بقلم/موسى بشرى محمود-16.09.26
هناك أسئلة مهمة طرحتها بخاتمه الجزء الثالث ولم أجد ردا” حتى الآن لذلك ستظل تلك الاسئلة عالقة حتى يتم البت فيها من أهل الشأن وسأواصل بقية أجزاء السلسلة.
الجزء الرابع يتناول معاناة الجرحى والمصابين بمعسكرات اللجؤ بدولة تشاد بشيء من التفصيل قدر الإمكان.
بالرغم من تسليط الضوء على الجرحى والمصابين ضحايا قيادة المشتركة بالجزئين الأول والثاني بتشاد حسب المعلومات الأولية التي كانت بحوزتي ولكن بعد عمل أبديت/تحديث بالتواصل عن قرب مع شهود عيان معاصرين لطبيعة الحياة بتلك المعسكرات أصبت بصدمه كبيرة جراء ما وصلتني من معلومات لا يكاد يتصورها إنسان عاقل أن تحدث من مؤسسات تدعي الثورية والنضال ضد الظلم وهي تظلم منسوبيها وتمنع عنهم حقهم في الحياة هكذا دون أدنى تقدير لكرامتهم الأدمية وكأنهم لا شيء في حسابات قياداتهم ومؤسساتهم التي ظلوا يحاربون تحت لوائها حتى تاريخ إصاباتهم!
إنه هوان آخر الزمان أن يتم إزلال الشرفاء ورفع شأن
بادئ الرأي أراذل القوم!
تعيش قيادات الصف الأول والثاني من القوى المشتركة مع ذويهم وأسرهم من الدرجة الاولى للثالثة في رغد الحياة في بيئة تتوفر فيها الأمن وكل ملذات الحياة وخدماتها ولا هما” يشغل بالهم! ناس حالها زين مصنع مصنعين!
البعض من أسر وذوي قيادات الصف الثالث بالمشتركة هم أنفسهم يعيشون ظروف قاسية وشبح المعاناة يلاحقهم من كل إتجاه بينما أبناء المغرر بهم من الجرحى والمصابين درجة الإهتمام بهم صفر شمال العدد أما الشهداء وأسرهم فحدث ولا حرج لأن لا أحدا” يريد سماع ذكر سيرتهم دع عنك الإهتمام.
سأفرد مساحة خاصة لملفي الشهداء والمفقودين لنسبر غوار عالم ما وراء المسكوت عنه!
السكوت عن قضية الجرحى والمصابين وصمة عار في جبين كل من يستطيع المساعدة ويلزم الصمت عليه أرجو أن تجد هذه التوصيات أذانا” صاغية
▪️على حاكم الإقليم بصفته المشرف على العمليات بالمشتركة وقائدا” أعلى للحركة وجب عليه عمل الاتي:-
▪️مراجعة عمل اللجنة المختصة بأمر الجرحى. والمصابين وفقا” للمهام الموكلة إليها.
▪️المتابعة بصفة يومية لاداء اللجنة وحسم أي فوضى إدارية في حال حدوثها.
▪️تنوير الجرحى والمصابين بحقوقهم،نثرياتهم،إمتيازاتهم، رواتبهم والتعويض في حالة العجز الطبي….الخ من الحقوق.
▪️توفير قنوات إتصال مباشرة بالقيادة في حال الطواريء
▪️حصر كل الجرحى والمصابين بالمعسكرات وكامل الأراضي التشادية
▪️ إجلاء الجرحى ذوي الحالات الخطرة لعلاجهم بالخارج أسوة بالجرحى الآخرين.
▪️توفير المعينات المالية اللازمة لهم ولأسرهم لإعالتهم.
▪️متابعة حالات الجرحى والمصابين الذين يمكن علاجهم داخل تشاد مع توفير مقومات الحياة الكريمة لهم ولأسرهم.
▪️توفر مبدأ الشفافية،المسؤولية،النزاهة لأعضاء اللجنة المكونة.
▪️ الإستعانة بأهل المعرفة والدراية اللازمة لأعانة أعضاء اللجنة.
▪️ أي توصيات مساعدة للخروج من عنق الزجاجة.
«نواصل في أجزاء قادمة»
