باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حاضنة على طريقة طائر الوقواق .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بشفافية –
والوقواق لمن لا يعرفونه أو حتى يسمعوا به هو طائر طفيلي انتهازي غشاش ومخادع ومخاتل لا يتحمل أي مسؤولية تجاه تربية صغاره، بل يرمي بها على الطيور الأخرى المجتهدة والمثابرة والمسؤولة التي تعرف كيف تدير أمورها وتدبر معيشة صغارها، أما كيف يفعل ذلك ويمارس غشه وخداعه، فإن الأنثى منه عندما يجيؤها المخاض تبدأ عملية التلصص على أعشاش الطيور الأخرى التي بنتها بالجد والاجتهاد والعرق، فمن المعروف عن هذا الطائر الانتهازي أنه لا يكلف نفسه مشقة بناء العش، فإذا ما وجدت أنثى الوقواق عشا خالياً من صاحبته سارعت لوضع بيضها الدخيل إلى جانب بيض العش الأصيل ثم ولّت هاربة تاركة وراءها بيضها لتحضنه الأم البديلة حتى يفقس وتخرج منه الأفراخ، ومن الغريب أن من خصائص بيض الوقواق أنه سريع الفقس وفي الغالب ترى أفراخه النور قبل البيض الآخر، والأغرب والأعجب أن فراخ الوقواق حالما تخرج إلى الحياة تتلبسها الروح الأنانية والانتهازية منذ تلك اللحظة الباكرة من عمرها فلا تطيق وجود أي شريك إلى جانبها رغم أنها هي الطفيلية الدخيلة، فتبدأ في دحرجة البيض الآخر أو حتى الفراخ الأخرى ان وجدتها حتى تقذف بها خارج العش، والأغرب والأعجب من كل ذلك أنها ممثلة بارعة في فن المحاكاة والتقليد إذ أنها قادرة على تقليد صوت الأم البديلة بصورة مدهشة لكسب واستثارة عاطفتها، وهكذا وعن طريق هذه القدرة الفائقة على الغش والخداع تتمتع فراخ الوقواق بجو أسري رائع ورعاية كاملة وتغذية دسمة….
والحاضنة الجديدة التي يجري الترتيب لها، لن تكن أقل انتهازية أو غش أو خداع من طائر الوقواق، ففي الانباء ان 79 من الأحزاب السياسية خفيفة الوزن وبلا تاريخ نضالي وليس لها في ثورة ديسمبر أي دور أو سهم هذا ان لم تكن تناصبها العداء، اضافة الى بعض التكوينات المجتمعية وحركات الكفاح المسلح، وغالب هذه الحاضنة البديلة يتشكل من المعسكر الداعم للانقلاب، وقعت على ما اسمته الوثيقة التوافقية لإدارة الفترة الانتقالية، ولكن رغم ان هذه المجموعات حاولت تكبير (كومها) ونفخ تأثيرها، بالاعلان عن انضمام حزبي الأمة القومي والاتحادي الديمقراطي الأصل لهذه الوثيقة، الا ان لحظات التوقيع شهدت تبرؤ وانكار وتنصل بعض من قيل انهم وقعوا على الوثيقة، من هؤلاء الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي نشر تعميما صحفيا، جاء فيه انه لم يفوض أي عضو من اعضائه للتوقيع انابة عنه، وقال الحزب في تعميمه انه يطرح بالتنسيق مبادرة وطنية مع الاحزاب والفصائل الاتحادية، ومنهم كذلك حزب الأمة القومي الذي سارع هو الاخر لاصدار تصريح صحفي من رئيسه المكلف فضل الله برمة ناصر، أقر فيه بأن توقيعه كان دون تفويض، وان ما جاء في الوثيقة لا يعبر عن رأي الحزب، اضاف نحن ملتزمون بتوحيد الصف وجمع كلمة قوى الثورة وانهاء الانقلاب والعودة لمسار التحول المدني الديمقراطي، وفي تصريح صحفي نفت حركتا تحرير السودان المجلس الانتقالي وتجمع قوى تحرير السودان، ان يكونا طرفا في التوقيع على الوثيقة، بل عبرت الحركتان عن دهشتهما لورود اسميهما ضمن الموقعين، وجددت الحركتان حرصهما على ايجاد مخرج للأزمة عبر مبادرة الجبهة الثورية، غير ان المدهش حقا كان اعتذار مبارك الفاضل عن التوقيع على الوثيقة لتحفظه على عدد من نقاطها، وانتقاده لعدد اخر مما اشتملت عليه.
.بيد ان اكثر ما يلفت النظر هو خلو قائمة الموقعين على اسماء كيانات واحزاب ولجان من القوى الحية التي لها في الثورة عرق وسهم وافر ودماء وشهداء ومفقودين، بينما يحاول الحاضنون الجدد ازاحتهم على طريقة الوقواق واحتلال مكانهم كحاضنة للثورة..فتعجب..
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبدالمنعم مكي الأب الروحي للجالية بقطر “وداعا” .. بقلم: عواطف عبداللطيف
Uncategorized
“ياخ والله مشتاقين”… حكاية الحنين الذي لا يهدأ
منبر الرأي
يا ثوار ديسمبر لا تسلموا ذقونكم لأحد .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
استكمال الثورة باستعادة السيادة الوطنية .. بقلم: تاج السر عثمان
د. جون قرانق .. من مشكلة الجنوب إلى (مشكلة السودان)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاسلام ما بين الوارثين والباحثين(1) .. بقلم: الشيخ أحمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

بين عسكرة السلطة وعصر الجنجويد السودان إلى أين .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

أزرق .. كُحل الشيخات .. بقلم: محمد صالح البشر تريكو

طارق الجزولي
منبر الرأي

ازمة الشرق وحديث الافك .. بقلم: حسن ابوزينب عمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss