باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ثورة 25 أكتوبر كاملة الدسم ضد انقلاب 25 أكتوبر كامل الدسم .. بقلم: عمر الحويج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

سجلت في صفحتي بالفيس بوك بعد الإنقلاب ما يلي:

(1)
مجزرة 17نوفمبر:
من خطط لها :أسألوا الناطق الرسمي بإسم الإسلامويين-جبريل إبراهيم وتابعه مناوي-
من نفذها: أسألوا الإنقلابيين -الإرهابي البرهان والإرهابي حميدتي- وثالثهم المحتل (عباس كامل)
من صفق لها:منهم الخبراء الإستراتيجيين ومعهم زعماء إعتصام الموز ومن وآلاهم من الأغبياء الإرزقيين – وبعض عصابات المسلحين .
وإلى جنات الخلد شهداء/وشهيدات ثورة 25 أكتوبر/ضدإنقلاب أكتوبر 25

(2)
حمدوك: أصمد جاءك التاريخ بكتابه ناصعاً يسعي إليك
حمدوك: أصمد -لا مشاركة لا تفاوض لا مساومة-خطها شعبك بالدم بين كفيك
حمدوك: أصمد فرصتك الأخيرة أن تكن نلسون مانديلا إفريقيا الثاني والجديد بين يديك

(٣)
جماعة الهبوط الناعم :يقودون الثورة إلى مربع الوراء مربع التأخر/ السودان القديم
جماعة الهبوط الناعم :أتركوا تنسيقيات المقاومة والقوى الحية الثورية تقود
الثورة إلى مربع التقدم/ السودان الجديد
جماعة الهبوط الناعم :كآل بوربون للثورة الفرنسية-لا ينسون شيئاً ولايتعلمون شيئاً-

***
إنقلاب 25 اكتوبر كامل الدسم:
لماذا لم أقل ثورة ديسمبر المجيدة وهي حقاً مجيدة ..؟؟ ، وهي الثورة الأم ، في عنوان مقالي بعاليه . أقول ذلك ليس لأنها أجهضت وليس لأنها سرقت ، وإنما هي أكملت مشوارها حتى الإنتصار ، بازالة نظام الإنقاذ ، وكان المنظور هدم القديم والبدء في التغيير الجذري ، للوصول لسودان جديد ، ولكن لأن الذين ، وضعهم القدر أو التآمر ، في قيادة مسارها ، لم يكونوا في حجم تطلعاتها،ولم يكونوا في حجم قدراتها ولم يكونوا في عظمة إستيعاب شعاراتها ، ولذلك سلموها لأعدائها ، وسار بها هؤلاء الأعداء،الى مسارهم الذي يرغبون ، وهم بواجهتهم العسكرية المسماة المجلس العسكري وهو في حقيقته اللجنة الأمنية البشيرية ، سلموها بدورهم، للنظام الإسلاموي الكيزاني البائد ، وهؤلاء ساروا بها وقادوها ، بخططهم الجهنمية ، وأستطيع أن أقول بملء الفم ، أن الفترة الإنتقالية بكاملها ، قد حكمتها الحركة الإسلاموية ، ومن شد أزرهم،من حركة الإخوان المسلمين العالمية ، كمخطط شيطاني ، من نبت شيطاني ، أما التنفيذ فقد قامت به اللجنة الأمنية خير قيام ، وقد بدأت الحركة الإسلاموية ، وبإستعجالهم ولهفهم ، للعودة إلى الحكم مرة أخرى، قد إرتكبوا خطاءهم الأول ، بعدم قراءتهم لكتاب الثورة الوليدة ، وقرروا مواجهتها ، وظنوها ، فورة حماس عابرة ، سيعود بعدها الجمع الملتئم إلى أعشاشهم الهادئة ، فباغتوها بفض اعتصامها المجيد ، بالعنف الذي رأه الجميع .
إلا أن الثورة واجهتهم بأول ثباتها وهزمت مخططهم في 30 يونيو 2019م . ولم يركنوا لفشلهم ، بل غيروا من خططهم ، بعد أن تأكدوا أن الثورة لن تؤكل بمجابهتها وجهاً لوجه ، وهكذا قرروا أكلها بالقطعة والقطاعي. وبالتي هي أخفى .
بداية أوصلوا اللجنة الأمنية ، الى أن تصبح الآمر الناهي، ورأينا البرهان يتصرف وكأنه رئيس الجمهورية المنتخب ، وسارت بهذا الإمتياز الى منتهاه ، منفذة لكل مخططات الحركة الإسلاموية ، ولا أريد أن أكرر ، ما قاموا به ، طيلة سنوات الفترة الإنتقالية،
عودوا فقط بذاكرتكم ، إلى الوراء ، تجدون أصابع الحركة الأسلاموية ، واضحة وضوح الشمس،في كبد النهار،ووضوح القمر في عز الظلام ، في كل ما جرى ، بداية من حرب القبائل ، وحرب الإقتصاد ، وحرب إنقلاب سبتمبر التحضيري ، وحرب النقرز وحرب التسعة طويلة وحرب داعش ، وحرب داعس ، وحرب المواني ، وحرب قفل الطرق ، وحرب التجويع، وحتى وصلوا إلى حربهم بإنقلاب 25 اكتوبر . وتقول لي أين الثورة والثوار والثائرات ، من كل هذه الحروب. أقول لك أن الثورة قالت ما لم يقله مالك في حكومة الثورة ، حاولوا تنبيهها ، حاولوا تحذيرها ، وإصلاح إعوجاجها ، ولم تفهم حكومة الثورة أو قحت الكلام ، ولكن فهمه أو أُفهِم ، من قبل الكيزان في مكمنهم، لواجهتهم العسكرية ، وأوصلوهم التكتيك الجديد . حيث حَملوا كل ما قالته الثورة ، والثوار والثائرات في حق حكومتهم وحاضنتها المدعاة قحت ، سخرية من جمعها الملتئم مخاصصة ، حملته اللجنة الأمنية ، وزعماء إعتصام الموز ، والاستراتيجيين الجدد ، حَملوه تبريراً لإنقلابهم ، وغطوه بفرية أنه فقط تحرك لتصحيح مسار الثورة ، وهم يبطنون به نكاية ، ويمدون ألسنتهم شماتة وسخرية في من أخطاءوا وتهاونوا ، اؤلئك الذين أعطوا العسكر قفاهم ، فخانوهم ، أولئك الذين نصبوا أنفسهم حاضنة للثورة ، وكابروا أن لا يحضنها أحد غيرهم ..!! ، ومن بعدهم من كانوا تنفيذيون فاشلون ، وإستثنت الثورة منهم لجنة إزالة التمكين التي ساندها ودعمها الثوار/ت حتى جعلت منها الهوس اليومي الذي أقلق الكيزان في مضاجعهم ، وجعلهم ، يستعجلون،في تنفيذ إنقلابهم الإنتحاري ، ولا سبب آخر لتنفيذه بهذه الطريقة الرعناء الملئية بالثقوب القاتلة ، إلا قرب موعد تسلم المدنيين لمجلس السيادة ، فيفقدون السيادة ، ويفقدون مداخل خنق لجنة ازالة التمكين ، المعنية الأولى بالإنقلاب ، ويفقدون نهائياً أمل عودتهم للحكم مرة أخرى . وهاهم يعالجون ، أمر إنقلابهم الفاشل ، بهذا العنف الوحشي البائس واليائس ، ولكن هيهات.

ثورة 25 اكتوبر كاملة الدسم:
هذه ثورة التغيير الجذري التي ستستكمل كما أخفقت في تحقيقه ثورات السودان المجيدة في اكتوبر 64م ومارس/إبريل85م ، هذه الثورة التي نهض بها شبابها وشاباتها ، لحظة إعلان غريمها بيانه الأول ، وهي بهذا أصبحت ظاهرة فريدة ، ونالت السبق الزمني ، في تاريخ الثورات السودانية ، حيث خرجت ، جيوش الإنقلاب ، متزامنة مع لحظة خروج جموع الشعب الغاضب،والتحما معاً،في الشوارع ، هتافاً بالحناجر وبالسلمية مع هدير المدافع بالرصاص الحي . الحناجر تأكل من عمر الإنقلاب المتداعي ، والمدافع والرصاص الحي ، يحصد من أعمار الثوار والثايرات أنضر سنوات شبابهم ، ولازالت المعركة محتدمة ، حتى النصر .
وسنترك الحديث ، عن التغيير الجذري المطلوب من ثورة 25 أكتوبر أن تقوم به وهو كثير ، وكثير جداً ، محسوباً بعمرضياع بلادنا وإغراقها في بحار إدمان الفشل ، منذ نيلها لإستقلالها ، وحتى يوم الناس هذا ، لا نقول نؤجل الحديث حتى تنجلي المعركة، فهي محسومة لصالح شعبنا ، ولكن نقول حتى ، إستسلام الإنقلابيين بأطرافهم المختلفة ، ورفعهم الراية البيضاء، وإسكات صوتهم وصوت سلاحهم ، ويكفي شعار ثورة 25 اكتوبر المرفوع ، دليل انتصارها ، بلاءاتها الثلاثة: لاتفاوض – لاشراكة- لا مساومة. والنصر (آتِ آتِ آتِ) فهو خيار الشعب .

omeralhiwaig441@gmail.com
///////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حكم الغناء والآلات الموسيقية في الفقه الإسلامي- دراسة فقهية وتحليل معاصر
منبر الرأي
قصة معلم مخضرم تنقل ما بين تعليم نوعي واخر هلام (5) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
قراءة في مجموعة: إليكم أعود وفي كفي القمر .. بقلم: عز الدين محمد علي
تلفزيون السودان وشرعيه ١٠٠٪؜
منبر الرأي
عبد الحي يوسف: إعادة اختراع نافع على نافع .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التغيير .. أو حتمية الطوفان !! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

جِبَالُ النُّوبَا .. الاِنْجِلِيزِيَّة (الأخيرة)

كمال الجزولي
منبر الرأي

الفقيد الشيخ محمد أحمد حسن بين منهج الدين القيّم .. ومنهج القتلة أعداء الإنسانية .. بقلم: خالد أبو أحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

مركز موحد للمعارضة السودانية وفكر ذو علاقة بفلسفة التاريخ الحديثة .. بقلم: طاهر عمر 

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss