باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
محمد المكي إبراهيم

حتى صاحب العقل لا يستطيع التمييز

اخر تحديث: 20 فبراير, 2009 6:58 صباحًا
شارك

العالم بستان

محمد الكي إبراهيم
 مضى علينا زمان كان الناس لا يعرفون موقع بلادنا فيخلطون بين السودان والسعودية، وأحيانا يسألونك لو أنت من فنزويلا. وأعرف حالة واقعية سألت فيها فتاة فرنسية صديقا لنا لو انه كان من الروسيا. وكان الرد التقليدي على تلك الجهالات شيئا من نوع: يقع السودان جنوب مصر.. ألا تعرف مصر؟.. انظر إلى هذا- وبسرعة خاطفة ترسم له الشكل الخارجي لأهرامات الجيزة الثلاثة.فيقول لك: يا سلام.. أنت ايطالي إذن.
 لا أعرف كيف انقرض ذلك الطراز من البشر، وحل محله أجانب واسعو الاطلاع تثقفوا بفضل الإنترنت والعولمة في فنون الجغرافيا ومجريات الأخبار وأصبحت لا تفوت عليهم شاردة أو واردة من أخبار  العالم. تلتقي بواحد من ذلك الطراز المستنير من الأجانب فيتبادل معك أو تتبادل معه كلاما عاديا عن حالة الطقس أو بطء المعاملات في إدارة الحركة والمرور أو ازدحام المحلات في ساعة الغداء، وبذلك تكون العلاقات قد توثقت بما يكفي ليسألك من أي البلاد أنت. وعندما تصارحه بحقيقتك فإنه غالبا ما يقول لك شيئا من قبيل:
– لا بد انك سعيد بوجودك خارج السودان
-لا بد انك سعيد بوجودك هنا – هل أنت من دارفور؟ – شاهدت بالأمس حلقة تلفزيونية عن بلادكم.. هل حقيقة تحدث تلك الأمور؟ أما إذا كان اللقاء في التاكسي فإن السائق يكون في العادة إفريقيا اسود، مثلك، يقدم نفسه قائلا:
– مان (يا رجل) أنا من غانا، من أين أنت؟
– من السودان
– السودان؟ اعرفه. تقضون وقتا سيئا مع العرب. رأيت في التلفزيون شريطا عن بيع الرقيق.. لا افهم كيف يقوم الأسود باسترقاق أخيه الأسود. *وكل هذه السيناريوهات باعتبار أن محدثك أو محدثتك من الناس المهذبين بيضا أو سودا. ولكن هنالك آخرون مثل الأمريكيين السود الذين لا يرغبون في التفاهم يقولون لك بلغة مستحيلة النشر أن الأمور في بلدك عجينة من الأشياء القبيحة.. ثم ينطلق لسانه بسلسلة من تلك الكلمات التي يسمونها كلمات (حرف الفاء ). ومن عجب أن الناس يفترضون انك من دارفور أو من جنوب السودان ولا يفكرون مطلقا باحتمال أن تكون واحدا من (عرب) شمال السودان، وذلك أن صورة العربي في مخيلتهم لا تطابق صورة العربي السوداني أو (ود البلد). ولقد ظللت ألاحظ أن الأشرطة التلفزيونية لا تقدم الجنجويدي إما جهلا منها أو تجاهلا مقصودا، فهو الآخر إفريقي اسود، وغالبا ما يظهر متخفيا وراء الأشجار فلا تقول الكاميرا انه جنجويد ويظن المشاهد انه مناضل إفريقي يتصدى بالسلاح لظلم الأعراب. وربما كان في الخلفية من يعرف تلك التفاصيل ولكنه يستغل الوضع ليسيء إلى العرب الحقيقيين، ويضيف إلى عنفهم ضد الغرب عنفهم ضد السود مبالغة في عزلهم في عنبر المجانين وإظهارهم بمظهر القسوة والوحشية غير المبررة.
*يقول لي صديق عربي إن السودانيين اختفوا تحت لونهم الأسمر حين أصبح الجو ساخنا بين العرب والأمريكيين وتركوا العرب بهيئاتهم المتوسطية يتعرضون لجهل الجهلاء. والواقع أن العربي يتعرض لتدقيق شديد حتى لو كان يسافر بجواز سفر أمريكي، ويتعرض الدبلوماسيون العرب للتفتيش العشوائي وما هو بعشوائي إذ انه لا يصيب إلا ذوي الأسماء العربية وذوي السحن العربية دبلوماسيين وغير دبلوماسيين. وقد حاولت أن اشرح لواحد أو اثنين إن الفرق بين الجنجويدي والفوراوي هو فرق لغوي، فالأول يتحدث العربية والآخر أيضا يتكلمها، ثم عدت وقلت: يتكلمها إلى جانب لغته الأفريقية، ثم عدت وقلت ولكنه يحذق العربية أكثر مما يحذق لغته الأم. وإذا أضفنا لذلك كونه مسلما ومتمسكا بإسلامه أكثر من الجنجويدي فإن (درب يودّر في مويه) يعني تضيع آثار الأقدام عند دخولها الماء. من كل ذلك نرى أن ما يحدث في دارفور لوثة جنون ابتلانا به الله في عصر الابتلاءات هذا، فهنالك لا نحارب أحدا سوى صورتنا في المرآة؛ نحارب أنفسنا، ندمر بيتنا بأيدينا ونلقي بمسؤولية ذلك على أمم الغرب وعلى الأمم المتحدة ومنظمات الغوث والرحمة والإنسانية

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دور السيد علي الميرغني في الإعداد للثورة العربية: حزيران/ يونيه 1916 .. بقلم: أ.د.ظاهر جاسم محمد الدوري
منبر الرأي
في بلاط أبو بكر عثمان محمد صالح … بقلم: محمد الشيخ حسين
الأخبار
عرمان: مازلنا عند موقفنا حول وقف العدائيات مقابل فتح الممرات الامنه
الأخبار
البشير يأمر بالافراج عن صحفيين سودانيين
منبر الرأي
البروتوكوليست أحمد حسن مطر: رحالة ودبلوماسي من منازلهم .. بقلم: السفير/جمال محمد إبراهيم

مقالات ذات صلة

محمد المكي إبراهيم

إذا خان السفير فسد التدبير

طارق الجزولي
محمد المكي إبراهيم

هرب الحصان ففيم إغلاق الاصطبل؟ … بقلم: محمد المكي إبراهيم

طارق الجزولي
محمد المكي إبراهيم

أي شيء في العيد أهدي الينا الرئيس .. بقلم: محمد المكي ابراهيم

طارق الجزولي
محمد المكي إبراهيم

ميثاق وبرنامج للثورة .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss