باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عدنان زاهر
عدنان زاهر عرض كل المقالات

ثورة أكتوبر 1964م

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2026 10:29 مساءً
شارك

عدنان زاهر

ثورة أكتوبر 1964 م

( الحرية لا تمنح طوعا من جانب الظالم ، بل يجب أن يطالب بها المظلومون )

مارتن لوثر كنج

1

جرى القول بان شهر أكتوبر هو شهر الثورات، و لا أدرى مدى إنطباق هذا القول على الواقع التاريخي ، و لكنى أعتقد جازماً أن انتشار المقولة ارتبط بقيام أهم الثورات في العام و وهى ثورة أكتوبر الروسية في العام 1917 التي غيرت وجه العالم ، وأسست لنظام جديد هو النظام الاشتراكي .

الشعب السوداني قام بثلاث ثورات متتالية و لكن أهمها ثورة 21 أكتوبر 1964 ، و أهمية هذه الثورة نابعة، لأنها مهدت الطريق للثورات التي أتت من بعدها ، كما انها ارست قواعد مهمة للثورات في السودان. لا أريد أن أقول بانها اضافت جديداً لعلم الثورات لكنها ببساطة أكدت أن توحد الشعوب في جبهات عريضة، يسقط أعتى الديكتاتوريات و أقصد هنا ( جبهة الهيئات ) في ذلك الوقت. كما انه ليس بعيدا عن البال ثورة 19 ديسمبر 1918 التي أسقطت أبشع الدكتاتوريات في العالم و هي ديكتاتورية عمر البشير و رهطه من الإخوان المسلمين، بعد تسلطهما على رقاب السودانيين لمدة ثلاثين عاما.

أكتب هذه الشذرات التاريخية عن ثورة أكتوبر 21 ليس لأني فقط شاركت في احداثها، و لكن لأنها كانت بدايات ارتباطي بالشأن العام ، الولوج الى معمعة السياسة التي أصبحت لا تنفصل من حياتي.

العام كان 1964 و هو تاريخ التحاقي بالمدرسة الثانوية، و قد قبلت ابتداءا بمدرسة الاهلية الثانوية أمدرمان ، و لكنى تحولت بعد ذلك الى مدرسة المؤتمر لبعد المدرسة من الموردة موقع سكنى. و قد كنت محظوظا في ذلك التغيير لأن تلك المدرسة في عهد الناظر الفذ الطيب شبيكة، كانت قد تحولت الى منارة ثقافية تضئ سماء امدرمان.

في ذلك الوقت بالتحديد كان هنالك مداً متنامية ضد نظام الديكتاتور عبود، من جانبي و في ذلك العمر المبكر كان ظلم النظام الديكتاتوري قد مس أسرتي، فقد أعتقل شقيقي أنور زاهر و قامت السلطة بترحيله مع آخرين إلى مدينة ( ناقشوط ) في جنوب البلاد، ثم بعد ذلك قدمته لمحكمة عسكرية حكمت عليه بالسجن لعدة سنوت. لذلك عندما قامت الثورة شاركت فيها كأحد الذين مستهم مباشرة تلك السلطة الديكتاتورية بعنهجيتها و طغيانها.

2

كنا في تلك الأيام مهتمين بالأخبار خاصة أخبار طلبة جامعة الخرطوم و كنا قد علمنا بقيام ندوة تناقش مشكلة جنوب السودان ، عند قيام الندوة أطلقت سلطة عبود الرصاص على الموجودين في الندوة و سقط فيها شهيدا طالب كلية العلوم أحمد القرشي طه .

ذلك كان دافعا لنا للخروج و التظاهر، كان هدف مظاهرة طلبة المؤتمر الذهاب الى مدرسة امدرمان الثانوية بنات لحثهم على الخروج ثم الذهاب معهم الى الخرطوم و الانضمام لطلبة جامعة الخرطوم. لكن عند عبور المظاهرة كبرى ( أبوعنجة ) وجدنا البوليس في انتظارنا بالقرب من ( كشك الكحلاوى ) المقابل لحديقة ( الجندول ) ، ثم بدأ بإلقاء قنابل ( البمان ) المسيلة للدموع علينا، كان منا من يلتقط البمبان و يقوم بإرجاعه الى تجمعات البوليس، ثم تفرقنا الى مجموعات صغيرة في كل المنطقة.

المظاهرة الثانية خرجت من المدرسة و عبرنا كبرى امدرمان او النيل الأبيض و عند مكان ( قاعة الصداقة ) اليوم – كانت في ذلك الزمن مكان لحديقة خاصة كبيرة تزرع فيها الفواكه – اعترضنا البوليس و كالعادة قام برمي البمبان على المظاهرة، و أتذكر من المشاركين و أصدقائي لاحقا عمر عبدالقادر بشير و الراحل متوكل خالد عمر و للصدف فقد انضما للقوات المسلحة و تخرجا من الكلية الحربية ووصلا لأعلى الرتب.

بعد ذلك اشتركت في مظاهرة شارع القصر، ميدان عبدالمنعم و ليلة المتاريس عندما أذاع في ذلك الزمن فاروق ابوعيسى من المذياع بيانا يدعو فيها الجماهير للخروج إلى الشارع لحماية الثورة من انقلاب يجرى الإعداد له. لقد انتصرت ثورة 21 اكتوبر بعد استشهاد 39 شخصا بينهم ثلاث من أبناء جنوب السودان هم ( لورانس ديمترى )، ( مبيور أشول ) و ( دقين جوك ).1

3

تلك ذكريات مضت عليها اثنين و ستين عاما لكنها لا زالت راسخة في الذاكرة رقم نسيان بعض التفاصيل و ذلك في رأى طبيعي. لا أعتقد عظمة ثورة أكتوبر أتت فقط من انها اول ثورة في السودان تسقط نظاما فاشيا، و لكن لأنها أصبحت رمزا لثورات السودان و اسست قيما ، مبادئ، طرق و أساليب لنجاح الثورات وهى:

التضحية بالروح في سبيل انتصار العدالة

وحدة الجموع تحت مظلة كبيرة

اختيار الوقت الملائم و طرح الشعارات الملائمة

اتناول تلك الذكرى، و في ذهني الإعداد و التحضير لإزالة الديكتاتورية الجاثمة الآن على صدورنا ، مسترشدين في ذلك بتجارب وارث لثلاث ثورات قام بها الشعب السوداني العظيم.

عدنان زاهر

15 أكتوبر 2026

1 – جريدة الأيام العدد 8338 ، 30 أكتوبر 2005 – الأستاذ تاج السر مكى – عبدالقادر إسماعيل أحمد

elsadati2008@gmail.com

Author
عدنان زاهر

عدنان زاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
تظيماتنا السياسية مابين وعجز صناعة القرار والمهرجانات الخطابية .. بقلم: زهير عثمان حمد
منبر الرأي
حكومة مسخرة ! .. بقلم: الفاتح جبرا
أنت سوداني
منشورات غير مصنفة
موعد جديد لشكوى المريخ ضد هيثم مصطفى
الانتقائية.. والعقل العربي العدواني .. “حتى العيونُ الزرقُ.. يأكلُها العرب” .. بقلم: ناجي شريف بابكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البشير وعصابته من البلانتيجنتز .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

The Game Is Over .. بقلم: بشرى حامد /كندا

طارق الجزولي
منبر الرأي

هكذا وجدت البلد.. وهكذا اتوقع ما سيحدث لنا … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

جنوب كردفان .. بقلم: سابل سلاطين – واشنطن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss