باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

جوع بنت البرقي … بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2010 7:32 صباحًا
شارك

عمود : محور اللقيا
مواصلة لما كنت قد ذكرته في مقالتي السابقة عن زيارتي الأخيرة إلى مدينة لندن و ضاحيتها أكسفورد , و رغم أن هذه الزيارة ليست بالزيارة الأولى لي إلى تلك البقاع , إلا أن الرؤية هذه المرة قد تجلت في أشياء مرتبطة بهموم الوطن , و هل لنا من فكاك من هموم الوطن !
الإستعمار البريطاني للسودان بدأ في عام 1898 بعد معركة كرري و زوال الدولة المهدية . كانت حالة البلد آنذاك في الحضيض , فقد سبب إقتصاد الحرب الذي إنتهجته الدولة المهدية و الدعوة إلى النفرة و الجهاد و ما صاحب ذلك من شح في الأمطار و غزو للجراد , أدى كل ذلك إلى مجاعة سنة ستة الشهيرة ( 1306 هجرية ) و التي إستمرت بالتقويم الميلادي من 1888 إلى 1890 , فقد ترك المزارعون أراضيهم الزراعية و ترك المهنيون أعمالهم و إنخرطوا جميعا في الجيوش التي تحركت في كل الإتجاهات داخل السودان لإخضاع المعارضين لسلطة الخليفة عبد الله التعايشي , و كذا الجيوش التي إتجهت شرقا إلى الحبشة و شمالا إلى مصر من أجل الفتوحات و نشر الدعوة المهدوية تشبها بالرسول الكريم في تخطيطه لحرب الفرس و الروم .
 في مجاعة سنة ستة أكل الناس  الجلود و ماتوا فيها بمئات الآلاف و هلكت جيوش عثمان دقنة و عبد الرحمن النجومي , و أتانا منها المثل الذي يضرب في الحالة المزرية للجوع : ( جوع بت البرقي الشوت رحطها ) ! و قد حكى لي والدي يرحمه الله حكاية قيلت له عن تلك الفترة , فقد كانت لإحدى الأسر شاة و لكنها نفقت و نسبة لجوع الأبناء إتفق الأبوان على طبخها و إعدادها للأبناء و عند الأكل صار الأب يوجه أبناءه بأن يأكلوا تلك اللحمة و ( يكدوا ) ذلك العظم فطلبت منه زوجته أن يكف عن ذلك و يدع الأبناء يأكلون كما يشاؤن فرد عليها قائلا : ( أها عشان تدخلك دا أنا ماكل معاهم ) و نزل و شرع في الأكل معهم ! لقد كانت فترة الثلاث عشرة سنة التي عاشتها الدولة المهدية ( 1885 – 1898 ) كلها مملؤة بالجهاد و بالحروب و بالحراك السكاني , و لذلك لم تكن فترة إستقرار و تنمية , و في حقيقة الأمر فإن الدولة المهدية قد ورثت التخلف من الحكم التركي العثماني للسودان و الذي كان كل همه أن يجمع الضرائب الباهظة من الناس بسطوة جنوده الذين لا يرحمون لإرسالها إلى الأستانة و لم يكن همهم تطوير البلد .
بدأ البريطانيون حكم السودان من الصفر و قرروا أن ينتقلوا به و بأهليه إلى حضارة القرن العشرين , فأسسوا كلية غردون في عام 1901 و أفتتحت رسميا في العام الذي يليه و قد تحولت فيما بعد إلى جامعة الخرطوم , و أقاموا التعليم العام في العاصمة و الأقاليم , و أنشأوا ميناء بورتسودان لإرساء السفن في عام 1907 , و مدوا السكك الحديدية من الشمال و إلى الأبيض التي وصلها الخط في عام 1912 , و أنشأوا جسر النيل الأزرق لربط الخرطوم بالخرطوم بحري في عام 1910 , و كذا جسر النيل الأبيض لربط الخرطوم بأم درمان في عام 1925 , و أنشأوا المدرسة الحربية ( الكلية الحربية لاحقا ) و شركة النور و أتوا بالطفرة العمرانية و الطرق منذ العشرينات , ثم أقاموا السدود على النيلين الأبيض و الأزرق و أنشأوا مشروع الجزيرة الذي كان سابقا لزمانه في إنسيابية الماء الطبيعية في القنوات من خزان سنار و إلى آخر ( حواشة ) فيه دون الإحتياج إلى مضخات و كذا في إدارته التي كانت مثالا يحتذى !
و أنا في زيارتي الأخيرة إلى لندن مررت بشلرع كورنيش نهر التايمز فتذكرت شارع النيل في الخرطوم , فالكورنيش هو نفسه و كذلك الأشجار الضخمة المغروسة على جانبي الشارع و التي تغطيه من عل , حتى المباني على جانبي الطريق تشابه مباني الوزارات و الفندق الكبير عندنا . السودان آنذاك كان في تنمية مستمرة و كان جاذبا للإستثمار الأجنبي لإنفتاحه و لقوانينه المستمدة من الشريعة الإسلامية و من القانون الهندي و من العرف و التقاليد و كانت المحاكم تشمل المحاكم المدنية و المحاكم الشرعية و المحاكم الأهلية الخاصة بزعماء القبائل , و قد إستمر حال المحاكم هكذا حتى بعد إستقلال السودان , فقط ألغيت بعض القوانين الشخصية الليبرالية التي تتنافى مع ديننا و تقاليدنا , و عند خروج البريطانيين من السودان في عام 1956 تركوا وراءهم ما كانوا هم يعتزون به : شعب مؤهل لحكم بلده و إقتصاد قوي ذي فائض مالي و خدمة مدنية تضاهي ما في بريطانيا ! يكفيني أن أقول هنا أنه بعد الإستقلال و حتى فترة الستينات لم يكن هنالك أي شخص سوداني يتسول في الطرقات , و إنما كان التسول مقصورا على الوافدين إلى السودان من الدول الأخرى و لم يكن هنالك معسرون و لا متعثرون , و هذه حقيقة يعرفها كل من تجول في أسواق و شوارع المدن في ذلك الزمان !
ربما يظن ظان أنني أمجد فترة الإستعمار و أدعو لعودتهم كما قد دعا بعض اليائسين من الحكم الوطني . لا , لست كذلك و لكنني أبنت محاسن الإستعمار البريطاني في تطوير البلد و لم أبن مساوئه في إستغلال الثروات و في كبت الحريات و في تطبيق سياسة ( فرق تسد ) و خلقه لمشكلة الجنوب بسن قانون المناطق المقفولة و إطلاق يد المنظمات التبشيرية فيه و إعتماد اللغة الإنجليزية للتعليم في مدارسها و منعه للتواصل بين الشماليين و الجنوبيين .
عندما إزداد الوعي المعرفي بين السودانيين كون الإنجليز المجلس الإستشاري لشمال السودان في عام 1944 , و بعده تكونت الجمعية التشريعية في عام 1948 , و نشطت الأحزاب في تكويناتها و تحالفاتها و هكذا كانت إنتخابات الحكومة الوطنية الأولى في عام 1953 و أعلن إستقلال السودان في 1/1/1956 . المشكلة الأساسية التي جابهت السودان كانت في تطبيق الديموقراطية في بيئة نصف جاهلة و مفعمة بالولاءات الدينية و العشائرية فكان الإستغلال من السياسيين , و عند تحول الحكم إلى الديكتاتورية العسكرية ألغيت عقول الناس و صاروا حقول تجارب للمستبدين الغير عادلين !
في بريطانيا تمجد الملكة في خطبها التنوع العرقي و اللوني الذي أمامها بين شعبها , و ترى في ذلك مفخرة و خيرا إلى بريطانيا . كذا الحال في أمريكا التي صارت تفاخر بالتنوع اللوني و تظهره في إعلامها و أفلامها .هل شعرتم في السودان بشيء مثل هذا يمكن أن يكون لنا في المستقبل الذي سوف نصنعه بإرادتنا ؟
omar baday [ombaday@yahoo.com]

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسماء السودانيين المقتبسة من معاني الجمال وأنموذج الشخصية الحميدة (10-22) .. بقلم: عبدالله حميدة الأمين
مافيش فايدة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
سيما أوانطة …هاتوا فلوسنا !
الجيش جيش السودان … لا جيش الكيزان
منبر الرأي
دوق جونز: الشيخ الوسيم من ألباما .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قولاً واحد: فصل السلاح عن السياسة (2-3) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

إنفصـــال .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

عندما تُسلب المواطنة بالقانون!! .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

ثمن الكهرباء وقيمة حياة الإنسان في السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss