باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حافوز دز .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 7 يوليو, 2022 12:43 مساءً
شارك

(من إرشيف مرشح لرئاسة جمهورية في 2010)
لم أكن أتوقع بالطبع أن يكون طريقي لرئاسة الجمهورية مفروشاً بالورود. ولكن السؤال الذي استغربت له كان وما يزال عن واقعية فوزي بجاه الرئاسة وأنا بلا سند من حزب ولا طائفة ولا قبيلة ولا مال. ولا أستغرب السؤال حين يصدر عن حسن نية مثل أن يكون السائل معنياً بتردي السياسة عندنا إلى هذا السفح من العبوات منهية الصلاحية الكذوب. أما الذي يحرق فشفاشي فهو صدور هذا السؤال عمن أراد به التعجيز ومصادرة حقي الدستوري في أن أترشح. لا استمزج في مثل هذا السائل النَكِد خفايا غرضه من سؤاله. فكأنه يقول لي طلبت مستحيلاً يا أخرق فشتت يا فردة.
أنا ياني دي يا فندي. وهذه من مأثورات شيخنا الشاعر محمد المهدي مجذوب استفادها من عربية جوبا حين عمل في الجنوب في الخمسينات من القرن الماضي. وظل يرددها متى أراد رد الأمر إلى نهاية أصله. وأنا ياني دي. أنا عزيز الجانب من جهة القبيلة والطائفة ولكنني لم أستدعهما طوال شغلي السياسي والفكري لأنهما لا يمتان لنوع السياسة التي شغفت بها، ولا يخدمان المستقبل الذي أردته لبلادي. وكان لي حزب وكنت في نواة زعامته ولكنني استعفيت منه (لغة معاشات) حين ساءت ظنونه وفعله وبدأت من الصفر. وأني ياني دي يا خلَّة.
أما عن المال. فأنا بحمد الله مستور. وتعريفي للسترة هو قول رفيقنا المرحوم عمر مصطفي المكي حين لقيته قبيل وفاته بقليل. سألته عن الحال فقال نقوم ونقع لكن مستور و”ما في ود مبلمة طالبني جنيه”. ولكن الانتخابات مصرف آخر بالطبع. ما يزعجني فيمن يذكروني بعاهتي المالية أنهم عصروا على سيد الواحدة (أنا) وتركوا سيد الكثيرة (المؤتمر الوطني ومن لف لفه). وكان من رأي سيد الكثيرة في الأثر أن سيد الواحدة “بيتحمل” موت جمله. أمانة القول والكتابة كفعلين مسئولين في أن يضعا سيد الكثيرة (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) على نار المساءلة بخاصة وهو يصرف صرف من لا يخشى الفقر من مال فيه شبهة أنه مال عام. ولو أردت لسياستي أن تبنى على مثل هذا المال السائب لما غلبني. فقد دنوت منه مرات وعافته نفسي. ولو صح “تعيير” المرشح بفقره لأصبحت فينا دولة من الأغنياء. ولأصبحت السياسة مثل الرهد أبو دكنة مسكين ما سكنه.
ثم ما أسقط لو سقطت. فالانتخابات مباءة سقوط أيضاً. بل هي عن السقوط فيها ربما بأكثر من النجاح. فإرادة الناخبين (التي تشكلها عوامل شتى ليست كلها حسنة) هي الحكم. ولا شماتة. فقائمة الساقطين شملت من يرغب المرء أن يكون في زفتهم أيضاً. سقط قبلي تشرشل الإنجليزي أبو شنب الرقم (كما يقولون) في أول انتخابات بعد الحرب العالمية الثانية وهو الذي قاد بلاده للنصر على النازيين. وسقطت مسز كلينتون بجيبها الكبير، وآل قور الذي اخترع الإنترنت كما يزعم، وجون مكين الرمز العسكري الآسر. ومن الناجحين في الانتخابات مثل هتلر ممن لا يرغب المرء في الانضمام لناديهم.
وسقطت قبلي راكوبة المرحوم مالك. ومالك رباطابي وعامل دريسة من ذوي البيوت محدودة الغرف شمالي محطة عطبرة عند الحفر والمستشفى. واتخذ أهله وغير أهله من الرباطاب منزله نزلاً متى جاؤوا للاستشفاء أو العزاء أو التسوق. وكان مالك سخياً حمولاً بشوشاً. وكان بيته من البيوت المؤسسة في المدن التي ربت وعلمت وآوت. وقد كتب عن فضل هذه البيوت مؤخراً الأستاذان جعفر عباس وحمور.
واستعان مالك براكوبة ليوسع على ضيوفه. وذات يوم عاصف تهاوت الراكوبة. وجاء الجيران من كل فج يسألون عن الحاصل ويحمدلون:
-سلامة سلامة. الراكوبة وقعت كيف يا مالك؟ فيرد مالك:
– والله لا أحرى لا أدرى. ماها راكوبتن بيرميها متل هواء أمبارح دا. والله قبل أسبوع غرقت لمرقها وفتلت حبال كربت جريد السقف. أنا هسع من الصباح متحير في الحصل. إلا كان الهواء دا جاها من زاوية ما عرفتها. مقادير.
-يا زول سلامة. الجاتك في مالك سامحتك.
وظل مالك يستقبل سحابة يومه الجيران ومن سمع من معارفه بحلة السيمافور والحفر والتمرجية والداخلة. وما تحمدَّل له الزائر حتى طلب أن يسمع قصة السقوط الكبير لراكوبة مالك. ومالك يحكي ويحكي. ثم أخذ يتضايق من السؤال ويختصر في الرواية. ووصل به الضيق من السؤال حداً حركت فيه نازعة موهبته في الوصف والمساخة. سأله السائل:
-الراكوبة وقعت كيف يامالك؟
قال مالك:
-وقعت دز.
فيامن تريدون معرفة كيف سأفوز في وجه الملأ السوداني المدجج بالقبيلة والطائفة والمال المشتبه والحزب أقول لكم:
-حافوز دز.
وأنا ياني دي يا أفندي.

IbrahimA@missouri.edu
////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(العدادات للفنانين بالسودان) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
أين الذين تراب اﻷرض يعشقهم؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
مونديال روسيا .. الفرق “العربية” ولعنة الهوية .. بقلم: مأمون الباقر
منبر الرأي
يا ترى هل يصلح السويد أنموذجاً يحتذى لبناء سودان الرفاهية الجديد؟ (2/2) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
زيارة اخرى للتاريخ: من المراحيل للمليشيات (٤-٩) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

مقالات ذات صلة

اجتماعيات

نعي أليم من المجلس الأعلى واللجنة التنفيذية لقبيلة ” أما ” بأمريكا الشمالية..

طارق الجزولي
منبر الرأي

الديمقراطيون الجدد في السودان ومآلات التغيير .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

حقيبة بلينكن ماذا بداخلها !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
الأخبار

مجلس الأمن يرسل رسالة قوية عن جرائم العنف الجنسي: السودان سابع أسوأ دولة في العالم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss