باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حرب الأشقاء .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ساخر سبيل

وطننا الحبيب السودان افريقي الهوى تماماً تميزت علاقاته بالجوار ذو الطابع الإفريقي الخالص بالسلام والتوادد والاحترام المتبادل، ولكن علاقة السودان باثيويبا تظل لها خصوصيتها ونكهتها الخاصة المتميزة فهي الاقرب دائماً تكاد تصل درجة الانصهار والوحده تتمازج في كل شيء تشابه في السحنات وفي العادات والتقاليد حتى الأمزجة، تلاقح ثقافي وتذوق موسيقي وفني لا يوجد بين أي دولتين افريقيتين، كان وما زالت السودان من أولى واجهات اخواننا الاثيوبين في كل ملماتهم فهو وطنهم الثاني الذي ينعمون فيه بالأمن والأمان ويحظون فيه بالاحساس الاخوي الحقيقي. 

تاريخنا مع الشقيقة اثيوبيا لم تشوبه شائبة ولا توجد بيننا حدود فاصلة فهي مرفوضة بين الشعبين كانوا بجانبنا في معركة ثورة ١٩ ديسمبر المجيدة كانوا اول من مد لنا يد العون شاركونا فرحة الانتصار بمشاعر جياشة عبرت عنها دموع السفير آنذاك وتوجت بذلك الحضور الفخيم لرئيس الوزراء أبي أحمد في مقدمة رؤساء العالم لحضور احتفالاتنا بالانعتاق من النظام الكيزاني.
لماذا بعد كل ذلك الجمال والتلاحم العميق تطل علينا الآن بوادر حرب بين الشقيقتين؟
النزاعات في منطقة الفشقة الحدودية التي تسكنها قبائل الامهرة ليست بالجديدة فقد كانت نزاعات على اراضي زراعية تحميها مليشيات عسكرية وليست جيش رسمي للدولة توغلت تلك القبائل حتى شيدت عدداً من القرى ذات البنى التحتية الجيدة في محاولة لتغيير التركيبة الديموغرافية منذ عام ١٩٥٦ وقابل ذلك الاستيطان اهمال من الجانب السوداني تزايد حتى عام ١٩٩٦.
بعد اتفاقية غير معلنة بينهم وبين والي القضارف آنذاك الشريف احمد عمر بدر
علماً بأن ترسيم الحدود كان في عام١٩٠٢ منذ الاستعمار البريطاني التي قام بها ميجر قوين وصدرت بها خريطة ولكن ذلك الاعتقاد عند الأمهرة بأن الفشقة الكبرى والصغرى تابعة لاقليمهم نسبة لانقطاعها عن السودان وعدم وجود طرق معبدة تربطها به.
ظلت المناوشات تلك بين الفينة والفينة ومع تجدد حرب بين الجبهة الشعبية للتيجراي مع الجيش الاثيوبي وتدفق اللاجئين إلى السودان ارتفعت الوتيرة بين السودان واثيوبيا وبات الامر يشكل نزاعاً وحرباً وشيكة بين البلدين وتصاعد وخلف قتلى وجرحى في صفوف الجيش السوداني لهم الرحمة وعاجل الشفاء للمصابين ونحيي جنودنا البواسل الذين تصدوا لها ولكن لا يخلو الأمر من افتعال مؤامرة من اللجنة الامنية للمخلوع لفتح جبهات للقتال نحن في غنى عنها قصد بها تشتيت افكار الشعب السوداني للانفعال بتلك المعارك وظل حربهم بالوكالة عن محور الشر حاضراً في تلك المعركة لأسباب يعلمها الكل خاصة اذا استصحبنا معنا صدق النوايا بين الحكومتين المدينتين بين البلدين في حل هذه المشكلة وديا وعبر العلاقات الدبلوماسية الطيبة بين الطرفين تجبناً لجر البلدين إلى حرب لا تبقى ولا تذر وتقضي على كل ما بناه الشعبين طيلة تلك الحقبات الماضية
وهدمها تماماً ونحن نتساءل لمصلحة من يحدث كل ذلك؟
اذا كان هناك مجال للحل السلمي لماذا لا تتجه اليه ارادة البلدين؟
هل هناك أمر ما يحاك ضد هذه العلاقة الطيبة يدخل من ضمنها ذلك النزاع في سد النهضة والكل يعلم ما يربط اللجنة الامنية للمخلوع بالنظام المصري ؟
اختلاف وجهات النظر بين شريكي الحكم في السودان انتقل إلى اختلافهما في هذا الامر أيضاً فبعد ما خسرت قيادات الجيش شعبيتها بعد مجرزة القيادة وذلك الموقف المخزي منها حاولت ان تستدر عطف الشعب مرة أخرى باتفعال حرب تظهر فيها بأنها حريصة على الوطن وانها بالفعل تمثل حماية للارض والعرض ومحاولة منها لتلميع صورتها واستقطاب الأتباع مرة أخرى والولاء لها حتى تقنن ما يلي تلك الحرب من فرض حالة الطواريء في البلاد واعمال سيطرة العسكر فيها بعد ما فشلت كل محاولاتها الأخرى للاستيلاء على الحكم.
اذا كانت فعلاً تلك الجيوش بهذه القدرة لماذا لم تتجه لحلايب وشلاتين وأبو رماد؟
فهي ارض محتلة بقوات مصرية وقامت بها المدن ورفع فيها العلم المصري؟
لماذا كل هذا الود بين الجيشين المصري والسوداني وتفاقمه بين السوداني الاثيوبي؟ تظل العمالة والارتزاق وصمة عار تلاحق تلك اللجنة الامنية للمخلوع مهما فعلت أو افتعلت من المواقف البطولية فالشعب لن ينسى ولن يغفر لها ما فعلته من قب.ل
حمى الله بلادنا من ويلات الحروب وصان أرضها وعرضها من كيد الكائدين الخائنين لوطنهم
نأمل ان تتوفق الارادتين السودانية والاثيوبية لنزع فتيل الازمة وتفويت الفرصة لضرب تلك العلاقات المتميزة بين الدولتين الشقيقتين وان يعم السلام والأمن البلدين.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيزان حي الملك بالقضارف يعتدون على البطل بخاري حسن إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ظاهرة ضرب النميري للوزراء بين الحقيقة والخيال .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
منبر الرأي

مهام عاجلة امام النائب العام القادم! وحول “صدقة الامير” .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين يدي شاهد على العصر: رسالة مفتوحة إلى الشيخ إبراهيم السنوسي .. بقلم: عبد الحميد أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss