باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حال المدارس في بلادي .. بقلم: صلاح حمزة / باحث

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

خبر اليوم :
انهيار مدرسة بام بدة و وفاة ثلاثة طلاب ،،
خبر قبل ايام :
انهيار سقف احد الفصول في مدرسة خاصة في مدينة بحري بولاية الخرطوم و معتمد بحري يتدخل و يزور موقع الحدث و يطمئن المواطنين و يكون لجنة للتحقيق .
خبر قبل أسابيع :
((فتوي هيئة المواصفات في شنط الطلبة و الطالبات))
الخبر : “المواصفات تحدد وزن الحقيبة المدرسية للطالب . جدد د. عوض محمد أحمد سكراب المدير العام للهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس الدعوة لإدارات المدارس وأولياء الأمور لتطبيق المواصفة القياسية للحقيبة المدرسية وفقا لقانون الهيئة للعام 2016م بأن لا يزيد وزن الحقيبة المدرسية الإجمالي بمحتوياتها عن 10% من متوسط وزن التلميذ القياسي” انتهي الخبر …
تقدمة :
في أحد الأيام نهضت باكرا مع أصوات صراخ اطفال خرجت فوجدت المنزل الذي يقابلنا تم طلاء جدرانه بليل و كتب عليه روضة و حضانة (الشي الفرتكاني) النموذجية العالمية الحديثة .. وزارة التربية تعليم قبل الأساس ،،
اسوق هذه التقدمة و استصحب معي خبر انهيار الفصل في احدي المدارس و كذلك خبر المواصفات أو قل “فتواها” و في مخيلتي احدي رياض الأطفال و احدي المدارس اللتان تفتحان في مواجهة محطّة وقود و لا تبعدان عن المحطة اكثر من خمسة أمتار ،، للاسف الشديد لا تهتم السلطات بالمعايير اللازمة لمزاولة الخدمات التعليمية بدءا باختيار المكان المناسب لإنشاء رياض الأطفال و المدارس مرورا بمعايير و شروط مزاولة مهنة التربية و التعليم مرورا بالبيئة مرورا بالمناهج و الرسوم الدراسية و ترحيل و نقل الطلاب . فاين المواصفات في فتح المدارس و اعتمادها كمؤسسات تعليمية تقوم بالدور الصحيح في التربية و التعليم .؟
بناءا علي حال المدارس في بلادي و الذي لا يخفي علي احد كنت قد كتبت السيناريو أدناه و الذي يحكي الحال :
— من يخطط في بلادي —
—- مذكرات وزير التختيت والعمران والبني التحتية والسياحة .. السيد محمد ود جاب السيد ——
في مؤتمر صحفي أعلن سعادة الوزير الخطة الألفية للتعليم بالسودان . حيث اكد ان الخطة ترتكز علي الكم وليس الكيف .. موضحا ضرورة تعميم و زيادة عدد المدارس الخاصة و أن شعار المرحلة هو ( بين كل بيت و بيت روضة و مدرسة خاصة ) تطبيقا لسياسة اللامركزية أو بالأحرى النظام الفيدرالي بدلا من هجرة الأبناء الي الاحياء الاخري وذلك لتسهيل حركة جيل المستقبل وأكد انهم بنهاية هذه الألفية سيصلون الي تقنية تسهل للأمهات برفع الأبناء من علي الحيطان بدلا من الترحيل الجماعي أو الخروج من البيبان لأن المدرسة أو الروضة علي حد تعبيره (ستكون حيطة بالحيطة) كما أكد السيد الوزير جاب السيد علي ضرورة تسهيل و تبسيط إجراءات فتح المدارس الخاصة و وجه العاملين بقطاع التعليم بعدم الاهتمام بالمواصفات وأكد لهم الاهتمام فقط بإيصال التحصيل المالي مع اسم براق و جميل للمدرسة أو الروضة و طلاء السور فقط كما وجههم بعدم مراقبة هذه المدارس و عدم تعطيل أعمالهم و أعمال أصحاب المدارس بالزيارات الميدانية ..
لا يحدث الا في بلادى :
و أنا امر بالشارع بواحد من الأحياء في العاصمة الخرطوم وجدت روضة أطفال بالقرب من محلات غيار زيوت السيارات و محلات إصلاح الاطارات و ورش صيانة الكهرباء و الميكانيكا وبالقرب من محطة الوقود و محلات بيع الغاز ،،، و الصور المرفقة الأولي لمدرسة أساس و رياض أطفال لا تبعد عن طلبة البنزين سوي ٦ أمتار و قد التقطت هذه الصورة من داخل طلبة الوقود ..
الصورة الثانية لحضانة الأطفال و هي ملتصقة مع محل بنشر و محل ميكانيكا و كهرباء سيارات ..
ليس هناك معايير او متطلبات لكيفية انشاء او افتتاح او تشغيل رياض و مدارس الأطفال في بلادنا ،،، المعيار الوحيد هو إبراز ما يفيد او يثبت انك قمت بسداد الرسوم الخاصة بالجهة المعنية ،،،
للفائدة :
أدناه اقتباس لاثنين من المتطلبات و الشروط لإنشاء و إقامة رياض و مدارس الأطفال لإحدي الدول التي
تهتم بمواطنيها و اطفالها و هي علي النحو التالي :
(((ثالثاً : ألا تقل المسافة بين الموقع وأقرب محطة وقود عن (50 متراً )))
(((رابعاً : ألا تقل المسافة بين الموقع والمحلات بيع الغاز عن (50 متراً )))
الموقع :
١- يجب أن يكون الملعب الخاص بالاطفال على أرض مستوية .
٢- تجنب المناطق القريبة من حركة المرور الكثيفة .
٣- تجنب المناطق التي بها ارتفاع في معدلات تلوث الهواء .
٤- تجنب المناطق القريبة من محطات الوقود التي يوجد بها خزانات الغاز / تخزين النفط تحت الأرض أو فوق سطح الأرض.
Location
Your playground should be on level ground
Avoid areas with heavy traffic
Avoid areas with high air pollution
Avoid areas near gas stations where there are underground or above ground gas/oil storage tanks.

1: The distance between the site and the nearest gas station must not be less than 50 meters
2: the distance between the site and shops selling gas must not be less than 50 meters
ملحوظة :
صورة المدارس عبارة عن (حوش) به غرفة واحدة و ارضيات من (التراب) الأحمر .. .. الا ان اللافتة مكتوب عليها ( مدارس فلان العالمية الخاصة) .. هذا التزام بتطبيق سياسة و خطة سعادة الوزير المذكورة ..
صلاح حمزة / باحث
salahhamza@gmail.com
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

22 مارس – اليوم العالي للمياه .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

ولاية الخرطوم غارقة في القاذورات يا حسن اسماعيل! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة إلى الإمام الصادق المهدى وقادة الجبهة الثورية: ما لا يدرك كُلَهُ لا يترك جُلَهُ . بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع الجزيرة .. الماضي الزاهر .. بقلم: بقلم : صلاح الباشا

صلاح الباشا
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss