باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جهاز الامن ينتقم من ابناء دارفور في الخرطوم: تحت تستر جهاز الامن .. بقلم: حسن اسحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بعد حادثة اغتيال طالب المؤتمر الوطني كلية شرق النيل قبل ايام في الخرطوم ، هو  الامين العام للطلاب الاسلاميين الوطنيين محمد عوض الكريم  ، هو الجناح الطلابي للمؤتمر الوطني الحزب المستبد في العاصمة ، في عنف طلابي بادر به اعضاء الحزب الطلاب انفسهم علي طلاب محسوبين علي اقليم دارفور في كلية شرق النيل ، هي من عاداتهم ان يشنوا الهجوم علي الانشطة الطلابية في الجامعات منذ ان استولي علي الحكم عبر انقلاب عسكري قبل اكثر عقدين ، وجاء الهجوم العنيف علي طلاب دارفور في عدد من الجامعات ، وانتقل عنف الموت من كلية شرق النيل الي جامعتي النيلين والزعيم الازهري ، وكان هناك توتر في جامعة ام درمان الاهلية وتوتر اخر في جامعة الخرطوم التي شهدت مرور عام علي اغتيال علي ابكر موسي ادريس ، طالب كلية الاقتصاد في جامعة الخرطوم .

اصدر المؤتمر الوطني الحزب الحاكم بيانا تحريضا يدعو فيه الي الانتقام من قتلة طالبهم ، واشاروا باصابع الاتهام الي الجبهة الثورية والحركات المسلحة الثورية في الاقليم الغربي ، هي خطوة في سبيل الانتقام من طلاب دارفور في الجامعات في العاصمة ، وما حدث في الايام الماضية في الجامعات الخرطومية ، هو البداية الاولي في الانتقام ، وما ذكره بعض الطلاب للاذاعات المسموعة ، ان الطلاب الاسلاميين الوطنين ، وهم في حالة انتقام ، اعتدت علي الطلاب الدارفوريين في الجامعات امام زملاءهم ، وخلع ملابس طالب امام زملاءه مع وجود شرطة وجهاز  امن . وبيان المؤتمر الوطني هم التمهيد الاولي في الانتقام المدبر من سلطات عليا في اجهزة الدولة . رغم حديث ابراهيم غندور القيادي في الحزب الحاكم الرافض للعنف ، وقال ان الجامعات مكان لنهل العلم والمعرفة  ، وليست للعنف ، لكن المؤشرات تؤكد العكس في حوادث جامعات ام درمان الاهلية والزعيم الازهري والنيلين . ان الانتقام هو الطريق الذي ينشده المؤتمر الوطني كما فعله مع الاهالي في دارفور من قرابة العشر سنوات وما يزيد من حريق وترحيل قسري واغتصاب جامعية ، ومازالت فلسفة الارض المحروقة متداولة الي الان في الاقليم الدارفوري المنكوب مع الانتقال بانتقام الي الخرطوم .

ما جاء في البيان ان طلاب الجبهة الثورية والمسلحة المقصود به هم طلاب وطالبات دارفور في العاصمة ، والنظام اعطي طلاب صك الانتقام لاخذ الثأر منهم ، لم يعجبه انهم يدرسون بعد الطرد الاخير في دارفور ، ويريد الزيادة ملاحقتهم في الخرطوم ،ويحتفل بفوزه علي حركة العدل والمساواة في ولاية  جنوب دارفور يريد ان يوسع نطاق الاستهداف الممنهج العنصري والعرقي والمناطقي ، هي معروفة للجميع . والمؤتمر الوطني بكل الاجهزة يعمل علي الانتقام ، وما البيان الاخير الا دليل البطش والتنكيل بكل اطياف الدارفوريين بالذات من تعتقد ان اهاليهم يشاركون في حمل السلاح .

مازالت الي الان الغموض يلف اغتيال الطالب محمد عوض الكريم ، والشرطة اصدرت بيانها الاول انها تعمل علي البحث في كشف خيوط الجريمة حول موت الطالب محمد عوض الكريم في الجامعة ، ولم تنتظر الحركة الاسلامية الطالبية ان ينتهي التحقيق حول الاغتيال ، وبادر طلاب المؤتمر الوطني انفسهم في اخذ الثأر بانفسهم ، وشنت هجومها العنيف باستهداف طلاب دارفور في الخرطوم ، والهجوم عليه في داخل الحرم الجامعي في ظل وجود الشرطة والاجهزة الامنية ، وهذا مؤشر ان الاجهزة من شرطة وجهاز امن تعمل مع طلاب المؤتمر الوطني علي اخذ الثأر علي مسمع وتحت سمع هذه الاجهزة ، وهي خطوات تسعي الي زيادة الخناق علي الطلاب الدارفوريين ، وحياتهم ومسيرتهم الطلابية في خطر ، والخطر تتستر عليه الدولة بكل اجهزتها المعروفة ، وكلها الان مشاركة في هذه المؤامرة العنصرية ، وهي سلسلة من المؤامرات السابقة واللاحقة تطال ابناء دارفور في الجامعات السودانية ، كما حدث لمحمد عبدالكريم ، وطلاب دارفور بجامعة الجزيرة في الشهر الاخير من شهر ديسمبر عام 2013 الي الان لم يكشف عن الجاني ، وكل طلاب دارفور الذين اعتدي عليهم في السنوات القريبة ، هم ضحايا تستر جهاز الامن والمخابرات الوطني والشرطة .

ishaghassan13@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

امس مضي وغدا غيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى
منبر الرأي
عِمَت .. عامت ..ع َمّت .. بقلم: عباس خضر
حوارات
مكي سنادة: رجعت من الاعتزال فوجدت المسرح اعتزل
منشورات غير مصنفة
علينا برضو حلال
منبر الرأي
ربع قرن من الإساءة والتشويه: السودان نموذجا (2-3) .. بقلم: د. عبد الله البخاري الجعلي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شكوك حول مزاعم عن اعتقال قاتل الطالب عوض الله ابكر .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

الحوار السوداني .. عقبات في الطريق وضرورات المرحلة .. بقلم: عبدالبديع عثمان

عبدالبديع عثمان
منبر الرأي

الخرطوم، واشنطون…حوار متجدد

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

من إرهاب نظام الحركة الإسلامية في السودان .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss