باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ثم.. انتخابات بمن حضر .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

تناولت بالأمس على هذه المساحة حوار الآلية الثلاثية الذي سينعقد بمن حضر، وخلصت في تقديري الشخصي المبني على جملة شواهد وحيثيات الى فشل هذا الحوار في انهاء الأزمة، حتى لو انتهى الحوار الى اختيار رئيس وزراء وتعيين الحكومة الخ، وتوقعت استمرار الأزمة ربما بأشد مما كانت عليه واستمرار التظاهرات من جانب الشارع، يقابلها عنف السلطة وتواصل عمليات القتل، الأمر الذي يطرح سؤالا مهما ثم ماذا بعد، وتبدو اجابة هذا السؤال معروفة سلفا من واقع جملة شواهد وحيثيات أيضا سنأتي على ذكرها، فما بعد فشل الحوار ونهاية مهمة الآلية الثلاثية سيلوح العسكريون مجددا بكرت خطتهم (ب) الانتخابات المبكرة وكذلك بمن حضر، فكثيرا ما كان العسكريون يلوحون بكرتين كلما ضاق عليهم الخناق، كرت التوافق الوطني وكرت الانتخابات، ولعل هذا التكتيك هو ما جعلهم يسارعون في خطوة دراماتيكية عجيبة للتحول مائة وثمانين درجة من خانة العداء السافر للبعثة الأممية ورئيسها فولكر وحوار الآلية، لداعمين بلا حدود للبعثة وللحوار، ولا تفسير لهذا التحول الكبير سوى أنهم أعدوا عدتهم لما يخدم خطتهم، ولهذا وبعد الفشل المتوقع لحوار الآلية سيعملون على تنفيذ الخطة البديلة (ب) الانتخابات المبكرة بمن حضر لمنح شرعية زائفة لانقلابهم.. لقد ظل هؤلاء العسكريون الانقلابيون منذ تنفيذ انقلابهم المشؤوم، يمارسون الإثارة والاستثارة والمزايدة بقميص الانتخابات، الذي جعلوه مثل قميص عثمان، ذلك أن الانتخابات لو أقيمت في ظل الظروف المعلومة لن تفي بالمعايير المطلوبة وستكون انتخابات ناقصة ومشوهة وستتم على طريقة (عدي من وشك).. ويبدو واضحا ان لا مرجع للانقلابيين سوى كتاب النظام البائد يقرؤون منه ويطبقون وصفاته، ومنها وصفة الانتخابات المبكرة،
واذكر ان النظام البائد في محاولة منه للخروج من احدى ورطاته وزنقاته، قرر ان يجري انتخابات مبكرة في غير أوانها ودون الوفاء بمتطلباتها وبمن حضر، وكان تعليق الامام الصادق المهدي رحمه الله على تلك الانتخابات بانها كالصلاة بدون وضؤ، والصلاة بدون وضؤ لا تجوز طبعا، ورغم عدم جوازها إلا أن البعض قد فعلها تقية ورهبة أو تزلفا وتملقا، وأنا على ذلك من الشاهدين، خاصة على أيام هوجة التمكين التي جعلت في كل وزارة مسجدا، وفي كل وحدة إدارية مصلى، فنشأت وقتها مئات المساجد الضرار رغم أن الله تعالى قد جعل كل الأرض مسجدا، وليت هذا التهافت الديني المظهري الظاهري قد تم يومئذ والبلاد في سعة ودعة في اقتصادها ومعاشها وأمنها واستقرارها، ولكنه للأسف تم على طريقة بئر معطلة وقصر مشيد، الشاهد إن أهمية وحتمية الانتخابات عند الانقلابيين لا أظنها تخفى حتى على من لا زال يحبو في بلاط السياسة، أيا كانت الصورة التي ستأتي عليها هذه الانتخابات، عرجاء، عوراء، كسيحة أو حتى جثة، فإجراء الانتخابات في الظروف العامة التي يكابدها السودان اليوم تبدو أمرا مستحيلا في ظل السيولة الأمنية والتدهور الاجتماعي والانهيار الاقتصادي، وإذا حدث وتمت فإنها ستدخل البلاد في أتون صراعات ربما تفضي الى مزيد من التفكك، وقد تمكن مجموعات معينة من العودة إلى الحكم وعلى رأسها بطبيعة الحال مجموعة النظام البائد وفلولهم…
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مُطالعات في كتاب ” السِّدرة ” لعمر شاع الدين .. محاضرة قدمها الدكتور خالد محمد فرح بندوة العلامة عبد الله الطيب بجامعة الخرطوم
أفريقيا وإستنزاف الأدمغة والعقول
منبر الرأي
صراع التضاد بين مكونات السلطة الانتقالية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
إنهما عجلان لهما خِوار لماذا تعبدوهم؟ .. بقلم: عصام الصادق العوض
منبر الرأي
عندما قال لي البشير: الترابي شيخي يقول لي: يمين يمين شمال شمال! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معمر القذافي .. عقيداً دولياً وقرصاناً جوياً! (الحلقة الثالثة) .. حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

السودان ونظام البشير إلى أين، وأين هي قوى المعارضة المنظمة؟ .. بقلم: د. كاظم حبيب، العراق / برلين

طارق الجزولي
منبر الرأي

فليبدأ عصر النهضة السودانية .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

حزب التحرير: قراءه نقدية إسلاميه لمفاهيمه النظرية ومواقفه العملية .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss