باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جيل زد السوداني أسقط الإنقاذ وفجر ثورات زد عالمية!!

اخر تحديث: 23 أكتوبر, 2025 11:09 صباحًا
شارك

يقول البعض إن جيل زد أو جيل التيك توك يشير إلى المواليد بين عامي 1997 و2012، وأبرز ما يميز جيل زد هو أنه جيل اونلاين لأنه وُلد، نشأ وترعرع في بيئة رقمية افتراضية بالكامل، ولذلك فهو أول جيل بشري رقمي أصيل فعالمه هو شبكات الإنترنت، والهواتف الذكية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي!! أما أنا فأقول يجب ألا نضيق واسعاً فحيث إن حرف زد هو آخر حرف في اللغة الإنجليزية فإن جيل زد في اعتقادي هو الجيل البشري الأخير ويجب أن يشير إلى المواليد من عام 1997 وحتى تاريخ اليوم، ويخيل لي أن جنين اليوم يستخدم الجوال وهو في بطن أمه فمثلاً طفل اليوم البالغ عمره 10 سنوات فقط لا غير من الممكن أن يفتح مدرسة تكنولوجيا معلومات يعلم فيها مواليد الخمسينات والستينات من القرن الماضي ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا طاف ببال بشر!!
أنا شخصياً أعتبر نفسي محظوظاً بالعمل في مكتب واحد مع أحد أبرز شباب جيل زد السوداني وهو الشاب السوداني الخلوق عبد الباسط عبد الرؤوف فضل خيري المقيم بالدوحة القطرية والمولود في عام 1998 (يعني عام تأسيس شركة جوجل)، فهذا الشاب السوداني الفذ لديه قدرات مدهشة في تقديم أسرع الحلول العملية للمشاكل الالكترونية العويصة التي تواجهني يومياً بصفتي منتمي للجيل الديناصوري القديم الذي لا يجيد التعامل مع كل الأجهزة الالكترونية الحديثة!! بل أن عزابي ديناصوري، يسكن في نفس بيت العزابة الذي يسكن فيه عبد الباسط بالدوحة، قد أكد لي أن عبد الباسط هذا هو حلال كل المشاكل الالكترونية التي تحدث لجميع سكان بيت العزابة السودانيين!!
أبرز الصفات الإيجابية ونقاط القوة في جيل زد هي الاعتماد التام على الانترنت في التعلم والتواصل والحياة اليومية ، الاهتمام بالحصول على الحرية ، السلام، العدالة ، المساواة ، الدفاع عن القضايا الصحية والبيئية، محاولة إيجاد توازن بين الحياة الشخصية والحياة المدرسية أو الاجتماعية أو المهنية، تقبل الآخرين بغض النظر عن الاختلافات الدينية أو الاجتماعية أو الثقافية أو السياسية، البحث عن الصدق والشفافية والتواضع في القادة والرؤساء، أما أبرز الصفات السلبية ونقاط الضعف في جيل زد فتتمثل في الشعور بالقلق والوحدة والحذر الزائد من جراء الاستخدام المتواصل للإنترنت ولوسائل التواصل الاجتماعي المختلفة فشباب جيل زد يعيشون في أغلب الأوقات في عالم افتراضي ويقعون تحت ضغوط الصور المتنافسة والمقارنات المحتدمة والخوف من الأحكام السلبية التي قد تصدر ضدهم!!
من الملاحظ أن الأجيال القديمة مثل جيل اكس أو جيل واي (يعني مواليد الخمسينات والستينات من القرن الماضي)، يسارعون في الرد الفوري على المكالمات الهاتفية العاجلة ويحبون الاتصال الفوري والرد العاجل عبر الهاتف الجوال لكن جيل زد لا يحب الاتصال الفوري ولا الرد العاجل على المكالمات الهاتفية كما يفعل كبار السن أمثالنا، صحيح أن الأجهزة الالكترونية كالجوالات والآيبادات لا تفارق أيدي شباب جيل زد، لكنهم لا يحبون الاتصال الصوتي العاجل ولا الرد الصوتي الفوري ولا يفعلون ذلك إلا في حالة الضرورة القصوى، أما التواصل اليومي، فمكانه الطبيعي بالنسبة لجيل زد هو الرسائل النصية التي يُمكن التحكم فيها فهي تمنح شباب جيل زد من الجنسين إحساسا بالتحكم والسيطرة والطمأنينة، والسبب لا علاقة له باللامبالاة أو الكسل بل برغبة جيل زد في تفادي الخطأ المحرج الذي قد ينجم من الرد الفوري العفوي على المكالمة الصوتية العاجلة، فالرد الصوتي الفوري يشكل عبئاً نفسياً ثقيلاً بالنسبة لجيل زد لأنه يتطلب حضوراً ورداً فوريين قد لا يمكن التراجع عنهما!! ولذلك يفضل جيل زد الرسائل النصية لأنها توفر لهم مساحة نفسية آمنة، حيث يمكن كتابة الكلمات وتعديلها أو حذفها أو تأجيل الرد إلى أي وقت آخر حتى يكونوا مستعدين من جميع النواحي!! إنها وسيلة تواصل جديدة تمنحهم شعوراً قوياً بالتحكم والسيطرة والطمأنينة في عالم افتراضي سريع الإيقاعات، متقلب الصور ومتعدد المقارنات!!
بتاريخ 21 أكتوبر 2025، نشر موقع بي بي سي مقتطفات من مقال هام أوردته صحيفة الفايننشال تايمز، والذي صدر بعنوان “جيل زد هو القوة الجديدة في السياسة العالمية”!! وقد ورد في المقال أن شباب جيل زد السوداني، المتمرسون في مجال التكنولوجيا، هم الذين ساهموا في إشعال فتيل ثورة ديسمبر التي أطاحت بعُمر البشير، وأنهم كانوا الملهمين للاحتجاجات الشبابية الأخيرة التي اجتاحت عدداً من بلدان العالم مطالبة بتغييرات سياسية، واستطاع بعضها أن يحقق نتائج، كما في مدغشقر، حيث أسفرت احتجاجات جيل زد عن فرار رئيس البلاد أندريه راجولينا!! وأشار المقال إلى العلم الذي يرفعه المتظاهرون من شباب جيل زد، والذي يحمل رمز الجمجمة والعظمتين المتقاطعتين، تعتليها قبعة من القش!! وتقول: “احتشد المتظاهرون من جيل زد، الذين هزّوا قادة من نيبال وإندونيسيا إلى المغرب وبيرو، والآن مدغشقر، تحت نفس الصورة، المأخوذة من مانغا يابانية تُظهر مجموعة من المنبوذين يحاربون نظاماً فاسداً وقمعياً”!! واختُتم المقال بتحذير شديد اللهجة للقادة غير القادرين على توفير الوظائف والخدمات والأمن لشباب وشابات جيل زد وأكد أنه يجب عليهم أن يتوقعوا رؤية علم الجمجمة والعظمتين المتقاطعتين وقبعة القش في أحد الشوارع القريبة من مقراتهم الرسمية في القريب العاجل ولا عذر لمن أنذر!!
فيصل الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

menfaszo1@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شكراً سعادة اللواء عزالدين هريدي
منبر الرأي
السلطان على مراح حنفري .. وصفحات من تاريخ اثيوبيا الحديث .. بقلم: علي عثمان المبارك
منبر الرأي
مشاركة إثيوبيا في الحرب الأهلية بالسودان: أكانت بتلك الأهمية التي تزعمها الخرطوم؟ .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
الفكر العربي المعاصر: قراءه منهجية للمشاريع الفكرية العربيه المعاصره .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم
صهيل التاريخ: في مناسبة تدشين كتاب “تاريخ ملوك سنار” للبروفسير يوسف فضل حسن (29 نوفمبر 2018) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصومال : هل من بصيص أمل فى السلام؟ … بقلم: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله

دولة القضاء الكيزاني !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

صياغة عمك تنقو !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

مفهوم العدالة الانتقالية .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss