جوائز مجلس الصحافة للتفوق الصحفى برعاية جهاز الأمن: إذا لم تستح، فأفعل ما شئت ! .. بقلم: فيصل الباقر
وكما هو معروف، ففى بعض البلدان، تتولى مسئولية تنظيم مثل هذه الجوائز، مؤسسات أكاديمية محترمة، ويتم تعيّين لجان الحُكّام واختيار المرشحين، وفقاً لقواعد المهنية والسبق والتميّز، فيما تنشىئ بلداناً أُخرى ” مجلساً لإدارة الجائزة “، يضم نخبة من كبار أهل العلم والمعرفة والخبرة، والسمعة الطيبة، فى الشأن الصحفى والإعلامى، كما أنّ هناك جوائز تنظمها منظمات تعنى بحرية الصحافة، تقدّم جوائز تهدف إلى تكريم الصحفيين أو مطبوعاتهم، من مختلف بلدان العالم، على الشجاعة الصحفية فى الدفاع عن حرية الصحافة والتعبير…إلخ. ولا نريد أن ” نضيّق واسعاً “، فنفسد على مجلس الصحافة والمطبوعات أمر جائزته، بالمقارنة بين جوائزه والجوائز الأُخرى، إذ لا خلاف حول مبدأ وفكرة الإحتفاء بالتميُّز الصحفى وتشجيع الصحفيين للإبداع، وتحفيزهم عبر تقديم الجوائز ” المعنوية ” و ” المادية “، وحتماً، فإنّ أىّ جهد يصب فى نهر الإحتفاء بالتميّز الصحفى، سيجد استحساناً وتقديراً من المجتمع الصحفى، بصورة خاصة، و جمهور القراء، والجمهور ثصورة عامة.
لا توجد تعليقات
