باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حتيجي العيد الجاي؟ وان جيت .. حتيجي لجاي.. وتشرب مع يامنة..الشاي؟)!. بقلم: شاهيناز عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
 
عمود من الشرفات

يامنة؟!  ام ناجي العلي..لااذكر علي وجه الدقة اللحظة التي جعلتني اعجب باشعار الابنودي..حد العشق..كل ما اذكره..انه بهر ذاكرتي الطلفة بمفرداته..وتلقائية الإلقاء..والوجه الطيب الذي يشع بشاشة..لكن مااذكره..اني ومن تلك اللحظات صارت مفردات الابنودي عندي تعبيراً عن الانسان البسيط ليس في مصر ..وصعيدها فقط ..ولكن في كل مكان من عالمنا العربي..حيث الصورة لاتختلف كثيراً..وإن إختلفت اللهجة..فالانسان العربي وإنسان العالم الثالث..مقهور ومسلوب الإرادة..والحلم..يعاني التهميش وكل محاولات خلاصه ..فردية..وإن نضجت هذه المحاولات واصبحت ثورة..تربصت بها بقايا الانظمة البائدة..وتربص بها الجهل الذي يحاصر المجتمع كنتاج لدكتاتورية..امتدت لسنوات بل قل امتدت عقوداً من الزمان..واذا دعم الجهل والتخلف ..بذخيرة من تجار الاسلحة الدوليين..تربص بثورته الارهاب والتطرف!!وحولته إلى كابوس ينضح دماً..تشابه واقع الانسان العربي اتاح لاشعارالابنودي ان تكون معبرةً عن هذا الواقع..وإن كتبت بالعامية المصرية..العامية التي اجادها واصبح ايقونتها..في العمة يامنةيقول..
دلوقت بس ماافتكرت يامنة
وقلت ياعمة؟
حبيبي إنت يا عبد الرحمان
والله حبيبي..وتتحب
على قد  ماسارقاك. الغربة
لكن ليك قلب..مش زي ولاد الكلب
اللي نسيونا زمان..
حلوة مرتك وعويلاتك..
ولا شبهنا؟
سميتهم ايه؟
قالولي:ايه ونور
ماعرفتش تجيب لك حتة واد

يأتي حديث العمة يامنة وكأنه خطاب كل الامهات ..والخالات..والعمات..والجدات..لابنائهن الذين اسرفوا في الغياب وجرفتهم الغربة في دوامة الشخصي..ونسوا اوتناسوا ..اقرب الناس إليهم ..كما إنها تتحدث ببساطة شديدة عن تفكير مجتمع كامل في تفضيله الولد الذكر على البنت الانثي.. في سلاسة بيت واحد ..معرفتش تجيب لك حتة واد؟!
ولما كنت من الجيل الذي زرع حنظلة بظهره الذي يديره للعالم كل العالم.. علامات استفهام..في ذهنه باكراً..فركض بحثاً عن ينابيع الاجوبة..كان ناجي العلي ..في اذهاننا رمزاً للبطل ..فكانت قصيدة ناجي العلي وقت اغتياله كجسد..جعلت الابنودي والعلي وجهين لعملة واحدة..الابداع والمقاومة..مقاومة الظلم..بكل انواعه سواءً كان من مستعمر او حاكم مستبد..اوحتى ذلك الظلم الناتج عن تميز بين طبقات مجتمع يعاني معظم مواطنيه الفقر والإقصاء..
          أماية ..وانتي بترحي بالرحى
            على مفارق ضحى..وحدك
               وبتعددي..على كل حاجة حلوة مفقودة..
ماتنسيش يا ..امه..في عدودة..
عدودة من اقدم خيوط سودا..
في توب الحزن..لاتولولي فيها
ولاتهللي.. وحطي فيها ..اسم واحد مات..كان صاحبي ياأمة واسمه ناجي العلي.

القدس برمزيتها كانت حاضرة في اشعاره

القدس..قدسي
يمامة صيف في غيتها
تطير تجيني  بأشواقها ..وغيتها
فاكرني من يد صيادها..
انا غايتها..
فاكراني صوت الاذان في حطين
ومخبي في ضلوعي
قلبك ياصلاح الدين
شايل جراح اليتامى
ولوعة المساكين
فاكراني كفن الشهيد
وخيمة اللاجئين
واول الاتقيا
واخر الفارين
..
موقفه من اتفاقيات السلام والتطبيع مع إسرائيل..
لسه ماشبعتش طوفة
ياللي بتطوف من سنين
لسه ماكرهتش الليالي
لسه ماشبعتش مشاهدة
ياقمر حالك..كحالي ضيعونا بالمعاهدة!

لكل ذلك..ادهشتني مواقفه السياسية.. الاخيرة خاصة بعد يوليو 2013 وحاولت ايجاد مبررات له..مثلا بحثه عن بطل فرد يكون في يده خلاص الشعب؟ فهل وجده في السيسي؟!(كما يقول الكاتب احمدمدحت)في زايد تمنتاشر..ورغم احباطي من مواقفه السياسية الاخيرة..الا اني لم اصل واياه لحد قطيعة مفردات..رغم الموت..تظل عصية حقيقة علي النسيان

و..اللي تخطفوا فضلوا..
احباب..صاحين في القلب
ماحدش غاب..!!

تحياتي
شاهيناز عثمان
     

shahiosman77772.so@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خالد أبوأحمد.. الرجل الذي فتح كواليس الإسلامويين على مصراعيها
حوارات
هانى رسلان الخبير بمركز الاهرام للدراسات: انفصال جنوب السودان زلزال استراتيجى
الأخبار
عودة السودانيين من مصر تتحول إلى رحلة عذاب في معبر أرقين… 3 وفيات واستغلال وتكدس الآلاف
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
تقارير
لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لمواجهة المجاعة في السودان: تفاقم الجوع والفقر يضع المنظمات الإنسانية أمام تحديات متزايدة!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ليس في بلدنا الكعبة او الفاتيكان (٢)

أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي

إجراءات الإغلاق الفورى للمعابر، والحق فى العودة للوطن ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

الرشوة صارت فضيلة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ملاحظات على الأستراتجية الأمريكية عن السودان .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss