للأهمية أحببت أن أختصر جزء من دراسة دكتور محمد سعيد القدال ، عن :
“اللاجئون الإريتريون في السودان: دراسة أنثروبولوجية”
الدراسة القيمة من هي من تأليف:
الدكتور محمد سعيد القدال – أستاذ الأنثروبولوجيا بجامعة الخرطوم
نُشرت في “مركز دراسات الشرق الأوسط” بجامعة الخرطوم في التسعينات.
القدال معروف بأبحاثه عن الهجرة واللجوء والتركيبة القبلية في شرق السودان.
الدكتور عبدالله علي إبراهيم، أيضا له كتابات عن التاريخ واللجوء، لكن الدراسة الميدانية الإحصائية الأنثروبولوجية بتفاصيل القبائل والأرقام اللي في الصفحة 33 أدناه تُنسب للقدال.
- المنهج: القدال عمل مسح ميداني في معسكرات الشجراب، ود الحليو، كيلو 26 سنة 1994-1996م
- التركيز: فك التركيبة القبلية للاجئين:
(ساهو، بني عامر، حباب، بلين، أساورتا، منسع …إلخ). - المناطق: ذكر بالتفصيل مناطق النزوح من إريتريا: كرن، مصوع، عدي قبح، تكيا…إلخ
- معلومات ضرورية من المصادر لدعم الدراسة:
- وصول أول اللاجئين:
وصل أول اللاجئين الإريتريين رسمياً إلى السودان عام 1968 هرباً من حرب الاستقلال 1961-1991م - التقديرات: أكثر من 100,000 لاجئ إريتري في شمال السودان.
- الاندماج: 40,000لاجئ صاروا يعيشون مع المجتمع المحلي وينتمون لنفس المجموعة العرقية “البني عامر والحباب والقبائل التي تتبع لهم حسب نظامهم الإجتماعي مثل الاسفدا والالمدا وبيجوك والمنسع وغيرهم ، وكذلك رشايدة إريتريا ..على جانبي الحدود”
- كسلا: تأوي أكثر من 86,000 لاجئ معظمهم فر من القتال قبل 50 عاما وولد الغالبية في المخيمات.
*ملخص مدمج للدراسة:
*1. مناطقهم الأصلية التي جاؤوا منها:
حسب الجدول صفحة 33:
- كرن: 693 فرد – مركز الساهو وبني عامر غرب إريتريا
- منصورة: 632 فرد – إقليم عنسبا الزراعي
- مصوع: 493 فرد – البحر الأحمر
- عدي قبح: 405 فرد – جنوب إريتريا
- تكيا: 375 فرد – منطقة حدودية مباشرة مع كسلا
- التركيبة القبلية في المعسكرات:
من عينة 3219 فرد:
- ساهوـ أساورتا : 1035 = 32% ← قبيلة رعوية زراعية
- بني عامر: 848 = 26% ← أكبر اتحاد قبلي في إريتريا.بلغ عددهم في السودان 235,389 عام 1993
- حباب + بلين: 132
- أوضاعهم الاجتماعية:
- 73% ريفيون: تم توزيعهم في مناطق زراعية بشرق السودان
- 53% أميين أو خلوة: وهذا يفسر الاعتماد على العمل اليدوي والزراعة
- 1.2% تعليم عالي فقط: صعوبة اندماجهم في سوق العمل الحكومي
- البعد السياسي:
الدراسة وثقت أن التداخل القبلي “بنو عامر وحباب على الجانبين” سهّل الاندماج لكنه أيضاً سبب أزمة “الهوية” اللي برزت لاحقاً في اتهامات من أهل الشرق بحدوث مؤآمرة تغيير الديموغرافي ممنهج .
وذلك بجريمة تسهيل نقل ثلثي الشعب الإريتري إلى السودان خدمة لأجندة سياسية وإتفاق بين حكومة البلدين .
مما أضر ضررا بالغا بشعب البلدين من مختلف النواحي والزوايا، وسبب أزمة كبرى لا نعال نعاني منها نحن شعب شرق السودان.
فالبعض فقد هويته ووطنه وأرض أسلافه.
ثم لم يجد بدا من مزاحمة شعب شرق السودان وإدعاء أرضه وتاريخه وثم صنع مليشيات مسلحة
تهدده بطرد البجا من أرض أسلافهم وحواكيرهم .
( بتصرف: من جزء من دراسة دكتور محمد سعيد القدال) نشرتها للأهمية .
amnaaira3@gmail.com
