ثنائية المسّاح والكاشف 2-2 .. بقلم: عثمان يوسف خليل
اما في حكاية التطريب اللحني وهو ما نتعارف عليه بالنم فقد استعمله اهلنا بداية مع حيواناتهم خاصة الابالة في ترحالهم الشاق وكذلك تجد رعاة الشاه يلعبون بمزاميرهم في خلائهم الموحش وفي بيوتنا نرى الناس ينامون ويصحوا على الإيقاع والترنيم، فالطفل منذ ان يولد تشنف أذنه هدهدات امه ثم يكبر فتتحول الهدهدة الي غناء وغالباً يسمعه من امه او حبوبته وينتقل الي المدرسه فيسمع الأناشيد الملحنة فتكتمل عنده ملكة التطريب وقد يطور هذه الملكة في داخله ومن ثم يصبح مغني..
عثمان يوسف خليل
لا توجد تعليقات
