باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حتى أنتم يا حمدوك .. بقلم: عبد الله مصطفى آدم – أستراليا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

“السياسيون فى العالم كالقرود فى الغابة اذا تشاكلوا خربوا الزرع و اذا تصالحوا أكلوا المحصول.” جورج أورويل
***

أعتقد و لست وحدى … ربما لست وحدك يا حمدك بل أنتم, و لا يهم أن كانت معك شلة المزرعة أم المنشية أم القصر لكن الأهم هو أنكم باتفاقكم مع البرهان أضفتم لانقلابه بعضا من الشرعية الزائفة.
و أعلم أيضا لستم أول من فعلوها … فقد فعلها قبلكم عراب الكيزان وزبانيته حين ذهب بعضهم الى السجن و الآخر الى القصر و بعد فترة وجيزة خرجوا عن بكرة أبيهم بينما الشعب السودانى ما يزال فى السجن منذ أكثر من ثلاثين سنة, عانى فيها على أيدى الكيزان و ارجلهم الذل و المهانة و الجوع و العطش و الاغتصاب و الابادة و التشرد و صنوف اخرى من العذاب لا عين رأت و لا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ما عداهم .
لقد كان خطابك بائسا و مثيرا للشفقة و كأنما أردت به فرض اعادة انتاج نفسك و لكن لحسن الحظ فقد تجاوز الثوار كل تهديداتك و أيضا تجاوزوك شخصيا, و كما قال الفيلسوف هراقليطس: ” لا يمكن للمرء أن يستحم فى النهر نفسه مرتين”.
و هل هنالك تهديد أكثر لأمن الشعب من أن تحكمة لجنة البشير الأمنية متمثلة فى الدولة العميقة؟
وهل هنالك تدمير أكثر للاقتصاد من أن تسيطر على 85 فى المئة منه شركات الجيش و الدعم السريع و الرأسمالية الطفيلية؟ و أيضا بعد الانقلاب تم الغاء لجنة ازالة التمكين و تم تعين لجنة أعادة التمكين.
و هل هنالك تهديد أكثر للعودة الى الديمقراطية من أن يتربع على اتخاذ القرار بعودتها جنرالات مجرمون سوف تقتص منهم الديقراطية حين تعود؟
و هل يعقل أن من بيده القلم و المدفع و الثروة و الجبن و الخبث و انعدام الانسانية أن يتطوع و يكتب الشقاء لنفسه باجراء انتخابات نزيهة تؤدى به الى التهلكة؟ فقد أعلن الدكتاتور البرهان أن باب الترشيح فى الانتخابات المزعومة مفتوحا للجميع – هذا يعنى ببساطة اعادة انتاج نظام السيسى بمصر و سيطرة العسكر و الكيزان على الحكم فى السودان ثلاثين سنة أخرى. و عليه يجب علينا توخى الحزر و العمل على تكوين جبهة ثورية عريضة تضم كل القوي المدنية الرافضة للدكتاتورية و أيضا تضم قوى الكفاح المسلح التى رفضت اتفاقية جوبا, و لا يجب علينا أن ننسى أيضا دور الضباط الأحرار المؤمنين بالديمقراطية و المنتظمين الآن فى القوات المسلحة.
و هل بقيت مثقال ذرة من الثقة فى الجنرلات و فى وعودك الكثيرة يا حمدوك التى ذهبت كلها أدراج الرياح حتى يقتنع الشعب فى أن اتفاقيتك مع البرهان سوف تحفظ دمه, مع العلم أن الشوارع منذ الاستقلال مخضبة بدماء شهداء الجنوب و جبال النوبة و النيل الازرق و دارفور و كجبار و الآن العاصمة المثلثة و ضواحيها ؟
و هل يعقل أن يثق الشعب فى رئيس وزراء أتى به من المجهول و ائتمنه على مصيره و لكن فى اللحظة الحاسمة و بالرغم من مساندة معظم دول العالم له تنكرالرئيس لمطلب الشعب بمدنية الدولة و قذف بطوق النجاة لجنرال انقلابى فى لحظة نبذه فيها كل حلفاؤه و كان على شرف السقوط فى الهاوية الى الابد.
و لا أود أن أصفكم بخيانة الثورة كما فعل البعض, فالخيانة تتطلب الايمان بالثورة مسبقا, و لكن تعاملك بازدراء مع لجان المقاومة, وتذبذبك و عدم استطاعتك اتخاذ أى قرار ثورى و تخلصك بكل سهولة من زراء و موظفين أكفاء و ثوريين, الذين كان بامكانهم أن يحققوا بعضا من أهداف الثورة أثبتت أنكم لستم ثوريين و لن تستطيعوا أن تتقمصوا مبادئ الثورة.
فأنتم كما قال منصور خالد ” النخبة التى أدمنت الفشل” – و كما قال الشاعر ناظم حكمت:
” أنتم كالعصافير … دائما ترتجفون كالعصافير
و قلقون كالعصافير … و كالخرفان أنتم
فعندما يرفع تاجر المواشى … فى معطفى الجلدى عصاه
(أو ابليس ذو الدبابير اللآمعة حنجرته … مهددا)
سريعا تنضمون الى القطيع .. و تكادوا … بكبرياء تهرولون الى السلخانة
و لا يهم أن يعصرالشعب كالعنب من أجل نبيذكم.
أعنى .. أنكم … أغرب مخلوقات تمشى على الأرض.”
و كما سأل الطيب صالح ” من أين … أتيتم” … أسأل … الى أية هاوية تتجهون؟
استقيلوا … فورا و بدون مراوغة … فأنتم لا تحتاجون لاذن من البرهان و لن نصدقكم حتى تستقيلوا. استقيلوا … أرحموا هذا الشعب, فلا يوجد وضع فى الدنيا … أسوأ مما نحن فيه. فالثورة تلد قادتها و أساليب نضالها و حلفاءها كل لحظة … فالشارع الذى لا يخون قال: “لا شراكة و لا تفاوض و لا شرعية” … و كل يوم بدونكم … مهما كان الثمن .. فهو أجمل. المجد للشهداء وللشعب و للشباب و للكندكات و للجان المقاومة. المجد أيضا للساتك.
abdulla.adam@iinet.net.au

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أزمة دارفور وطلابها .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

وحدة ألمانيا وسلام العالم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

حول ترميم الأسنان عند شباب جنوب السودان … بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

النهايات الكبرى والبدايات الكبرى(3): كفاح جيل: البداية الكبرى باكتوبر الثورة والنهاية الاكبر بالثورة المضادة .. بقلم: د. عبدالله جلاب

د. عبدالله جلاب
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss