باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

جابر حسين: قوقلها وتوكل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 9 يناير, 2014 5:46 صباحًا
شارك

لا أدري كيف خطر لجابر حسين أن يذكرني بسوء في غمرة حزنه على رحيل الأستاذة سعاد إبراهيم أحمد. فمن من فروض ذكر حسنات موتانا أن نكف عن ذكر غير حسناتهم إلى حين حتى من ذكر من عابوا بحقهم. وعليه فمن ضعة النفس أن ينتهز الناعي “سانحة” موت من يحب ليصفي حساباً شيوعياً خاسراً معي. ولو صدق جابر في دعواه بعيبي لما ضر. ولكن جابر كذوب.
أنكر جابر أن تكون سعاد قد اعترضت على خلطة وردي مؤخراً في حياته ببعض رموز دولة الإنقاذ حتى خلعت عنه رتبة “شاعر الشعب”. وكنت كتبت عام 2006 كلمة أخذت على سعاد هذا الخوض السهل في شأن موسيقار في قامة وردي. وزعم جابر استحالة صدور مقالة سوء بوردي من سعاد لأنها أعلم الناس بمساره الفني. فكان هو نفسه قريباً منها خلال كتابة مخطوطته “مشوار وردي” التي سجل مادتها في لقاءات معه في مدينة لوس أنجلس ونشرها في العدد الخاص من الصحافة. وقال إنه شهد الحب الكبير المتبادل بين الاثنين كما شهده الكثيرون سواي. ورماني بتشويه هذه العلاقة. ومن رأيه أن التشويه صار عادة من عاداتي وتجلى في قولي إن سعاد شجبت غناء وردي في حضور بعض قادة الإنقاذ وجردته من اللقب.
وجابر هنا مرتكب كبيرة الكذب البواح. فلو كان من دارسيّ وردي حقاً ومن محبي سعاد أيضاً  لما فاتت عليه المخاشنة السياسية التي وقعت بينهما في 2006 والتي استقيت منها تعليقي الذي استنكره بلا دليل ولا برهان. فقد جاءت هذه المخاشنة مع وردي وغير وردي في صحيفة “الوطن” (11 نوفمبر 2006) خلال مقابلة أجراها عادل سيد أحمد معها. ونقلها عبد الوهاب همت في نفس التاريخ إلى منبر سودانيزأونلاين على الإنترنت. وجعل همت عنواناً للمقابلة هو “سعاد إبراهيم  . . . . ووردي لم يعد فنان الشعب”. وجاء في نص المقابلة أنها لم تعد تستمع إلى وردي الذي قابل البشير “وساكن سكنة مع عبد الرحيم حسين. يا حليل وردي!”. فتودي وشك وين يا جابر؟ فليس سعاد ممن يدافع عنه بالتزوير والتجمل. فقد كانت تصدع بالحق كما تراه وتعد ذلك ميزة وواجباً. ولو قال جابر كلامه هذا المرخرخ بمثابة الدفاع عنها في حياتها ل”أكل ما شَرِب”.   
ولم يقف جابر عند ذلك الحد في بهتانه. فقال إنني تماديت في غييّ “الذي غدا من عجائب أيامنا” بقولي إنني سبقتها إلى خلع لقب “فنان الشعب” عن وردي لأنه أكثر تعقيداً وأكبر من هذا اللقب الهتاف. وجرى ما كفر به جابر جزافاً في لقاء بليل مع وردي في نحو 1977 حين كنت مسؤولاً عن مكتب الأدباء والفنانين الشيوعيين (محسي). فقد بدا لي وقتها إن الله رزقنا في الحزب الشيوعي بإنسان بهذا القبول العريض الذي يقتسمه معنا حتى المستبدين الذين أذاقونا العذاب. فتدبيسه في صورة “فنان الشعب”، التي قد ينالها أواسط المبدعين من ذوي الصوت الداوي، ظلم لنا قبل أن يكون ظلماً له. فهو براح وسعة وإمكانية غراء. وكنت أفكر (وهذا شرط التفرغ لمثل المسؤولية التي بعنقي) في توظيف هذا القبول حتى لدي السلطان لخدمات سياسية غير مباشرة مثل الدفع بمشروعات كالصندوق الضمان الاجتماعي للمبدعين أو بإلقاء ثقله في جهود إطلاق سراح الكتاب المعتقلين وتأمين وظائفهم. ولم يكن بوسعنا تمييز هذه الوظائف طالما وضعنا صليب الشعب حول عنقه. بل لربما استتفهنا هذه الوظائف التي وصفتها وعددناها مساومة واستذلالاً.
عادني موضوع وردي وشاعر الشعب في 2001 . فخلال رئاستي لجمعية الدراسات السودانية بالولايات المتحدة رتبت لتكريم  وردي في سياق احتفالات الجمعية بالعيد العشرين لقيامها. وتناجينا يوما على هامش الاجتماع عن ذكريات لنا في الحزب الشيوعي. وعلمت منه لأول مرة أن أستاذنا عبد الخالق محجوب لم يكن راضياً عن التحاقه بالحزب لما عرض وردي عليه ذلك بعد ثورة أكتوبر 1964. فقال لي وردي إنه قال له أبعد دمك منا وخليك في فنك. فالشيوعيون متى جئتهم ربما حمّلوك جردلاً وبوهية وكتّبوك شعارات على الحائط. وسينفتح فيك مائة بلاغ إذا لم تشهد وغى الجدران. ووجدت أنني كنت في خلعي للقب “فنان الشعب” من وردي قريباً من تقدير أستاذنا الذي مضى أبعد مني ربما. ووجدت من الجهة الأخرى في نزع سعاد للقب فنان الشعب مصداقاً لقولى إنه لقب ساكت. فنزعته منه لأنه لم يعد يستحقه. ونزعته منه لأنه لم يصنع لمثل وردي.  
فيا جابر كف عن تزوير السجل. وقوقلها  متى عرضت لك وتوكل.
IbrahimA@missouri.edu
//////////

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هزيمة القحط النقابي .. رسالة عاجلة فى بريد القاعدة الصحفية العريضة، واللجنة التمهيدية المنتخبة لنقابة الصحفيين السودانيين .. بقلم: فيصل الباقر
حكومة مفبركة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
بيانات
الجهاز الوطني للرقابة النووية والاشعاعية: التمكين في كامل أناقته
منبر الرأي
والصبح إذا تنفّس ز. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
البعد الرابع .. بقلم: صديق أبوفواز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بين وعد السكن وحنين الذكريات… رسالة إلى رئيس وزراء الأمل

امين الجاك عامر
منبر الرأي

حول الفشقة وحلايب بلا معايير مزدوجة .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

بلدٌ ثري وقوم سفهاء (3) الأخيرة … بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
منبر الرأي

عرض كتاب الأستاذ زيد بن على الوزير .. بقلم: د. الخضر هارون

الخضر هارون
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss