باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حتى آخر سودانى فى اليمن ..!! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:46 مساءً
شارك

drzoheirali@yahoo.com
www.facebook.com/zoheir.alsaraj

* بينما تغرق اليمن فى مستنقع الحرب التى تزداد شراسة كل يوم وتتحول الى حرب أهلية طائفية بشعة تهدد بانفجار طائفى فى كل الإقليم، بل وفى المنطقة العربية الاسلامية بأكملها ــ لتحقيق أهداف الحلف الإمبريالى الصهيونى فى تشطير وتجزئة دول وشعوب المنطقة واهدار مواردهم وجهودهم ومستقبل أجيالهم فى نزاعات طائفية ليس لها نهاية، ينشط النظام السودانى الفاسد ليمارس إنتهازيته المعروفة بغرض تحقيق مصالحه الضيقة على حساب المصلحة العامة، بالإضافة الى تعريض أمن حوالى 2000 سودانى مقيم فى اليمن الى الخطر بتصريحات مسؤوليه اليومية المتكررة (بالزود عن بلاد الحرمين وقتال الفئة الباغية من الحوثيين).. وذلك فى محاولة دنيئة ومكشوفة للمزايدة على المملكة العربية السعودية والحصول على رضائها وريالاتها التى ستذهب كالعادة الى جيوب الفاسدين !!

* تمكنت الكثير من الدول حتى الآن من اجلاء رعاياها أو القيام بإجلائهم من اليمن، كالهند وباكستان والصين وروسيا وتونس والأردن ..إلخ، بالتنسيق مع جهات الاختصاص اليمنية والدولية وأطراف النزاع، وإلتزام سياسة متوازنة تجاه ما يجرى فى اليمن رغم انضمام بعضها للحلف الذى يقاتل الحوثيين، كدولة باكستان مثلا !!

* أما حكومة السودان .. فكان لا بد لها أن تنتهز الفرصة وتزايد على السعودية لتحقق أكبر قدر من المكاسب الشخصية، باطلاق التصريحات اليومية المثيرة التى تستفز الحوثيين، وتعرض أمن السودانيين المقيمين فى اليمن الى الخطر .. ثم تقف عاجزة حائرة بعد كل ذلك عن تقديم المساعدة الضرورية لهم وإجلائهم الى السودان أو الى بلد آمن بشكل مؤقت وتتركهم نهبا للموت والرعب والخوف !!

* ويا للمهزلة .. فهى تبرر عجزها وخيبتها وتأخرها فى اجلاء مواطنيها بقرار الحكومة اليمنية (عبد ربه منصور هادى) بتعطيل رحلات الخطوط الجوية اليمنية وكأنها قد إستفاقت فجأة بعد حوالى أسبوعين من بدء الحرب لتكتشف أن الحرب التى تشارك فيها قد اندلعت فجأة وأن إجراءا مثل الذى اتخذته الحكومة اليمنية كان وارادا منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب !! 

* أو كأنها لم تكن تدرك أن الطريق البحرى (ميناء تعز) الذى استخدمه الالاف اليمنيين وغيرهم للهروب الى جيبوتى والصومال فى الايام الأولى للحرب، لن يكون آمنا كلما استعرت الحرب، فتأخرت فى استخدام هذا المعبر عندما كان آمنا وهى الآن تتحجج  بأنه غير آمن كلما سئُلت لماذا تأخرت فى إجلاء المواطنين السودانيين .. ومن عجب أنها تتحدث الآن عن محاولة لاستخدام الطريق البرى بين السعودية واليمن أو اليمن وعمان لإجلاء المواطنين وكأنها لا تدرك أن كل هذه المسالك لم تعد آمنة بعد تصاعد الحرب وإشتداد أوارها !!

* بل ان هذه الحكومة العاجزة البائسة عجزت حتى عن اجلاء بضع عشرات من أسر وعائلات بعثتها الدبلوماسية ، التى تزعم انها موجودة فى مكان آمن ــ حسب تصريح الناطق الرسمى لوزارة الخارجية السودانية ــ وانها ستضطر الى التدخل لإجلائها واتخاذ الاجراءات التى تؤّمن سلامتها، إذا استدعت الأوضاع ذلك !! تخيلوا .. مع كل ما يجرى فى اليمن فإن الأوضاع، فى نظر الحكومة السودانية، لا تستدعى التدخل حتى الآن لإجلاء المواطنين السودانيين .. سواء كانوا أسر دبلوماسيين أو غيرهم !!

* وما يغيظ.. أنها مع وقوفها عاجزة عن إجلاء المواطنين السودانيين، فإنها تبث الرعب بشكل يومى فى قلوبهم  بتصريحاتها العدوانية  ضد الحوثيين التى تزايد بها على المملكة السعودية، وكأنها تتعمد استفزازهم ليعتدوا على السودانيين الأبرياء لتجنى هى العطف والعطايا السعودية على حساب دماء المواطنين السودانيين .. ونحمد الله أن الحوثيين لم يستجيبوا لاستفزازاتها المتكررة وإلا لأغرقت دماء السودانيين شوارع اليمن !!

* وهى لاتزال تزايد وتنافق وتتسول، وستظل تفعل ذلك حتى طلوع روح آخر سودانى فى اليمن رعبا وخوفا إن لم يكن قتلا وذبحا، رغم أنها ترى غيرها من حلفاء السعودية لا يتحدثون ولايتصرفون إلا بميزان من أجل حماية أرواح مواطنيهم أوتحسبا لما يمكن أن تتمخض عنه الحرب، أما هى فقد أعمتها شهوة المال عن رؤية أمن وأمان مواطنيها .. وعن مصلحة بلادها !!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تمثيلية حلايب وشلاتين! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بلاغ عاجل للرئيس البشير..أرجوك أنقذ البلاد فالفساداستشرى وتوحش!! ..بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

لسه شايت عكس

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

خطاب مفتوح من الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة إلى الرئيس السوري بشار الأسد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss