنينا من الربط في هذا المقال هو معاني الربط الغير إيجابية مثل المنع و التأخير و كمون الشخص و إختفآءه في مكان لا يُفطَنُ له و إدخال الرعب في قلوب الآخرين و إلحاق الضرر بهم مما يتسق و يتفق مع أفعال الرَّبَّاطَة الأشقيآء اللصوص قاطعي الطريق الذين يلجأون إلى المفاجأة و إستخدام العنف المفرط كأدوات و وسآئل لإثارة الرعب و الخوف بين جماعات المسافرين و المارة عابري الطرق ، مما يسهل عليهم عمليات السلب و النهب…
و يشتمل الإسمين عُولَاق و عُوقَة على أحرف: العين و الواو و اللام و الألف و القاف التي تشكل قوام المفردات: العُقُوق و العُقُقُ ، و العقوق مشتقة من العق الذي يعني القطع و الشق ، و العقوقُ نقيضٌ للوصل و الوُحدَة ، و العُقُقُ هم قاطعوا الأرحام ، و ما يذكر العقوق و العقق إلا و يقفز إلى الذهن عقوق الوالدين ، الذي يعني قطع الصلة بهما و عدم الإحسان إليهما و عدم إحترامهما و الإسآءة إليهما و إيذآءهما و لعنهما و سبهما ، و الإبن العاق لا يحظى بالقبول و الإحترام المجتمعي و ملعون دينياً ، فعقوق الوالدين من كبآئر الذنوب و أقبحها…
و الملاحظ أن نشاطات العَوَالِيق و العُوقَات و الرَّبَّاطَة و أثرها/آثارها على الأفراد و المجتمعات تشتمل على الكثير من التعريفات و الصفات الغير إيجابية التي جآء ذكرها في الفقرات السابقة ، و قد دلت التجارب و المعايشة أن ما يخرج و ينتج عن العُولَاق و العُوقَة غالباً ما يكون مؤذي و فاسد و عديم الجدوى ، و لا خير فيه ، و لا قيمة له ، و مدعاة للتعجب و الإندهاش و الإستغراب و الإستنكار و السخرية و الإستهزآء ، نسبةً لمخالفته طبيعة الأشيآء ، و لمفارقته المألوف و المعقول ، و نتيجة لهذه المخرجات السالبة و التوقعات الغير مطمئنة لنشاطات و سلوكيات العُولَاق و العُوقَة فهنالك ميل إلى و إجماع على عدم الوثوق في أو الركون إلى أو الإعتداد بالمقدرات الذهنية للعولاق و العوقة ، و قد جرت العادة على تقييمهم و تصنيفهم ضمن قآئمة جماعات: التافهين و الحمقى و المتخلفين عقلياً و المعاقين ذهنياً ، أما الرَّبَّاط فإن طبيعة نشاطاته الفاسدة ، المؤذية و المضرة تجعله/تضعه بجدارة في دآئرة الأشقيآء و المجرمين أعدآء السلم و المجتمع…
و قديماً ، في عالم ما قبل عصر الصوابية السياسية أو بُولِيتِكَال كُورِكتنِس إِرَا Political Correctness era ، كانت الناس تسمي الأشيآء بمسمياتها الحقيقية ، فالعولاق تافه ، و العوقة متخلف ذهنياً ، و الرباط شقي و مجرم ، كما يقال للأعور أعور ، و لكن مع تغير الأحوال و تطور المجتمعات أصبح من اللباقة و التصرف المتمدن تجنب إستخدام عبارات جارحة و غير لآئقة مثل: متخلف عقلياً أو معاق ذهنياً أو مجرم و غير صالح مجتمعياً ، بحسبان أنها تعابير غيرَ مقبولةٍ أخلاقياً ، و أنها تأريخ غير مشرف تحاول المجتمعات الإنسانية ، جاهدة و بكل الطرق ، تجاوزه و نسيانه و التنصل منه…
و قد إتجهت/لجأت الكثير من المجتمعات المتمدنة إلى تحريم و تجريم إستخدام عبارات: متخلف عقلياً و معاق ذهنياً و مجرم و غير صالح مجتمعياً ، بحسبان أنها معيبة تقلل من شأن أصحاب الإحتياجات الخآصة و المجرمين الذين هم ضحايا الظروف و المجتمع ، و تنحو إلى تهميشهم و إحتقار إنسانيتهم ، و ما يترتب على ذلك من: الإستهزآء و السخرية و الإسآءة و التنمر و إشانة/تشويه/تلطيخ السمعة و غيرها من المعاملات و التفاعلات الغير إيجابية ، كما أنها تدعو إلى تكريس التفرقة و التمييز السلبي ضدهم بسبب الظروف و الإحتياجات الخآصة ، مما يقود إلى المعاملة الغير متساوية/متكافئة و تفويت الفرص…
و هكذا فقد أصبح من اللباقة أن يقال للأعور أن إحدى عينيه غير سليمة!!! ، و أن يوصف الشخص ”المعاق“ على أنه صاحب إحتياجات خآصة ، أو من الأفضل و الأصوب إطلاق صفة صاحب إحتياجات إضافية عوضاً عن إحتياجات خآصة كما نصح بذلك المختصون/المتخصصون ، و كما أوصى بذلك الباحثون الذين أوجدوا المبررات و المسوغات لسلوك الرَّبَاطِين بحيث أصبحوا في خانة ضحايا المجتمع و التربية/التنشئة الغير سليمة و الظروف الإستثنآئية التي دفعتهم إلى دنيا الأشقيآء و المجرمين…
و هكذا ، و مع تطور المجتمعات الإنسانية و تمدنها و إحترامها و تبنيها لمباديء حقوق الإنسان و تضمينها كأساسيات في: مواثيقها و دساتيرها و قوانينها ، بالإضافة إلى تفعليها في جميع مناحي الحياة ، أصبح من غير المقبول و اللآئق التفرقة و التمييز ضد جماعات العواليق و العوقات و الرباطة في العمل السياسي و الإعلامي و الخدمة المدنية و العسكرية و الأمنية و النشاطات الإجتماعية و الفنية أو السخرية منهم أو تسفيه أرآءهم ، و نتيجة لذلك سقطت الكثير من التصنيفات و الممارسات و العقوبات ”اللاإنسانية“ الموجهة نحوهم ، و أصبح لهذه الجماعات حقوق و منظمات تدافع عنهم و تتولى شؤونهم ، كما سعت الدول و المجتمعات إلى معرفة الأسباب و الدوافع التي أدت إلى تصنيفهم ضمن الفئات المنبوذة و المحتقرة إجتماعياً ، كما اجتهدت في تدريبهم و إعادة تأهيلهم حتى يعودوا/يصبحوا أفراداً مفيدين و مساهمين في نهضة مجتمعاتهم ، و نتيجة لذلك تقلد بعض/كثير من العواليق و العوقات و الرباطة المناصب السيادية و التنفيذية و الإعلامية و الوظآئف العامة ، و نتيجة للتعاطف المجتمعي و سياسات التميز الإيجابي فقد أصبحت/أضحت/أمست/غدت جماعات العواليق و العوقات و الرباطة أوفر حظوظاً و أعظم نفوذاً بحسبان أنهم من ضحايا المجتمع و الظروف و أصحاب إحتياجات إضافية…
و الحمدلله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

كلمة واشنطن اليوم !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
منشورات غير مصنفة

هذا هو الهوس الديني بعينه !!1/2 .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
الأخبار

الجيش ينفي مهاجمة (قطاع الشمال) لرشاد

طارق الجزولي
الأخبار

تفويض البشير لاختيار رئيس الوزراء وتشكيل حكومة الوفاق

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss