باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ثورة بنات ساي!! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 1 مارس, 2019 1:03 مساءً
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com 

• وفعلها الرئيس “البشير” .. تماماً .. كما كانت تنتظره جماهير الشعب السوداني العظيم النبيل طيلة الشهرين الماضيينأوقسمعت بعض الكنداكات يهتفن بنبل وحماس منقطع النظير ” هوي يا بشير أرجع وراء ثورتنا دي ما بتقدرا.. ثورتنا دي ثورة بنات.. هوي يا بنات أبقوا الثبات ثورتنا دي ثورة بنات” ولن أستطع أن أصف لكم إحساسي لحظتها لأن اللغة تقف عاجزة أمام مثل هذه المشاهد والمواقف الكبيرة.
• وبعد أن تمالكت نفسي خلال دقائق وتأملت المشهد (المفخرة) لبست الكاكي وتخيلت نفسي صرت مشيراً
• حينها قلت لنفسي ” ليس أمامك أيها المشير سوي أن تختفي عن أنظار الجميع فمثل هذا الصمود المُذهل من بنات بلدي يهز الحجر والشجر فما بالي أنا أخوهن في الإنسانية.”
• ولما كنت قد شاهدت – قبل سماع هذا الهتاف المدوي – بعضهن يحملن أثقالا من إطارات العربات بهمة ونشاط تجهيزاً لملعبهن المفضل هذه الأيام قلت يا (عمر) هؤلاء الفتيات الصغيرات عمراً والكبيرات موقفاً وصلابة لا يستحقن مني أن أوجه بترصدهن، ضربهن أو إعتقالهن.
• وحين وجدت أنني عاجز تماماً عن الفعل الملائم لمثل هذه المشاهد العظيمة قررت الإختفاء سريعاً تحت باطن الأرض حتى لا يراني الآخرون في مثل هذا الموقف المخزي.
• مثلهن جديرات بالتكريم والإحتفاء بجسارتهن وشهامتهن التي إفتقر لها رجال ، بل (ذكور) كثر حتي نكون أكثر دقة.
• من حق هؤلاء الكنداكات العظيمات أن أفسح لهن المجال لقيادة المجتمع نحو آفاق أرحب طالما أنني فشلت طوال العقود الماضية في الأتيان بمن هم أقدر منهن على إخلاص النوايا، الإيثار، حب الوطن وعشق ترابه.
• فرُحت في(ستين داهية) وتركت لهن الجمل بما حمل.
• وكان أول ما قمن به أن نثرن الورود بشوارع مدننا ومنعن ( الذكور) من الظهور بالكاكي إلا في الأماكن المخصصة لذلك.
• فرح الشارع الذي كان حتى وقت قريب يتساءل عن البديل ويردد عبارات التخذيل من شاكلة “من سيخرج لتغيير هذا الوضع” فرح هذا الشارع بكنداكته الجدد ( الفاتن الكبار والقدرهن).
• الشارع الذي كان رجاله يقولون حين يشككون في ثبات شخص ما على كلمته ” كلام رجال ولا نسوان ساي” صار يردد برجاله وشبابه وأطفاله ” ثورتنا دي ثورة بنات.. هوي يا بنات أبقوا الصمود” من أجل أن نجتاز المراحل الصعبة التي تعقب الثورات.

بياناتك ما بتفيدك
• كما توقعت في مقالي قبل الأخير، فقد خرج علينا مالك جامعة العلوم الطبية ببيان هزيل شجب فيه وأدان إعتداءات رجال الأمن على طالبات وطلاب وموظفي جامعته وبكى كثيراً على بعض الخراب الذي ألحقوه بمبنى الجامعة.
• من يسمع البيان يظن أن مالك الجامعة من قبيلة ( المندسين والمخربين والشيوعيين)، إذ كيف يشجب ويدين أفعال الأمنجية ( الهمجية) من رباه تنظيمه على العنف وإقصاء الآخر!!
• وكيف يتباكى من ينتمي لجماعة منحت نفسها الحق الكامل في التصرف في أموال وثروات البلد لإنشاء المؤسسات (العالمية الأكثر تطوراً من نظيراتها) على زجاج تهشم هنا وهناك أو أبواب كُسرت في وقت يبكي فيه السودانيون بالدمع السخين على قيمهم المهدورة!!

ليس إسترضاءً للشعب
• في خبرها حول رفع السلطات السودانية الحظر عن خدمة الإنترنت قالت قناة العربية أن الحكومة فعلت ذلك إسترضاءً للشعب!
• ولا أدري هل تريد القناة تضللينا أم أنه فات عليهم كإعلاميين أن الحكومات التي تفرض على شعوبها قوانين الطواريء وتمنعهم حتى عن استنشاق الأكسجين إن أمكنها ذلك لا يمكن أن تسترضي هذه الشعوب برفع الحظر عن إنترنت أو غيره.
• النت يا إعلاميي العربية أُعيد للخدمة لغرض دنيء لم يغب عن عقول السودانيين ( المفتحة).
• فقد أرادوا مراقبة الشعب، لكن هذا الشعب (المعلم) فهمها طايرة ومنذ الأمس بدأ أفراده في تنبيه بعضهم إلى ضرورة التمسك بتطبيق الـ VPN الذي يمنعهم من مراقبة ما يتم تناقله في أجهزة الثوار.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الخازوق (2): وقد شربت “المقلب”، الحركات على سطح صفيح ساخن !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
Uncategorized
حرب تفتيت “الكنينة”.. يوم بقى الصراع على الكرسي تدمير للوطن
منبر الرأي
هكذا احتفلنا بيوم الصحافة في نيروبي .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
توتر متصاعد
منبر الرأي
السودان- من نقد “بنية الاستبداد” إلى “حرب العوام” تفكيك الوعي المشوه والخلط بين صيانة الدولة وحماية السلطة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مسار الوسط: كي لا يكون الوطن فى مزاد!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

سفير “مِنلِيك” في بيت الخليفة التعايشي . .(1 من 2) .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حلايب … نقاط للتفكير .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إيلا .. فى الشريعة ..!! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss