تَمْتَمَاتْ

تَمْتَمَاتْ

– حُبِّيَ؟
– قَبْلٌ وبَعْدُ…
– ولو في الخَيَالِ-المَكَانِ ابْتِعادٌ وقُرْبُ؟
– أَنْتَ الحَفِيْظُ
لِوَهَجِ النَّبَالَةِ فِيَّ
– وأنتِ احْتِدَامُ الغَرَامِ
بِجَوْفِ الكَلامِ الصَّمُوتِ
بِجَوْفِ الغِيَابِ
فَهَلْ مِنْ مَآَبْ؟
– أَنَاكَ المَآَبُ، اضِّطَرَامُ القِيَامَةِ فِيْكْ.
– أُحِبُّكِ أَنْتِ.
– أُحِبُّكَ أَنْتَ؟
– أُحِبُّكِ أَنْتِ.
– وأيْنَ المآَلُ؟
– المآَلُ،
المَآَلُ بِجَذْوَةِ ذاكَ السُّؤَالْ!
– المَآَلُ خُلُوصُ الأمَانِيْ
اضِّطِرَامُ الحَيَاةِ
بِجَذْوَةِ ذَاكَ السُّؤَالْ!

الإثنين، 13 فبراير، 2017م

إبراهيم جعفر

khalifa618@yahoo.co.uk

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

شياطينُ الجّسدِ وملائكتُهُ وصوتُ الفكرةِ و”الإنسانُ الإنسانْ”

إبراهيم جعفر نسيجٌ قصصيٌّ-فلسفي شياطينُ الجّسدِ وملائكتُهُ وصوتُ الفكرةِ و”الإنسانُ الإنسانْ” صوتُ الفكرةِ يرتطمُ بطينِ …

اترك تعليقاً