باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ثلاث أحزاب سياسية تكفي للسودان الجديد

اخر تحديث: 8 أبريل, 2025 9:11 صباحًا
شارك

ثمة ارهاصات كثيرة تطفح الآن فوق السطح والحالة السودانية بشأن المرحلة الانتقالية وتكوين السلطة في مجالاتها الثلاثة ، التشريعية والتنفيذية والقضائية دون الدخول في التفاصيل أو الفصل بين السلطات وضماناتها ..وكل هذا السيناريو عرفناه وعشناه منذ أن عرفنا الحكومة السودانية عسكرية كانت أم مدنية…ولهذا فان كل هذا الأمر لا يحدث فرقا أن تم ام لم يتم.
ولكن ما يجب له ان يحدث فهو شكل الدولة السودانية لما بعد المرحلة الانتقالية اذا سارت كما خطط لها ونجت بجلدها من المخاطر والتهديدات أو الانقلاب عليها…لا فرق.
ومرحلة مابعد الفترة الانتقالية..كما نظن ونعتقد.. فهي فترة الاستعدادات والاستحقاقات المدنية والتحول الديمقراطي لاستلام السلطة المدنية عبر الانتخابات…والاحزاب السياسية كما نعلم فهي الأدة والوسيلة التي تقود الي حكم البلاد عبر صناديق الانتخابات..
غير أن تجاربنا الماضية..تشير وتؤكد بأن محنة الديمقراطية في السودان وتعثرها يكمن في احزابنا السياسية التي كانت ولازالت في طور الطفولة أو المراهقة المبكرة..وتحتاج الي مرشد ودروس في الوطنية حتي تستحق شرف الإدارة السياسية للبلاد..
نحن مع الحكم الديمقراطي السليم ..حرية ،سلام وعدالة ومن أجل ذلك قامت ثورة ديسمبر المجيدة…ومن أجل ذلك كانت التضحيات…ويستوجب ذلك بالضرورة أن تكون الاستحقاقات بقدر تلك التضحيات لأهلها من الثوار وشباب المقاومة ..وليس لأصحاب المنابر العنترية ومنتهزئي الفرص …
الفترة القادمة من التطور الدستوري نحو الديمقراطية السياسية لا تتطلب ذلك الكم الهائل من أحزاب الفكة الذي شهدناه في الفترة السابقة حيث فاق عدد هذه الأحزاب المائة حزب سياسي..بلا أهداف أو برامج سياسية أو حتي تنظيم داخلي …فقد انشق بعضها عن أحزاب قائمة وأصبح للفرع أفرع أخري.. ولم نعد نعرف من هو الأصل ومن هو الفرع ومن هو الثوري ومن هو الرجعي…
لو كنت أملك من الإمر شيئا لبدأت بتكوين اللجنة القومية للأحزاب السياسية وبتوجيهات صارمة ،بالأقل خلال الفترة الحالية ولمدة عشرة سنوات…حتي تبلغ الأحزاب سن الرش، أن تكون هناك فقط ثلاث أحزاب ذات توجهات محددة… التيار اليميني.. ويشمل معظم الأحزاب الطائفية والتقليدية الحالية..مثل حزب الأمة والحزب الاتحادي الديمقراطي بكل أفرعها القديمة والمستجدة ومن سار في دربها…مع التشديد بمنع التطرف والخروج عن جادة الطريق.
وفي المقابل هناك التيار اليساري بكل الوان الطيف فيه من الشيوعيين والبعثيين ومن سار في دربهم…مع التشدد بمنع التطرف الفكري السلمي منه والمصادم..
أما تيار الوسط فيجمع تحت قبته كل من لا حزب له من المستقلين والعمال غير المؤدلجين والمزارعين وعامة الناس الطيبين…وداخل كل تيار تتنافس قوي الخير والشر وبقية الكادحين ..
وفي كل الأحوال يتحمل التيار وزر اختياره من الأشرار أو الخيرين…
يستطيع الحزب الاتحادي الديمقراطي( الأصل) أو حزب الأمة ( الأصل) أن يتبني التيار اليميني ويدعو بقية الأحزاب ذات التوجه اليميني أن ينضم الي القائمة وتكوين التيار الجامع والانخراط في وضع السياسات ومنهجيات الحكم للفترة القادمة…
ويستطيع الحزب الشيوعي أو حزب البعث العربي أن يتبني التيار اليساري ويدعو بقية الأحزاب ذات التوجه اليساري و أن يحذو حذو الحزب الاتحادي في إقامة هياكله ورسم السياسات بما يتوافق والتوجه اليساري كما تفعل معظم الأحزاب اليسارية…
أما تيار الوسط…صوت من لا صوت له فإن الباب مفتوحا أمام القيادات الوطنية المستقلة لتبني هذا التيار …خاصة وأنه التيار الأقرب والأكثر قبولا لأهل السودان…
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تاريخ ميناء بورتسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي .. بقلم: بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
قصة إنشاء ميناء بورتسودان (1) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
خونة باسم التغيير وعملاء باسم الإصلاح .. بقلم: السر جميل
وقعت الواقعة .. بقلم: عبدالله مكاوي
منبر الرأي
حول العلاج بالقران الكريم وضوابطه … بقلم: د. صبرى محمد خليل

مقالات ذات صلة

كولن ويلسون والتمرد الروحي في زمن الأتمتة قراءة في كتابي”اللامنتمي” و”الدين والتمرد”

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

نص إعلان نداء السودان الموقع فى أديس أبابا 3 ديسمبر2014

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مع الأغلبية الميكانيكية في برلمان البصمة!! … بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
الأخبار

محجوب محمد صالح: بلادنا عاشت 60 عاما من الحروب الأهلية والعنصرية (تمددت)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss