باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 15 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي عرض كل المقالات

ثالث ايام المونديال لقاء السامبا مع المغاربة

اخر تحديث: 14 يونيو, 2026 10:02 مساءً
شارك

ثالث ايام المونديال لقاء السامبا مع المغاربة كشف أن ايقاع السحرة تباطأ لدرجة الملل ولم يري منهم اعجازا وقد افلتوا من هزيمة تاريخية وكانت فرصة للمغاربة وقد تفوقوا علي مدار الشوطين أن يدخلوا التاريخ من بوابة البرازيل التي بات واضحا أن نجمها في طريقه للتلاشي والذوبان !!..
نعود بالذاكرة عندما بزغ نجم جكسا في الهلال وكان المدرب البرازيلي استاروستا الذي حقق مع الموج الازرق المعجزات والتي علي رأسها هزيمة فريق فاسكو ديجاما الذي يضم اجود عناصر المنتخب الوطني عندهم وكانت يومها الكرة هنالك في الثريا وتحت اقدام لاعبيها التي كانت ترقص في رشاقة الغزال كان العالم يتابع بانبهار دكتور سقراط وبقية الفرقة من العازفين علي وتر المستديرة وهم يقدمون التابلوهات وكأنهم بهلوانات بخلبون الألباب والعيون معهم في ترقب لايريدون لاي لقطة أن تفوتهم حتي نهاية المباراة التي ليس بها وقت ضائع فالمسألة عند لاعبي البرازيل انضباط وثبات وتركيز وسهل ممتنع في خد وهات وتمريرات بالمقاس ( One two ) منذ أن تبارح الكرة منطقتهم وحتي يصلوا بها الي مرمي الخصم دون ترسل عاليا ولمسافات بعيدة تفقد اللاعبين شيئا من تركيزهم وتعرضهم للإصابات ولكن استلام وتوزيع الكرة في خفة ورشاقة والسير بها الي الامام وكل لاعب هو مدرسة قائمة بذاتها في فنون الباليه والسيرك وخفة العصافير وتقديم المحاضرات في الفنون والآداب بالارجل والراس والاكتاف وإحراز اجمل الاهداف ربما من أضيق الزوايا ومن اي اتجاه في سحر تجعل الفريق الخصم نفسه يتحول إلي متفرج ولا يخفي إعجابه بما يراه وفي بعض الأحيان يصفق غصبا عنه وسط دهشة المشاهدين الذين يكتط بهم المكان من أقصاه الي أقصاه !!..
هلال ٧٠ هلال الملايين ومعه عشاقه من الملايين افتتنوا باعاحيب البرازيليين في تطويع الكرة وتبنوا خطة لعبهم المعروفة ب ٤ـ٢ـ٤ وكما قلنا من قبل دربهم استاروستا ومعه حققوا الكثير وتفوقوا علي الدرة البرازيلية فاسكو ديجاما وفي ذاك اليوم أصبح نادي الهلال علي كل لسان خاصة وقد اهتمت وكالات الانباء بالخبر المثير وارسلته الي شتي أنحاء العالم ويومها عرف العالم التقدم الكروي في ارض النيلين !!..
نعود لمباراة السبت ثالث ايام المونديال وقد خيبت البرازيل الآمال بأداء بعيد عن ماعرفوا به من لمسات غاية في الأناقة والجمال وكم كانت الصدمة والعالم يشاهد التخبط في إرسالهم الكرة فوق مستوي الرؤوس بكل ارتجال وكأنهم من الهواة لم تصقلهم تجربة ولم يكتسبوا خبرة في فنون المستديرة التي جننت العالم من أقصاه الي أقصاه !!..
وانطلاقا من خيبة الفريق البرازيلي يحس المراقب بأن هذا المونديال قد بدأ وصاحبته عدة مشاكل بسبب تسييس ترمب له وتعقيده للمشهد وكلكم تعرفوا أن الرياضة لادخل لها بالسياسة وكم حلت كثيرا من بعض المشاكل المستعصية للدول وقد ساهمت كرة تنس الطاولة علي ايام الرئيس نكسون في كسر الجمود مع الصين التي اتخذوها عدوا لدودا وبعد أن تباري الامريكان معهم في تنس الطاولة تلك الرياضة خفيفة الظل ذاب التوتر بين البلدين واصبحا صديقين !!..
في نظرة خاطفة يمكن أن نلحظ أن قطر أقامت مونديالا مثاليا ولفتت نظر العالم إليها بكل ما عندها من ثقافة وتراث فانبهر العالم بهم وكان الاعداد غاية في الدقة والمسؤولية ونجحوا ايما نجاح بشهادة الجميع !!..
وقبل قطر نظمت روسيا المونديال وكان ناجحا وقد سار كل شيء علي مايرام دون تعقيدات ورأينا حتي الرؤساء كانوا في قمة التواضع ولم يضعوا أنفسهم في ابراج عاجية وشوفونية وعنجهية وقد دخل ماكرو الي غرفة اللاعبين وصافح وتبادل المجاملات والتشجيع مع فريق بلاده الذي أحرز كاس البطولة وجاءت الرئيسة الأوكرانية الشابة لروسيا بطائرة ركاب مثلها مثل أي فرد أوكراني ولم تميز نفسها بأية حال من الأحوال ووقفت تحت المطر تهنيء المنتخب الوطني الفرنسي علي فوزه علي بلادها في بادرة تدل علي قمة الروح الرياضية !!..
ولم نري الرئيس الروسي يتدخل في هذا الشأن الكروي وترك كل شيء للرياضيين في بلاده الذين حالفهم التوفيق في إخراج منافسات شهد لها الجميع بالجودة في أسمي معانيها !!..
غايتو مع ترمب هذا نتمني ان تسير الأمور في المونديال علي مايرام ونخشي من تقلبات هذا الرجل المزاجية التي ربما تعصف بالمونديال وتحوله الي شيء لاعلاقة للرياضة به وربما اشعل حربا داخل الاستادات بكثرة تغريداته التي لا يمل منها وبسبب صفقاته واجتماعاته وكلامه الكثير وعشقه الظهور والكاميرات وان امريكا اولا وهو حقيقة يقصد نفسه التي فاق حبها عنده كل التصورات !!..
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعدي هذا المونديال علي خير وربنا يستر ويكون الختام أمن وامان بحول الله وقوته وعظمته وجبروته .
ونتمني لفريقنا القومي حظا اوفر في المونديال القادم باذن الله سبحانه وتعالى .
ودمتم في رعاية الله وحفظه .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com

الكاتب
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نبه اقرانه الى كنوز القارة السمراء: سياحة أفريقية!! .. بقلم: عيسى ابراهبم
منبر الرأي
البشير وقلة عقله .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
الأخبار
الجيش السوداني: تصدينا لهجوم من الدعم السريع وحلفائه جنوب كردفان
منبر الرأي
الرياضة السودانية بين الدين والدنيا .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض
منبر الرأي
عن صناعة الحلم: اليوم نرفع راية استقلالنا -2- .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

علي غرار مافعلته أمريكا: إنشاء وزارة للأمن الداخلي في السودان .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

ود البدري سمين .. بقلم: جعفر فضل

طارق الجزولي
منبر الرأي

أسمار (١) .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم .. بقلم: حكومة “القفة” أو الطوفان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss