باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جهاز المغتربين .. وللمهاجرين قضايا .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ومن هناك من دولة هولندا .. من بلاد تموت من البرد حيتانها وصلت البريدي تعقيب علاء مدني عن سلسة مقالات ” المغترب ابتلاءته جهاز المغتربين ” بدأ رسالته بان المفترض يطلق عليه وبامتياز ” جهاز نهب المغتربين ” وذكر انهم شعروا بارتياح لان وزير المالية الحالي جبريل ابراهيم في خطابه الاخير سماه جهاز المغتربين والمهاجرين … واعتبر مدني ان ذلك أشعرهم بالتفاؤل لصيغته الجديدة كنوع من التقدير المعنوي ، التي تختلف تماما عما كانوا يسمعونه من منتسبي الجهاز حيث يصفونهم بانهم غرباء او دخلاء باعوا بلادهم .. في حين وبحسب علاء انهم ركبوا الصعاب للهجرة و الكثيرون اضطروا للتنازل عن جنسيتهم السودانية بسبب جبايات واتوات هذا الجسم الاخطبوطي الذي لم يعرفوا له أي فائدة تذكر ، غير مص إيراداتهم وجهدهم وعرقهم ، وتغوله علي ايام عزيزة عليهم إجازاتهم وهي حق لاهلهم واسرهم حينما يخصصون ايام وساعات منها في صفوفه المهينة ليدفعوا هذه الاتوات ..
وقال انهم في المهجر اكثر ترابطا وتلاقي وهم جسم واحد يعاضد بعضه بعضا عوضا عن دفء الاهل الام والاب والحبوبات ولم يرجع احدهم من إجازته الا ولعن وسخط علي ” حوش التعذيب ” جهاز المغتربين للدرجة ان كل معارفهم وأصدقاءهم من بلاد العرب يتندرون عليهم وبعضهم لا يستوعب ان توجد مؤسسة حكومية تمتص رحيق جهد ابنائها وان يكون هناك من يجلس بالغرف المكندشة وحوله جيش جرار ليمتص جهد رجالا وشبابا وفتيات عادوا لبلادهم وركبوا صعاب ومغامرات الهجرة هروبا من الضيق والضجر ولتحقيق احلامهم وطموحاتهم ليمتصها هذا الجهاز وبمسميات مختلفة مرات ضرائب واحيانا مساهمات غير الدمغات وبقشيش المراسلات ومسهلي القواسي .
والقاري طاهر ادريس كتب إن الحديث عن المغتربين ومشكلاتهم ينبغي أن يتطرق اولا إلى تعامل السفارات بالخارج مع المغترب ، فلو قدر ان اي منهم كان بحاجة إلى شهادة لمن يهمه الأمر او توكيل واي رسالة لكفيل، فعليه أن يدفع مقابل ذلك رسوم طائلة (جبايات)، كأننا لسنا مواطنين سودانيين، بينما مثل هذه الخدمات تقدم لنا مجانا في دول الاغتراب التي نعمل بها !!
وإنني على يقين أن سفاراتنا الموقرة ليس لديها إحصائية او قاعدة بيانات عن مواطنيها العاملين هنا وعناوينهم وأرقام تواصلهم ، بل ان كثير من الغبش ضاعوا او ضاعت حقوقهم الآدمية لغياب سلطة سفاراتهم وتقاصر اياديها وضبابية رؤيتها ، وكثيرا ما يأتي المسؤول ويغادر دون أن نسمع به إلا بعد فوات الأوان لنستنير عبرهم عن القضايا المهمة كالمشروعات الاستثمارية او قضايا تعليم ابناءنا بالجامعات السودانية وكثير من القضايا التي تتعلق بحقوقنا كمواطنين …
وبهذا القدر نكتفي لصعوبة استعراض كل ما وصلني من ” هموم واوجاع واحلام ” تدفقت من محبي وعشاق اوطانهم ، واعتذر لمن لم نستعرض رسالته ، لعل ما سجلناه يجد حظه ضمن اجندة الجالسين علي مقاعد القيادة ، ولعلهم يستطيعون تغيير وتبديل حال جهاز المغتربين .. والذي طالب الغالبية بإزالته من خارطة مؤسسات الدولة وايداع مستنداته للجنة ازالة التمكين لعلها تعيد ما نهب من جيوب الغلابة مقابل مشروعات وهمية حملت أسماء رنانة سندس والوادي الاخضر واخواتهن
عواطف عبداللطيف
اعلامية كاتبة
Awatifderar1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطغاة: الواقع والمحكي .. بقلم: شاهيناز عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن دولة الجبابة: فِعل الِهر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

دكتور قطبي .. عسى ولعل … بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
منبر الرأي

متلازمة الأمن و التنمية .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss