جهاز المغتربين .. وللمهاجرين قضايا .. بقلم: عواطف عبداللطيف
ومن هناك من دولة هولندا .. من بلاد تموت من البرد حيتانها وصلت البريدي تعقيب علاء مدني عن سلسة مقالات ” المغترب ابتلاءته جهاز المغتربين ” بدأ رسالته بان المفترض يطلق عليه وبامتياز ” جهاز نهب المغتربين ” وذكر انهم شعروا بارتياح لان وزير المالية الحالي جبريل ابراهيم في خطابه الاخير سماه جهاز المغتربين والمهاجرين … واعتبر مدني ان ذلك أشعرهم بالتفاؤل لصيغته الجديدة كنوع من التقدير المعنوي ، التي تختلف تماما عما كانوا يسمعونه من منتسبي الجهاز حيث يصفونهم بانهم غرباء او دخلاء باعوا بلادهم .. في حين وبحسب علاء انهم ركبوا الصعاب للهجرة و الكثيرون اضطروا للتنازل عن جنسيتهم السودانية بسبب جبايات واتوات هذا الجسم الاخطبوطي الذي لم يعرفوا له أي فائدة تذكر ، غير مص إيراداتهم وجهدهم وعرقهم ، وتغوله علي ايام عزيزة عليهم إجازاتهم وهي حق لاهلهم واسرهم حينما يخصصون ايام وساعات منها في صفوفه المهينة ليدفعوا هذه الاتوات ..
لا توجد تعليقات
