باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

جذور وأسباب نقض العهود والمواثيق .. بقلم: تاج السر عثمان

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2018 4:22 مساءً
شارك

 

أشرنا في مقال سابق إلي تجربة النظام في الحوار والاتفاقات ونقض العهود والمواثيق بهدف إطالة عمره ، وهذا نابع من السياسات التي خبرتها جماهير شعبنا منذ أكثر من 29 عاما، ومن طبيعة نظام الرأسمالية الإسلاموية الطفيلية الذي ما جاء الا لينسف استقرار البلاد والحل السلمي الذي توصلت له الحركة السياسية السودانية بعد اتفاق” الميرغني – قرنق”، وكان انقلاب 30 يونيو 1989م الذي مكن للرأسمالية الطفيلية الاسلاموية في الأرض، وهو نظام شيمته القمع والمراوغة ونقض العهود والمواثيق، وتغيير جلده بتعديلات وزارية مع الإبقاء علي جوهره، ورفع شعار الحوار بهدف إطالة عمره، والعمل بدأب من أجل تفتيت وحدة المعارضة المدنية والمسلحة، باستخدام سياسة” سيف المعز وذهبه”، وترجع جذور نقض العهود والمواثيق إلي الحفاظ علي المصالح الطبقية للرأسمالية الطفيلية الإسلاموية.

معلوم أنه بعد انقلاب 30 يونيو 1989 سيطرت الجبهة الإسلاموية على الحكم ، وهيمنت الفئات الغنية من عناصرها على مفاتيح الاقتصاد الوطني، وراكمت الثروات من المصادر التالية:

* نهب أصول القطاع العام عن طريق البيع أو الإيجار أو المنح بأسعار بخسة لأغنياء المؤتمر الوطني الحاكم أو لمنظماته وشركاته. وما زالت عملية الخصخصة والنهب مستمرة.

* التسهيلات والرخص التجارية من وزارة التجارة والبنوك التجارية والإعفاء من الضرائب، وعدم إعادة الأموال التي تم أخذها من البنوك مما أدي إلي إفلاسها وأزمة السيولة الراهنة.

* الفساد والاعتداء علي المال العام كما هو واضح من التقارير السنوية للمراجع العام، وهو يوضح ما ظهر من جبل الجليد من نهب المال العام، ومن الصعب جدا لغياب المعلومات أن نعمل تقديرا دقيقا لحجم المال المنهوب ، ولكن ما ظهر من تقارير المراجع العام، والاختلاسات التي رصدتها الصحف اليومية في المؤسسات العامة والبنوك، يمكن تقدير أن ما أُهدر من المال يقدر ب 25 مليار دولار في الفترة (1989م- 2009م) بسبب الفساد (سودانايل : 25/2/ 2010م )، وحسب تقرير منظمة الشفافية الدولية ” تعد كل من الصومال والعراق وبورما وهايتي وأفغانستان والسودان من اكثر الدول فسادا في العالم”.

* المرتبات العالية لكوادر المؤتمر الوطني الحاكم الذين يشغلون وظائف قيادية.

* إعفاء شركات النظام الحاكم وعناصر المؤتمر الوطني من الضرائب والجمارك.

* نهب عائدات البترول في سنوات استخراجه في الأعوام :1999م –2011 م ، وتقدر المصادر أنه تم نهب أكثر من 100 مليار دولار من عائدات النفط في تلك الفترة، بينما بلغ الدين الخارجي 55 مليار دولار مقابل 12,9 مليار دولار عام 1989م، ذهبت أغلبها في مشاريع فاشلة تم نهبها مثل سد مروي. إضافة إلي نهب عائدات الذهب واطلاق العنان للتعدين العشوائي الذي أدي إلي تدمير البيئة وموت المئات من المواطنين.

* المضاربة علي الأراضي والعقارات ، بيع أراضي السودان أو تأجيرها لمدة 99 عاما، علي سبيل المثال : تم بيع 90 الف فدان للبحرين، أي 42 الف هكتار من الأراضي التي تتميز بقربها من النيل وتحتوي علي مياه جوفية، بهدف استثمارها في الإنتاج الحيواني والنباتي. ومثال آخر الأراضي الشاسعة التي تم بيعها لدولة الكويت والتي تساوي ربع مساحة الكويت كما صرح أحد قادة الكويت. الخ.

• تدمير الرأسمالية المنتجة التي كانت تعمل في ميادين الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني، ومحاصرتها بالضرائب وتخفيض قيمة الجنية السوداني ، ورفع الدولة يدها عن خدمات التعليم والصحة ، وإهمال تصريف المياه مما أدي الي كوارث السيول والأمطار ، وسوء التخطيط والفوضى والفساد ببيع أراضي سكنية للمواطنين في مجاري السيول ما أدي الي خسائر مادية وفي الأرواح باهظة زادت المواطنين فقرا علي فقر. كما تم تشريد حوالي 122 الف شخص من أعمالهم بسبب نشاطهم النقابي والسياسي ، وأصبح مجالي التعليم والصحة من مصادر التراكم الرأسمالي ، وصار اكثر من 95 % يعيشون تحت خط الفقر.

*خلاصة الأمر ، لا نتوقع بحكم تلك المصالح الطبقية الضيقة أن يستجيب النظام لدعوات الحوار الجاد والتحول الديمقراطي ، ووقف الحرب ، والانتقال من دولة الشمولية والحزب الواحد الي التعددية السياسية الحقيقية ودولة المواطنة الدولة المدنية الديمقراطية، أو الاستجابة لدعوات الحوار علي أساس خريطة الطريق والتغيير علي طريقة ” الكوديسا” في جنوب أفريقيا، والتي كانت لها ظروفها وأوضاعها التاريخية ولا يمكن النقل الأعمى لها، إضافة إلي أن الفئة الرأسمالية التي كانت تمثلها الأقلية البيضاء اعترفت بالأزمة واتخذت قرارات جادة في تفكيك النظام العنصري والتحول الديمقراطي، وقبل ذلك كانت قد استقلت عن جهاز الدولة من خلال منشآتها الرأسمالية الخاصة، عكس ما هو جاري الآن، حيث الرأسمالية الطفيلية الإسلاموية لا يمكن أن تعيش بدون الريع ونهب ما تبقي من ممتلكات وثروات البلاد، وبالتالي سوف تستميت في الدفاع عن تلك المصالح الطبقية، فضلا عن أن رموزها مطلوبة في جرائم حرب للمحكمة الجنائية الدولية.

لا بديل غير مواصلة التراكم النضالي الجاري وبناء أوسع تحالف لإسقاط النظام وقيام البديل الديمقراطي الذي يتم فيه إلغاء القوانين المقيدة للحريات، ووقف الحرب والحل الشامل لأزمة الحكم عبر المؤتمر القومي الدستوري وقيام الدولة المدنية الديمقراطية التي تسع الجميع، وحل الضائقة المعيشية ودعم الإنتاج الصناعي والزراعي وتحسين علاقات السودان الخارجية، والمحاسبة ورد المظالم، واستعادة ممتلكات الشعب المنهوبة، كل ذلك عبر فترة انتقالية تتم في نهايتها انتخابات حرة نزيهة.

alsirbabo@yahoo.co.uk

الكاتب
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دهشة مُستحقة حول معركة القادسية في القصر الجمهوري..!
بيانات
تحالف قوي الإجماع الوطني: الإضراب السياسي العام والعصيان المدني الشامل طريق الإنتفاضة الشعبية لإسقاط النظام
منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان: نحو نموذج توافقي قائم على التمثيل النسبي في الدول الهشة
الرياضة
موقف الدوري الممتاز لموسم 2015 وروليت الهدافين
ذكرى شهداء مجزرة 17 نوفمبر .. بقلم: حيدر المكاشفي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حرية الصحافة و”اصحاب النفوذ”

علاء الدين محمود
منبر الرأي

ظاهرة الرغبوية الإعلامية في السودان وصحافة العُشاق

عزيز سليمان
منبر الرأي

أضرار منع النشر الصحافي في قضايا الفساد أكثر من نفعه .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

نحن .. وهم .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss