باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حرامى وكذاب!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

tahamadther@gmail.com

 

(1)

للاذكياء فقط. السؤال الاول: السودان بلد غنى بموارده. لكنه فقير فى .. أكمل العبارة.
السؤال الثانى: كان …..اماما. للصوص. السودانيين. وأحبهم الى قلوب كثير من الناس.
ضع فى المكان الخالى أسم امام اللصوص .السؤال الثالث:احدى الشخصيات الاعتبارية الاتية تهرب الكلاب عند رؤيته(أ)الكوليرا (ب)الكورونا (ج)الكوز.
السؤال الرابع: كل يوم يمر علينا ننال من كُتاب ظل النظام البائد.(1) سباب (2)شتائم(3)هجاء وذم(4)كل ماذكر صحيح.
(2)
بينما كانت تتصارع المانيا وامريكا(صراعا محموما.وليس حميما).من اجل إكشتاف دواء لعلاج الكورونا.كان البعض هنا.يصارع من اجل حشد اخوات نسيبة الاخوانجيه ويحفظهن الشعارات التى سيقمن يترديدها.فى مظاهرة مدفوعة القيمة
والاجر(الدنيوى) مقدما.(غشونا ماف كورونا)طيب إذا كان الذى يتكلم مجنونا فيجب ان يكون المستمع عاقلا.فهل يعقل ان ترى اخوات نسيبة .(ويرى اخوانهن) بام اعينهن.مئات الالاف من الموتى.من شتى الجنسيات والذين حصدتهم الكورونا التى جعلت كل دولة تغلق حدودها مع الدول المجاورة(لا نجيكم لا تجونا)وبرغم مشاهد الموت التى تبثها الفضائيات ومواقع الميديا.يخرجن اخوات نسيبة. صائحات نائحات.
يرددن (غشونا ماف كورونا) مازال إستغلال البسطاء من الناس(رجالا ونساءا) مستمرا.
اما آن للحكومة ان تضع حدا لعبث هولاء العابثين.والذين يسعون بين الناس ناشرين الاشاعات والاكاذيب والضلالات.؟
(3)
الف كوز مجخى (مقلوب او مايل.)لا يصنعون مواطنا شريفا..وشبهة واحدة عن فساد الكيزان..تعادل عشرات بل المئات من البراهين والادلة على فسادهم.والله ان المهدى الجد.عندما دخل الخرطوم.وإستوطن ام درمان.لم يكن يملك ثلاثمائة قطعة ارض.دعك من ان يملك ثلاثة الف قطعة.كالتى إستحوذها عليها المدعو على كرتى.دعك من التاريخ البعيد.ونسألك عندما مات الزعيم اسماعيل الازهرى.هل تعرف عنه انه كان له عقارات واملاك واطيان؟دعك ايضا من ذلك التاريخ البعيد وأدخل الى تاريخنا المعاصر.وعندما مات المشير جعفر النميرى.الذى كان يهز ويرز.فهل سمعت او قرأت انه نال شيئا من حطام الدنيا؟هولاء الكيزان.الذى جاوؤا رافعين شعار(قمنا نبتغى رفع اللواء)ويبدو لى ان الترزى لم يكن قد فرغ بعد من خياطة اللواء !!.فقعدوا(القعدة الياها)فلو انهم عملوا لمشروعهم الحضارى.مثلما عملوا على الاستحواذ و(التكويش)على كل قطعة ارض وقعت عليها اعينهم.فربما كانوا ظلوا حاكمين الى اليوم.ولكن الطمع اعمى قلوبهم قبل ابصارهم.فصاروا الى ماصاروا اليه اليوم.
وفسادهم يمكنهم من الدخول الى موسوعة جنيس للارقام القياسية من الباب الواسع.
ولن ينازعهم فى هذه المركز اى منازع.ملحوظة رفقة السؤ.أحب لى من رفقة الكيزان.
ورفقاء السؤ.إذا أحسنت اليهم وذكرتهم بقال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم.
فربما لانت جلودهم وخشعت فلوبهم.ولكن ماذا تقول للذين كانوا(اخرين مصرين حتى اللحظة على التمادى فى ضلالاتهم)رافعين شعار هى لله هى لله.لا للسطلة ولا للجاه.
طيب العمارات والعقارات والاستثمارات والمزارع الفسيحة.وغيرها من عرض الدنيا.هل كان لله؟أسؤ شئ ان تكون حرامى وكذاب!!
(4)
عزيزى المواطن للوقاية من مرض الكورونا عليك إتباع الاتى:(1)غسل اليدين بالماء والصابون جيدا(2)تغطية الفم او الانف وإستخدام المنديل عند العطس او الكحة(3)تجنب الاتصال المباشر مع المرضى(4)عدم مشاركة المصابين فى أدواتهم ومتعلقاتهم الشخصية (5)طهى الطعام جيدا(6)تجنب التعامل مع الحيوانات المنزلية..مع تحيات إعلام وزارة الصحة الاتحادية.

//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعا صديقي العزيز سيف الدين .. بقلم: دكتور بابكر احمد العبيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبعوث اوباما يستهدف وحدة السودان! …. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

فرانسيس دينق: المثقف والسلطة … بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

المواطنة ومنهجية التحول الديموقراطي (28) .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss