باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جبريل والوصول إلى الدرك الاسفل!! .. بقلم: طه مدثر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ماوراء الكلمات –
(1) بضمير خال من الكوليسترول الضار، ومن الغل والحسد، نقول إن السودان بلد العجائب، فهذا البلد الشقيق، ابتلاه الله باشكال والوان من الوزراء والمسؤولين، عندما تراهم لا تملك إلا تقول(حسبي الله ونعم الوكيل) واللهم ألزمنا الصبر والشكر، فان الصابر والشاكر في الجنة.
(2) فالسيد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، الدكتور جبريل ابراهيم، لا تنقضي عجائبه، فهو يتحدث حديث العالم الجهبذ، فيقول ان وزارته شرعت في بناء مخزون استراتيجي من القمح، !!وعليك أن تضع عشرات الخطوط تحت كلمة شرعت في بناء مخزون استراتيجي من القمح والذرة، فهذه الوزارة التي شرعت الآن، في البناء، هي ذات الوزارة التي عجزت أو سوفت أو ماطلت في شراء قمح الموسم الماضي، من المزارعين، فاشتكى المزارعون من سوء، إدارة الوزارة لشراء محصولهم من القمح، فاضطروا لبيع محاصيلهم لمن يدفع أكثر، وهذا من حقهم، وذات هذه الوزارة التي يجثم على صدرها ويكتم أنفاسها السيد جبريل ابراهيم، شرعت أيضاً في بناء مخزون استراتيجي من الذرة، برغم انها وقبل فترة من الزمن ذات هذه الوزارة، باعت المخزون الاستراتيجي من الذرة لدولة جنوب السودان، وذلك من أجل دعم الخزينة العامة، بقليل من الدولارات، لا تسمن ولا تغني من جوع، وقد كانت أمام دكتور جبريل، فرصة ذهبية، لبناء مخزون استراتيجي حقيقي من القمح، لو احسن التعاون والتعامل الجيد مع محصول القمح الذي ذهب إلى دول الجوار، الذين عرفوا من أين تؤكل الكتف، وجبريل هذا أشبه بالذي أضاع فرصته، فجلس ليلقي بالعتاب على القدر.
(3) فهذه الوزارة التي شرعت في بناء مخزون استراتيجي من الحبوب، هل تعلم أن بعض المزارعين المثابرين والمتوكلين على الله، شرعوا في الاستعداد والدخول للموسم الزراعي الصيفي؟
اذا من من ستشتري وزارة المالية القمح والذرة؟ وكيف ستبني مخزونها الاستراتيجي، وهي من ماطلت وتهربت من شراء محصول الموسم الماضي؟فالسيد جبريل ابراهيم، كلما وجد المساحة والزمن، طفق يحدثنا، عن سياساته الاقتصادية، وهو يرى أنها قادرة على الخروج بالاقتصاد السوداني، الى حدود آمنة، وهو يريد أن يثبت لنا أنه دائماً على صواب، ولا يريد أن ينفي عن نفسه أنه يسير بالاقتصاد السوداني نحو الدرك الأسفل (أقصى قعر الشئ)، ونحو الطريق الخاطئ.
(4) الخلاصة كان لجدي حمار، دائماً زهجان وقلقان، وكأن كل هموم ومشاكل الشعب السوداني على رأسه، واراد جدي أن يخفف عنه، فقام يتدليله، فاصبح يقول له ياحصان، يابطل، ياوجيه، بل أمرنا أن نسميه حصان، ونثني عليه في (الطالعة والنازلة) حتى نسى حمار جدي أنه حمار، وذات يوم رفس الحمار أحد أحفاد جدي، واصابه اصابة بالغة، فغضب جدي وقال له (انت حمار وكمان حاقد) فنظر الحمار الى جدي من اليمن والى الشمال، ومن فوق والى اسفل، وقال لجدي (احترم نفسك انت بتكلم حمار ليهو وزنو وقيمتو، وصحي المابعرفك بجهلك)!!!.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
طقوس “الجبنة” عند البجا: 4000 سنة من النار والبخور والبركة
الأخبار
تقرير من لجنة أطباء السودان المركزية حول ظهور وباء (لم يُشخص بعد) بولاية جنوب دارفور
منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (5)
تحولات النخبة العربية: من التبعية للغرب إلى فكر المقاومة والوحدة
ليتهُ كان مطاراً ..! .. بقلم: هيثم الفضل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحن السودانيون اسوأ تجار .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

حزب الامة المخطوف عند الجبان الخائن .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

حزب لجان الأحياء !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

عن الإسلام وحركاته: هل هناك أصلاً حاجة لحركة إسلامية؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss