باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حاكم دارفور وتحديات هيئة الحكم الذاتي لجنوب الاقليم .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بينما يتهيأ السيد مني اركو مناوي لتسلم مهامه كحاكم لأقليم دارفور، تصعّد الهيئة العليا للحكم الذاتي لجنوب الاقليم من لهجتها عبر بيانات متتالية مزيلة بتوقيع رئيسها المكلف الدكتور صديق احمد الغالي احد ابناء جنوب دارفور الذين قضوا سنا وسنين اعمارهم وزهرة شبابهم منافحين ومكافحين ضد جبروت النظام الاسلاموي البغيض، تناولت الهيئة العليا للحكم الذاتي لجنوب دارفور على لسان رئيسها المكلّف، المخرجات السالبة التي أتى بها اتفاق جوبا المعوّل عليه كثيراً من قبل ابناء دارفور، الذين وطأوا جمر المشقة والتعب والارهاق لمدى عشرين عاما، فلم تكن المخرجات بقدر الطموح الجمعي لسكان الاقليم المتعدد الاثنيات والمتنوع المناخات والبيئات والأمزجة والسحنات، ولكأنما قدر لهذه البقعة من الأرض أن تلف وتدور وتتوه بين خوازيق اتفاقيات السلام المزعوم، بدءًا من ابوجا ومروراً بالدوحة وختاماً بجوبا، حيث أن نصوص هذه الوثائق تجدها جميلة المحتوى زاهية الألوان لكنها فطيرة التطبيق وبائسة العمل، فقد جاءت البيانات التي اصدرتها الهيئة العليا للحكم الذاتي لجنوب دارفور عاكسة لحجم التذمر الكبير وسط النخبة السياسية بجنوب الاقليم، الذين عبّروا عن أسفهم البالغ لسيطرة نخب شمال الاقليم على كعكة الاتفاق وحصرها في اطار قبيلة واحدة.
الناشطون بجنوب دارفور يرون في مصفوفة جوبا الباحثة عن تحقيق الأمن والسلام في الأقليم مجرد خدعة لم تراعي التوزيع العادل للسلطة الممنوحة للشعب الدارفوري صاحب الأصالة، وذلك بناءًا على أن الذين توافدوا لعاصمة دولة جنوب السودان كان شعارهم انصاف ضحايا الحرب اللعينة التي قضت على الانسان والحيوان والنبات، وبالضرورة أن يترجم هذا الانصاف في نتائج تطبيق الاتفاق المعني بالشعب الدارفوري بكل اطيافه، لا أن يطل شبح القبيلة والجهة بوجهه القبيح مرة اخرى كما حدث في ابوجا والدوحة، حينما قرّب مني اركو مناوي عشيرته الأقربين وذات الشيء فعله التجاني سيسي، فالناس يتخوفون من الشخص المُجرّب لأن المثل الدارفوري يقول (الكلب ما بخلي قعاد أم قنقوز)، فاقليم بحجم دارفور لا يمكن أن تحكمه عقلية القبيلة بحسبان أن عدد القبائل فيه يفوق المائة ولا يستقيم منطقاً أن تسيطر على القائمين على ادارته النزعة الجهوية الداخلية الضيّقة، فالملاحظ أن الوزراء المركزيين الخمس القادمين عبر بوابة جوبا جميعهم ينتمون لشمال دارفور، وهذا في حد ذاته تناقض كبير لعرّابي الكتاب الأسود الذين رفضوا سطوة النخب الشمالية النيلية على مقاليد الحكم في البلاد، فهل يؤمنون ببعض ما جاء في الكتاب الاسود ويكفرون ببعضه الآخر؟.
حاكم الأقليم مواجه بقضايا حاضرة لم يجف حبر القلم الذي كتبت به بلاغاتها، ولم تجف دماء الضحايا الذين فتكت بهم آلة عسكر هذا الحاكم الجديد عندما كان متمرداً ممتشقاً للسلاح، فأهل برام (الكلكة) مافتئوا يذرفون الدموع لمقتل تلك الكوكبة النيرة من رجالات ادارتهم الأهلية، وناظر منطقة نتّيقة لم يرواح مكانه بحثاً عن المجرمين سافكي الدماء الذين ازهقوا ارواح اكثر من اربعمائة مواطن، وقريضة تبحث عن من قتل ابناءها وجندلهم وربط ايديهم على ظهورهم من خلاف ودفنهم وهم بين أنين الطلق الناري وتراب المقبرة الجماعية – ذات طريقة اعدام ضباط حركة رمضان، هذه الجرائم في انتظار قائد القوات بذلك الحين وحاكم الاقليم هذا الأوان لأن يخلّص نفسه من شوك شجرة حسكنيتها، فكما قام بتقديم الضابط التابع لقواته ككبش فداء في جريمة التصفية الجسدية الشنعاء التي طالت ذلك الملك المشهور، عليه ايضاً أن لا يضع في حسبانه أن حكم هذا الأقليم القارة بالأمر السهل والهزل لمن له تاريخ اسود ملوث بالدماء والاشلاء، فالناشطون الجنوبـــدارفوريون قد عقدوا وعزموا وشقوا طريقهم نحو حكم انفسهم بانفسهم أسوة برفاق دربهم في جنوب النيل الأزرق وجبال النوبة – (مافيش حد احسن من حد) – والتهميش مرفوض مركزياً وأقليمياً.
الجهد الذي يجب أن يبذله من تم تنصيبه حاكماً على دارفور في هذه المرحلة سيكون كبيراً وصعباً، والرجل المناسب لهذه المرحلة ليس هو مني اركو مناوي الذي شق الصف الدارفوري في مؤتمر حسكنيتة على اساس القبيلة، فاصطفت عشائر الرئيس المعزول والمؤسس على جانب واعتز هو واغتر رهطه القبيلي ووقف في الجهة الأخرى، وكانت تلك أولى اللعنات التي حلت بالمتمردين الحانقين على قهر مركز القرار السياسي بالخرطوم، فسجل الرجل حافل بخزلانه للرفاق وكسره ارادة الحاملين للسلاح طيلة مسيرة الكفاح المسلح، والجميع يستحضر ذلك اليوم الذي انفرد فيه بقراره ووقع اتفاق ابوجا مع سمسار حزب المؤتمر الوطني المحلول (حامل حقيبة الدولار) المرحوم مجذوب الخليفة، حينها وجهنا سؤالاً للرفاق المرافقين لوفد التفاوض بفنادق العاصمة النيجيرية، ما الذي يحدث هناك؟ قالوا لنا بقلوب مكسورة واصوات متهدجة أن الرجل فاجأهم كما فاجأ الاعلام العالمي والمحلي بتوقيعه على الاتفاق منفرداً مع مبعوث حزب الدكتاتور، ستر الله دارفور واهلها وحفظها من تذبذب هذه الشخصية المتقلبة والمتلونة وابدلهم الله خيراً منها. اللهم آمين.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
31 يوليو 2021

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الطيب مصطفى
إحــقــاق الحــق
منبر الرأي
السودان أولى بهذه النصيحة الغالية .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
امين حسن عمر ومحاولة للهروب من السفينه الغارقه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
شكرا حمدوك، لقد أثلجت صدورنا! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
الى اللقاء بمشيئة الله .. بقلم: نور الدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول فيلم عرس الزين .. أشراف: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

حزب البعث هو من بدأ بتدمير العراق .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

حَفْلَةُ سَمَرٍ مَعَ العَدُوِّ الإسْرَائِيلِي فِي صَالوُنِ الخِتْيَار!: (إستعادة في الذِّكرى الثَّلاثين) .. بقلم/ كمال الجزولى

كمال الجزولي
منبر الرأي

الخيل تقلب والشكر لحماد ! هذا ما جناه أبى على وما جنيت على أحد ! .. بقلم: بقلم الكاتب الصحفى/عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss