حادث معسكر كلمة ومستقبل التعايش السلمي بين مكونات دارفور الاجتماعية
ظل مجتمع دارفور يتميز بالتسامح والتعايش السلمي بين جميع مكوناته الإجتماعية ، وحينما وصل النظام البائد للسلطة عبر إنقلابه المشؤوم في ٣٠ يونيو ٨٩ كرس لثقافة الحرب والإنقسام المجتمعي في دارفور ، فشاعت الصراعات القبلية والعنف الممنهج الذي من ضمن إفرازاته إنتاج معسكرات النزوح ، وقد كان المتضرر الرئيس من الحرب النازحين الذين تعرضوا لكافة صنوف التعذيب ، كما ومارس النظام البائد كل الممارسات الحاطة بالكرامة الإنسانية ضد النازحين خاصة معسكر كلمة ، لذلك تكون لدى نازحي معسكر كلمة من الأسباب والرواسب العميقة وعدم الثقة ما أدى إلي أن يتعامل البعض منهم مع القادمين إلي المعسكر خاصة في الظروف غير العادية بحذر شديد وتقديرات عالية الحساسية .
هيئة محامي دارفور
لا توجد تعليقات
