باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

جمهورية المُعتمد ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 30 يونيو, 2016 6:30 مساءً
شارك

فى كُلّ مرّة تؤكّد دولة الإنقاذ، أنّ نزعات الشر والإستبداد وانتهاكات حقوق الإنسان، صفات أصيلة فى جيناتها الوراثية، وليست أمراض عارضة، أو إنتهاكات طارئة يُمكن التحكُّم فيها، ومعلجة آثارها السالبة، أوالعمل على إزالتها بعمليات جراحة تجميلية.. كيف لا، وقد جاء فى الأخبار، أنّ مُعتمد الخرطوم، (إستدعى) سفيرى إثيوبيا وإريتريا – كُلٍّ على حده- ليأمرهما، بتوجيه مواطنى بلديهما، بـ(فرمانات ) وقرارات عجيبة، إتّخذها- سيادته- بعدم السماح للإريتريين والإثيوبيين، بإرتداء ” التى شيرتات ” للأولاد، و” البناطلين ” للبنات، وعدم قيادة ” الركشات “، والجهل الأكبر الفاضح هُنا يتمثّل فى أنّ الإعراف الدبلوماسية المعمول بها فى كُلّ العالم، تُحدّد وتُبيّن أنّ الجهات التى تستدعى ممثلى البعثات الدبلوماسية، هى وزارات الخارجية، وليس المعتمدين أو الولاة، ولكنّها الإنقاذ، لا يؤمن تنفيذيُّوها أنّ هناك شىء إسمه الإعراف الدبلوماسية، والأغرب أنّ المعتمد – من جهله- لا يفقه ولا يعلم أنّ غالبية مواطنى الدولتين (إريتريا و إثيوبيا) فى السودان، يتبعون – قانونياً- لولاية ((المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين))، وهُنا تأتى مسألة حقوقهم المكفولة، وفق إتفاقيات دولية معروفة، و من المؤكّد أنّ سعادة المُعتمد لا يُدرك مدى الحرج الذى سبّبه هذا ( الإستدعاء) للخارجية السودانية، والتى أصبحت ” متعوّدة ” على مثل هذه التدخلات فى صميم أعمالها، ولكن ، يبدو أنّ معتمد الخرطوم، يظن أنّ ولايته، أصبحت دولة أوجمهورية، كاملة السيادة، ولهذا من حقّه إستدعاء سفراء الدول الأجنبيّة، وإبلاغهم، بسياسات دولته الجديدة، وحقّاً إنّ الجهل مصيبة!.
وبمثلما للأجانب، فى دولة المعتمد، نصيب من ( فرمانات ) القهر والإستبداد، فإنّ مواطنى جمهوريته، لا بُدّ أن يُخصّص لهم شىء من العذاب والعنت والإذلال ومصادرة الحريات الشخصية، وهاقد عاد أسلوب ( الكشّة)، الذى تنفذه شرطة النظام العام، فى شوارع الخرطوم، ومقاهيها، وشواطىء نيلها الحزين، بعد قرار المعتمد بتقييد أزياء الرجال والنساء، داخل محليته، حيث بدأ المعتمد ( الداعشى- تحت التجريب)، بتحريم إرتداء البناطلين، والأقمصة الـ” نصف كم ” ، وكذلك، الأردية ” البرمودة” ويأتى كُل ذلك تحت مُسمّى ” الزى المُحتشم”، وهذه ضربة البداية، لمن يظن أنّ الأمر لا يهمّه ولا يعنيه، فغداً- وغداً لناظره قريب- تتّسع دائرة المحظورات والممنوعات، وقد بدأت من قبل بإستهداف النساء، وهاهى تُدخل فئة الشباب، ليلى ذلك، الكبار من الجنسين!.
هاقد عادت ” حليمة ” إلى ” قديمة “، وكشفت دولة القهر والإستبداد وقمع الحريات، عن عقليتها المريضة، وعن وجهها السافر، وبصورة أقرب للجنون، وأصبحت محلية الخرطوم، وكأنّها حى من أحياء مقديشو تحت حكم (الشباب )، أو (كابول ) تحت حكم ( طالبان )، ومالم تبدأ المقاومة المُنظمة – اليوم قبل الغد- فإنّ هذه الشرور ستتمدّد لتعم كُل الولاية، حتّى تصل كُل ولايات الوطن، فهل ننتبه ؟. تُرى أما من عاقل ينصح أو يوقف سخف وجنون هؤلاء الداعشيين الجُدد ؟!.

faisal.elbagir@gmail.com
www.sudansreporters.net

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان مهم من رئيس حركة/جيش تحرير السودان حول مذكرة التفاهم بين الحركة الشعبية ومجلس الصحوة
منبر الرأي
في زمن الانهيار … يواصل السودانيون صناعة الإنجاز
الكتابة في زمن الحرب (23): نظرة مستقبلية على التعليم في السودان
منبر الرأي
حكاية نَادْيَة: وغَنَّت “يا زااااهية.. يا لااااااهية” لبوخارست “قلبي الشِيلتي جِيبي.. عَبَثِك بي لو سِبْتي” .. يكتبها: د. عصام محجوب الماحي
منبر الرأي
مسجد الضرار ومسجد التقوى: معايير التمييز بين المؤسسة الاسلاميه وغير الإسلامية. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أليس اليوم أسوأ مليون مرة من ذلكم التاريخ 30/6/1989 ؟؟ .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

امرأة محبوسة بين أسلاك الرجال .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

سلسلة قضايا هجرية (2) .. بقلم: د. خالد لورد

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا كتابة هل من عودة هل .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss