باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حتى ( الجونيورز) حقروا بالسودان.. من ( جرقاس) لي ناس ( بوبي)! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

osmanabuasad@gmail.com
    حتى ( الجونيورز) حقروا بي من ( جرقاس) لي ناس ( بوبي).. كلمات كان
    يرددها زميل لنا بمدرسة خورطقت الثانوية كلما تضايق منا نحن رملائه،
    تلاميذ السنة الأولى.. و يضيف :- ( أنا يومْ، يومْ بشْرُد!) .. و ذلك على
    روي: ( لو بالصد أبيتيني أو بالنار صليتيني).. كلمات الخالد/ اسماعيل حسن
    و غناء الخالد/ محمد وردي..

    قصد زميلنا ذاك، عليه رحمة الله، أننا، نحن الأقل منه تراتُبية لا نعطيه
    مكانته المسحقة.. و أنه  سوف يشرد يوماً ما تاركاً لنا الداخلية.. بل و
    المدرسة كلها.. إذا استمر الحال على منوال تلك الحقارة التي تأتيه من
    قِبَلنا نحن ( الجونيورز)..

    حال سودان ( الانقاذ) أنكى من حال زميلنا المغاضب.. فشعوب دولٍ أقل من
    السودان تسخر منه.. و هو الدولة ذات الامكانات المادية الكامنة المهولة..
    و القدرات البشرية الهائلة.. و كلا من الامكانات و القدرات لا تجد من
    يوظفها التوظيف الأمثل، فإما أن تهرَّب أو أن تهرُب تلك الامكانات إلى
    الخارج، أو أن تأخذ مجرى غير المهيأ لها، علمياً أو بالفطرة، في الداخل..
    و الأراضي الخصبة تباع دون قيود و لا اشتراطات فتتقلص المساحة الجغرافية
    ( الحقيقية) للبلد مع كل صفقة من الصفقات السرية.. و ما أكثرها..

    حال هذا السودان يندرج تحت قائمة سوء ( استخدام الموارد).. بما يؤدي إلى
    هدر الامكانات المتاحة بتأثير  المضاعِف السلبي على تنمية البلد و على
    رفاهية المجتمع..

    ألا لعنة الله على سياسة ( التمكين) التعيسة.. و على الذي رسمها و على كل
    من طبقها في أي مرفق من المرافق في السودان المكلوم..

    عقب انضمام السودان إلى قائمة الدول المقاطعة لإيران، أو ( اسرائيل
    الجديدة)، بدأ التهكم على السودان و السخرية من موقفه.. الجميع تهكم و
    سخر.. حتى نحن تهكمنا، لكن و لا زلنا نتهكم على غباء و ( كبكبكبة)
    حكومتنا ( الشرفانة).. كونها حكومة يسهل الهوان عليها.. فتبيع نفسها في
    سوق النخاسة و الارتزاق.. دون أن تقبض ثمناً موازياً..

    و النظام لم يعد يملك قراره و لا الرئيس البشير لديه قرار.. لأن القرار
    بيد الملك سلمان.. و بيد ابنه ولي ولي العهد.. هذا ما تؤكده الأحداث
    الجارية محلياً و إقليمياً.. و دائماً ما يأتيك اسم السودان مرتبطاً بصغر
    الشأن.. و كلما نُطق اسم السودان زاد خفقان قلب المرء منا توقعاً للمزيد
    من الاستحقار!

    قال معلق في إحدى القنوات و هو يتحدث عن الدول التي قاطعت إيران تضامناً
    مع السعودية:- “.. و جاءت المقاطعة حتى من أفريقيا.. من السودان و
    جيبوتي”.. و للجملة مدلول لا داعي للخوض فيه.. و قال آخر في قناة أخرى (
    السودان و جيبوتي ليس لهما أهمية استراتيجية في المنطقة!).. و صرح ثالث
    في قناة ثالثة ( البترودولار) يفعل الأفاعيل في بعض الدول الفقيرة
    كالسودان و جيبوتي و الصومال.. و ما قالوه فيه من الحقيقة الكثير. إذ أن
    وزارة  خارجيتنا قاطعت إيران.. و أبلغت السعودية بالمقاطعة، ليس بسبب
    إيمانها بأن إيران قد ارتكبت ما يستوجب المقاطعة بل أرادت أن تقول
    للسعودية أنا أشد حرصاً منك عليك..

    و يقال أن السعودية طلبت من السودان أن يقاطع إيران، فبالغ السودان في
    تشدده..  (Overzealous) .. و إذا كانت الديبلوماسية تعني شيئاً، فإن ما
    يحدث في وزارة خارجيتنا شيئ مختلف عن الديبلوماسية تماماً.. و عندما
    تغالي دولة ما تنازلاً عن كرامتها من أجل حفنة من الريالات، يكون مكانها
    الطبيعي في مصاف الدول الفاشلة.. و ما الالتزام بالغلو و التشدد في
    المواقف دون النظر إلى العواقب و تقدير المصالح، ما ذلك سوى تعبير عن
    الضعف و انعجام الحيلة.. و قد أظهرت حكومتنا في علاقاتها التاريخية مع
    إيران أنه لا توجد منطقة وسطى في تعاملها.. و عدم وجود تلك المنطقة دليل
    على عدم الكياسة و عدم مراعاة لمصالح البلد.. فقد طلقت حكومتنا إيران
    طلاقاً بائناً بينونة كبرى و تزوجت السعودية زواجاً كاثوليكياً..

    لكن ماذا تعرف حكومتنا عن المملكة العربية السعودية التي عجز حتى
    الأمريكان عن فهمها؟

    الحكومة تلهث وراء تغطية عجوزاتها المالية و لا زمن لديها للتحليلات.. و
    الخارجية أضاعت الدبلوماسيين الحقيقيين بسياسات التمكين و الولاء قبل
    الكفاءة.. و البشير تائه يبحث عن الريالات في ( الربع الخالي).. يبيع
    أراضينا للخليجيين بأبخس الأثمان.. و الخليجيون يقطرون الدولارات للسودان
    قطرة.. قطرة، و يسيِّلونها لمصر سيلاً في إثر سيل؟! مبروك لمصر إكراميات
    الخليج اللا محدودة.. و هي تحتفظ بكرامتها و أراضيها دون شق أو طق!

    و في كل الأحوال، السودان لا يستحق أي إهانة من أي جهة كانت، دعك عن كل
    هذه الاهانات المرة التي تسبب فيها هذا النظام قصير الرؤيا فاقد الرأي..
    إهانات تعذبنا نحن السودانيين بلا ذنب جنيناه!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تحالف «تأسيس» السوداني يشكل مجلساً رئاسياً برئاسة «حميدتي» .. كلف التعايشي برئاسة الحكومة وعين 8 حكام أقاليم واختار نيالا مقراً
Uncategorized
غياب الحس الامنى في واقع (هش) ؟
منشورات غير مصنفة
(زنقة) غانا .. بقلم: حسن فاروق
الأخبار
البرهان يصل المنامة
Uncategorized
دمج الحركات والمليشيات في الجيش: دعوةُ حقٍ أُريد بها باطل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“السخرية” من عودة المغتربين !! .. بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

حميدتي وشيوخ البجا والبوصلة الضائعة .. بقلم: حسن ابوزينب عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

وزيارة سرية اخري – الي اين تسوقونا ايها “الكذابين”؟ .. بقلم: صلاح الدين حمزة الحسن/باحث

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع التواضع القومي (1) .. بقلم: الريح عبد القادر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss