باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جنجويد في قلب القاهرة .. بقلم: عثمان كباشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

فجأة بدا المشهد موغلا في الغرابة والسينمائية، بدا وكأنه نقلة كبرى تخترق زمننا الحالي وتذهب بعيدا لتصل بنا إلى القرون الوسطى، ربما كان ذلك أول انطباع لكل من شاهد الجمال والبغال والخيول تخف السير وتسرع الخطى بأخفافها وحوافرها نحو الجماهير المحتشدة في ميدان التحرير في قلب القاهرة، يمتطيها أناس يحملون في أيديهم أسلحة بيضاء بينها سيوف وسكاكين وجنازير يهاجمون بها المعتصمين العزل في ميدان التحرير دون رحمة.

ما حدث في ذلك اليوم أعاد إلى الأذهان حكاية مليشيات الجنجويد في دارفور، تلك المليشيات المكونة من مجموعة من المقاتلين على ظهور الخيول والجمال والتي كانت تهاجم القرى في دارفور، تقتل الناس وتحرق بيوتهم البسيطة وتدمر محاصيلهم المتواضعة. هذه المليشيات التي تتهم الحكومة السودانية بتكوينها وتغذية شرايينها بالحياة، جاء اسمها ليدل على سوء أفعالها وجرائمها المشينة، فكلمة جنجويد تشير لدى أهالي دارفور الطيبين والمتضررين منها إلى عبارة “جِن على ظهور الجياد”.

معركة في اليونان القديمة

بدا مشهد جنجويد ميدان التحرير وكأنه معركة في اليونان القديمة حيث يلتحم المتحاربون وجها لوجه، بيد أن ما جرى في ميدان التحرير كان معركة لم يكن فيها أي وجه من وجوه التكافؤ بحسب العديد من المؤسسات الحقوقية التي انتقدت الحدث وطالبت بمحاسبة مرتكبيه. فالمهاجِمون (بكسر الجيم) كما أظهرتهم شاشات التلفزة كانوا مسلحين تسليحا كاملا، أما المهاجَمين (بفتح الجيم) فقد كانوا عزلا إلا من العزيمة والإصرار على مواصلة التظاهر حتى بلوغ الهدف وهو إحداث التغيير في مصر.

إنها مفارقة غريبة حين ترفع السيوف والسكاكين من راكبي الجمال والخيول في وجه من امتشق الكلمة سلاحا للحرب، يطلقها عبر الفيسبوك والتويتر وكل وسائط الإعلام الجديد، لا عبر دبابة أو سيارة مصفحة.

هذه الأفعال الجنجويدية لم تقتصر على ذلك اليوم الذي أسماه بعض المراقبين “غزوة ذات الجمال” لكنها استمرت منذ الأربعاء وحتى الجمعة وفي نفس الاتجاه، جماعات يعتقد كثيرون وخاصة من يقودون التظاهر، أنها خارجة عن القانون يستعين بها رجال أعمال في الحزب الوطني لترهيب المتظاهرين، وصولا إلى إجهاض الانتفاضة.

هي أفعال لقيت الشجب والإدانة من جهات عديدة، فالاتحاد الأوروبي على سبيل المثال شدد على ضرورة أن تستجيب السلطات المصرية لطموحات الشعب عن طريق الإصلاح، وليس القمع. وعلى المنوال ذاته نسجت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي أدانت ما حدث وعبرت عن أسفها لسقوط قتلى، وهو طريق سار فيه أيضا رئيس الوزراء البريطاني والأمين العام لحلف شمال الأطلسي.

تلك إذن هي الردود الغربية على ما حدث، ولكنها لم تخرج من النبرة المتكررة، تنديد بما حدث، أسف عميق وغير عميق، دون مطالبة متشددة بمحاكمة الجناة.

وهنا جهد عربي يستحق التنويه، 65 مؤسسة حقوقية عربية تطالب الجمعة السيدة نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بإيفاد فريق ليتقصى الحقائق عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مصر في الأيام الماضية، وصولا لتأمين الحق الدستوري في التظاهر، وحفاظا على السلامة الشخصية للمتظاهرين وعدم تعرضهم لأي انتهاكات، وفي النهاية منع وصول الجنجويد مرة أخرى إلى قلب مصر.

kabbashi@aljazeera.net

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ما زال السواد الاعظم يستثمر في تزييف الوعي
مبادرة جديدة ومحاية فكي جبرين!! .. بقلم: طه مدثر
منبر الرأي
حوار الأستاذ مع تلميذه الروائي: تكريم شخصي لعيسى الحلو .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
Uncategorized
السودان بين السلاح والمنح من يحكم فعلاً؟
منبر الرأي
الكجور … وبلاد السودان .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انتهاء ظرف الحشود و بزوغ التعدد الثقافي اتضح كما النيل السماوي … بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

اعترافات عمر البشير ! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير دقس! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإرهاب والكتاب: الجزء الثالث .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss