باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

حتي أطفالنا يسألون: متي يعود حمدوك؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

==========
سألني حفيدي (باسل) ذو العشر سنوات ،ببراءته الطفولية، وهو يشاهد علي احدي القنوات السودانية، أناسا ،غبر الوجوه، يتحاورون ،وقد علت أصواتهم، وتداخلت واختلطت لهجاتهم، ويتطاير الشرر من أعينهم قبل افواههم، قائلا: جدو…متي يعود حمدوك؟ وكأنه قد أجري مقارنة ذهنية سريعة بين ما كان ويتأدب به حمدوك من قول ولقاءات عبر حواراته التلفزيونية، علي قلتها، وهؤلاء أصحاب الرؤوس الخاوية الذين يطلون علينا كل يوم وآخر في أحاديث وحوارات سفسطائية مملة وبعيدة تماما عن لب وجوهر المشكلة السودانية.
والطبع، لا أملك لك ،يا صغيري، جوابا..ولكن سؤالك لك مؤشرات تدل علي أن حتي أطفالنا، وهم مولودون ويعيشون خارج الوطن،أصبحوا يدركون ويتألمون لمحنة الوطن الأم.
ثم فاجأني بسؤال آخر، هل هؤلاء الناس من السودان؟ واذا كانوا كذلك،فلماذا يكرهونه ويتكلمون عنه بتلك السخرية واللامبالاة؟
وبطبيعة الحال، بدأت افكر في السؤال الأهم..وأقول: ولماذا لا يعود حمدوك…فقد ضاع الوطن وتاه ، عاد بنا الزمن إلى العصور الوسطي التي عاشتها أوروبا في القرن الخامس وحتي الخامس عشر الميلادي …قرون مظلمة ومتواصلة حتي جاءها الخلاص بعودة الوعي والاشراق مع تباشير عصر النهضة…وثورة ديسمبر المجيدة وشبابها ( ثورة وعي) ولن تهزمها جحافل الظلام والايدي الشريرة وأولهم الحركات المسلحة ،التي اتضح بما لا يدع مجالا للشك، أنها ( عصابات) مسلحة ليست لها قضايا وطنية تحارب من أجلها.
عودة حمدوك لقيادة الدولة السودانية الحديثة ،ليست بالصعبة أو المستحيلة لو في قلوبنا رأفة او شفقة ومحنة بهذا الوطن الجريح..ولن تجد هذا الشعور والاحساس بالمسؤولية ، لا في هذه الحركات المسلحة ( المتوحشة) ولا في فلول الاحزاب البائدة.. بل وحدها القوات المسلحة النظامية..ولجان المقاومة الباسلةوقوي الثورة المعروفة،اذا تصافت النفوس ، فهي الوحيدة القادرة للقيام بهذا الدور ، حتي تستطيع بالتوافق دعوة حمدوك بالعودة واستلام السلطة المدنية كاملة الدسم والصلاحيات بالضمانات الإقليمية والدولية واعادة تشكيل مجلس السيادة بالتوافق بين هذه الكيانات باعتبار الشراكة التي ساعدت علي نجاح الثورة.
فإذا حدث ذلك الوفاق الوطني ،فلتعد كل الحركات المسلحة( مع نزع سلاحها) من حيث أتت، إن أرادت العودة،او الانخراط في الحياة السياسية المدنية المقبلة ،التي يتم الاعداد لها وتشكيل ملامحها خلال الفترة الانتقالية.
ويبقي سؤال جوهري..وهو لماذا لابد من استيعاب أفراد الحركات المسلحة في بنية القوات المسلحة النظامية؟ فقد كانوا يحاربون نظاما وفقا لأهدافهم.. والآن ذهب النظام وانتهت المهمة شأنهم شأن كل ( الثوار) الآخرين ، فلماذا الاصرار علي استمرار ( الصفة) و( التوصيف) العسكري التي اكتسبوها خلال حرب العصابات التي خاضوها؟
ويبقي السؤال قائما.. متي يرجع حمدوك؟ اعتقد الإجابة عندي القوي الوطنية المخلصة لو أرادوا بالسودان خيرا ..عندها لن يتردد القائد الوطني حمدوك من تلبية نداء الوطن …
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@ hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إضراب عابر للحدود: تشبيك المقاومة العالمية لشركة امازون – ربيكا بيرن – .. ترجمة عثمان حمدان

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول الانتخابات الرواندية وتجربتها السياسية .. بقلم: ماد قبريال

طارق الجزولي
منبر الرأي

السفر بين مصر وامريكا وكندا .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

الفأر اسرع في عملية الإخلاء من الأمريكان وحلفائهم الذين وقف حمارهم في عقبة مطار كابول !!..بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss