باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جرجرة المجلس العسكري والبناء القاعدي … بقلم: خالد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

kh_ahmmed@hotmail.com

يحاول المجلس العسكري تضييع الزمن من اجل إيجاد طريقة ليستمر في السلطة، فقد حاول المجلس اللجوء إلى أحزاب الفكة من اجل الاستقواء بهم ولكن انتهت المسرحية بمهزلة معركة ذات الكراسي، ثم لجا إلى الدواعش فوجد اغلبهم من الكيزان والمنتفعين الذين سيرفضهم الشعب، فيسعى الآن إلى الخارج من اجل تثبيت شرعية مفقودة في الداخل، وسيفشل أيضا لان الاتحاد الأفريقي لن يلغي قراره برفض السلطة العسكرية من اجله وكذلك لن يجد الدعم من أوروبا أو أمريكا فلن تتخلي عن مبادئ الحكم المدني والديمقراطي من اجل المجلس العسكري، بالإضافة إلى صراع قطر والسعودية سيجعله مضطرا إلى الانحياز فإذا وقف مع السعودية فعليه تكميم أفواه الدواعش وازيال قطر بالداخل فموقف السعودية اظهره موقف انصار السنة المنتمين إليها في رفضهم لمسيرة الدواعش وعدم اشتراكهم بها، اما اذا ذهب مع قطر وتابع ازيالها فسيفقد حميدتي ويفقد دعم السعودية رغم انها القوى الوحيدة التي يعتمد عليها الان ويحاول ان يستلف شعاراتها كما جاء على لسان كباشي من الشريعة واللغة وغيره، فعلى قوى الثورة ان لا تلتفت إلى الدواعش فالمجلس العسكري مجبرا على اسكاتهم بتوجيهات من السعودية وحتى لا ينتمي المجلس إلى قطر ولن يسمحوا له بالتفاوض معهم حتى لا تستفيد قطر بالمجان من موقف المجلس العسكري. فعلينا مواجهتهم فقط فكريا في المنابر المتاحة، وذلك من خلال إظهار موقفهم من المنظمات الإرهابية ودعوتهم للإرهاب وبث كل فيديوهاتهم السابقة وأقوالهم التي كانت تمجد كذلك في النظام السابق حتى نوعي الشعب أكثر. ورغم كل ذلك ولكن الشرعية الحقيقية هي شرعية الداخل والتي لن يجدها المجلس مهما حاول فقد وعي اغلب الشعب السوداني لحقوقه ورغبته في الدولة المدنية التي تلبي عيشه الكريم، وطالما يعتمد يدور المجلس العسكري حول دول السعودية والإمارات ومصر من جهة وقطر من جهة أخرى فلا خوف على الثورة السودانية، فتلك الدول تسبقها التجربة السودانية والمجتمع السوداني بمراحل.

رغم تضييع المجلس العسكري للزمن على السودان وهو أحوج ما يكون في مرحلة حرجة نحتاج كل دقيقة فيها من اجل البناء وإعادة العدل والعدالة الاجتماعية، فسيأتي هذا المجلس العسكري أو غيره ان آجلا أو عاجلا وسيستجيب لمطالب الثورة، فالثورة تشمل كل التيارات التي مهمومة بالوطن حتى ولو كانوا سابقا جزء من النظام السابق، اما من هم خارج الثورة فهم مجرد نفعيين وانتهازيين يسعون إلى منفعتهم الشخصية ولن يفيدوا المجلس أو الوطن، إلا ان ذلك يجب ان لا يكتف ايدينا ويجب ان نسعى إلى البناء القاعدي للدولة السودانية الذي هو أساس الدولة المدنية، فعلى القانونيين والنقابيين السابقين ومدراء المجالس الإدارية السابقين من قوى الحرية والتغيير ان يطلقوا اكبر حملة توعوية تبدأ من ميدان الاعتصام لتشرح لهؤلاء الشباب مفهوم اتحاد الطلاب ومهامه ودوره وعلاقته بإدارة الجامعة، وكذلك الذهاب إلى كل المؤسسات الحكومية والخاصة من اجل شرح اللوائح والقوانين فاغلب العاملين لا يدركون ماهية هذه اللوائح بعد ان أزالها النظام السابق وأصبح كل مدير يدير مؤسسته على هواه الشخصي وكذلك شرح ماهية النقابات ودورها وعلاقتها بالمؤسسة وإنشاء اتحادات ونقابات تنسيقية في كل المؤسسات من الشرفاء وإزالة بقايا ازيال النظام من هذه النقابات، وكذلك الذهاب إلى كل الأحياء وشرح ماهية مجلس الحي أو لجنته وعلاقته بالمجالس المحلية وعلاقة المواطن بالمجلس وان يتم إنشاء لجان تنسيقية وكذلك إنشاء لجان للثوار في الأحياء التي لا يوجد بها، وان تنطلق هذه الحملة في كل انحاء السودان وليس في العاصمة فقط، وكذلك نحتاج إلى شرح مفهوم الإضراب ومفهوم الاعتصام وعلاقتهم بقوانين العمل حتى لا يأتي مثل حميدتي ليفترض انه يستطيع ان يفصل احد بجرة قلم، فيجب ان يدرك الجميع ان هنالك قوانين ولا يستطيع أي احد الفصل في دولة المؤسسات من غير قانون، وكذلك متى يمكن ان يتم فصل العامل إذا كان في المؤسسات الخاصة أو العامة أو حتى لطلبة الجامعات، فيجب ان نستثمر الزمن في ترسيخ مفهوم دولة المؤسسات. وعلينا ان لا ننشغل بعودة النقابات السابقة فهي جيدة من اجل توعية العاملين الأدوار الخفية التي كانت تقوم بها في ظل النظام السابق وكذلك إظهار كل المرتبطين بها من اجل رفضهم رفض ديمقراطي في المرحلة القادمة التي ستأتي بعد الدولة المدنية. ويا حبذا لو صاحب ذلك بعض المنشورات أو المطبقات أو الكتيبات التي تشرح كل تلك القوانين إذا كانت في القانون الدولي أو في القانون السوداني، من اجل الاستعداد جميعا بفهم ووعي من اجل الإضراب والعصيان القادم.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ألعبوا غيرها ! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مخاض التغيير السوداني: السيناريوهات والمآلات .. بقلم: أحمد حسين آدم

طارق الجزولي
منبر الرأي

فساد الكيزان بمنظمة الدعوة (الإسلامية) إلى أين..؟ .. بقلم: أحمد عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يمكن أن يكون الخطاب المنسوب إلي زوجة حمدوك حقيقياً ! .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله/استشاري الطب النفسي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss