باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

جنة سودانية على البحر الأحمر نفذ فيها الموساد عملية كبرى يجسدها فيلم هوليوودي!

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2018 1:51 مساءً
شارك

 

وصف تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية قرية “عروس” السودانية الواقعة على البحر الأحمر بأنها جنة للغواصين، كانت في الثمانينات مسرحا لإحدى أكبر عمليات الموساد.

وذكر تقرير مطول بالخصوص إلى أن هذه القرية ألهمت منتجين في هوليوود لسيناريو فيلم قالت إنه سيعرض قريبا.

وقال التقرير إن منتجع قرية عروس في صحراء السودان كان في مطلع الثمانينات “مقصدا لمحبي قاع البحار والغوص وكانت مياهه من أنقى مياه البحار في العالم ومن أجمل الأمكنة لمراقبة الشعاب المرجانية في البحر الأحمر”.

ونقلت الوكالة عن دانيال ليمور المسؤول عن “عملية الأخوة” لجهاز الموساد الإسرائيلي، قوله إن “المنتجع كان يضم حوالي خمسة عشر منزلا صغيرا”.

وكشف عميل الموساد، وهو من عشاق رياضة الغوص، أن “السلطات السودانية والسياح كانوا يعتقدون أن أوروبيين كانوا يديرون المنتجع بمساعدة موظفين محليين، بينما كان المنتجع في الحقيقة قاعدة للموساد”.

ويروي ليمور في هذا السياق متحدثا عن المنتجع السوداني “سقط علينا هذا المشروع من السماء. فقد بناه رجال أعمال إيطاليون في سبعينات القرن الماضي لكنهم هجروه لعدم وجود بنية تحتية من كهرباء وماء وطرقات”.

ولفت المصدر إلى أنه لم يعلم أحد بأن منتجع عروس كان قاعدة للموساد لتهريب 7000 إثيوبي من مخيمات اللاجئين الإثيوبيين في السودان إلى إسرائيل بين عامي 1981 – 1985.

وذُكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن أرسل بعثة من الموساد عام 1977 إلى الخرطوم “بقيادة ناشط يهودي إثيوبي من أجل العمل على نقل اليهود الإثيوبيين أو الفلاشا الذين هاجروا إلى السودان مع مئات الآلاف من الإثيوبيين الآخرين بسبب الحرب الأهلية والمجاعة في بلادهم”.

وروي أن الموساد ظل أربعة أعوام يبحث ليجد مكانا مناسبا على الساحل السوداني، تتمكن فيه قطع البحرية الإسرائيلية من الاقتراب لنقل اليهود الإثيوبيين.

ونوه التقرير بالدور الفعال “للنشطاء الإثيوبيين الذين عملوا مع الموساد في إنجاز العملية واختيار اليهود الذين غادروا المخيمات إلى إسرائيل وسط أخطار كبيرة، لا سيما أن دولة السودان في عداء مع إسرائيل”.

واستشهدت الوكالة بيهودي إثيوبي عمل “متطوعا” مع الموساد يدعى ميكي أخيهون، حيث قال: “في ذلك الوقت، كنت طالبا في السودان وعمري عشرون عاما. كنت هناك عين وأذن وساق الموساد”.

ويوضح أخيهون الذي أصبح في ما بعد ضابطا في الجيش الإسرائيلي “لم يكن هناك هاتف أو إنترنت، كنا نقوم بكل شيء سيرا على الأقدام. لم يكن لدينا عقد عمل مع الموساد ولم نحصل على رواتب، فعلنا ذلك من أجل شعبنا”.

ويروي التقرير تفاصيل أخرى إلى أن يصل إلى فحوى الحديث كما يقال، مشيرا إلى أنه “بعد 35 عاما على عملية (الإخوة) للموساد، ألهمت تلك العملية المخرج جدعون راف لصناعة فيلم (منتج الغوص على البحر الأحمر). وقد تم تصوير الفيلم في جنوب إفريقيا وناميبيا”.

المصدر: أ ف ب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
موت مؤرخٍ وبقاء أثرٍ: الأستاذ الدكتور عز الدين عمر موسى
منبر الرأي
إعادة الثقة في الأحزاب ضرورة !! .. بقلم: مـحمد أحـمد الجاك
الأخبار
إطلاق سراح الدفعة الأولى من نزلاء مدينة الهدى الإصلاحية والبالغ عددهم 4217
منشورات غير مصنفة
مرض السكري – من الألف إلي الياء – الجزء الثاني د. حسن حميدة – ألمانيا
منشورات غير مصنفة
القومية العربية والإسلام من التناقض إلى التكامل .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

الأخبار

بيان من قوى الحرية والتغيير حول ملابسات اعتقال الأستاذ وجدي صالح

طارق الجزولي
الأخبار

وزير الدفاع: التمرد بدارفور يلفظ أنفاسه الأخيرة

طارق الجزولي
الأخبار

بيان توضيحي من تجمع المهنيين السودانيين

طارق الجزولي
الأخبار

جهاز الأمن يصادر عدد صحيفة (التيار)، ويوسّع خطوطه الحمراء، وينتقل من الإستدعاء إلى المصادرة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss