باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حركات دارفور دُعيت لمأدبة فاكتشفت أنها… “هي الطعام” !

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2025 11:02 صباحًا
شارك

ليس غريباً أن تكون الكلمات أكثر خطورة من الرصاص حين تنفلت من أفواه الحلفاء.
هذا ما فعله رئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، الذي حين وجد نفسه واقفاً على جمر التحالفات الملتبسة، قام بتوجيه سهامه هذه المرة إلى بورتسودان، حيث يجلس الفريق عبد الفتاح البرهان، محاطاً بمستشارين ورموز نظام بائد، يعيدون تشكيل البلاد تحت غطاء “الشرعية”.
هناك، كما قال، من يرى أن تحرير الخرطوم والجزيرة كافٍ لبسط الحكم… أما ما تبقّى من السودان، فمجرد عبء جغرافي، وأن دارفور ستُترك لقدرها.
في الأيام الماضية، بدا مناوي كأنه يتكلم من منطقة ثالثة: لا هو في حضن الجيش، ولا في خندق الدعم السريع، بل في فراغٍ مرعب تشكّل بعد أن فُقدت الثقة، وتاهت البوصلة.
تحدّث عن تراجع الاهتمام بالفاشر بعد ما عُرف بتحرير الخرطوم والجزيرة. وها هو اليوم يتحدث عن مسؤول كبير يرى أن الحرب خارج الخرطوم لا تستحق عناء التفكير.
هكذا إذن. تنبّه “حاكم دارفور” إلى أن ما بعد 15 أبريل 2023، ليس سوى تمهيد لهندسةٍ تُقسّم البلاد إلى “أولوية” و”هامش”، إلى عاصمة تستحق النجاة، وأطراف تصلح للموت.
قالها بمرارة من يستشعر الخداع: “تلقّيت اتصالاً من سفير دولة كبرى في بداية الحرب، يسألني عن رأيي في تكوين ثلاث حكومات في السودان”. لم يكن الاتصال مجرد فضول دبلوماسي، بل، كما فهم مناوي، علامة على خطة تتقدّم بهدوء… تماماً كما تتقدم الخيانة.
الحرب خلقت تحالفات… والتحالفات خلقت خيانات. الحركات المسلحة التي تحالفت مع الجيش، ودخلت الحرب في صفّه، على وعد “دولة جديدة” ومناصب لا يُعلى عليها، وجدت نفسها أمام واقع يتآكل فيه الحلم، وتتقدمه خُطط لم تُكتب في الفاشر ولا في كادوقلي… بل على مكاتب في الخارج، على طاولات تُصمم فيها “الدويلات” و”الأنظمة الوظيفية”، حيث لا تُرسم الحدود الجديدة بالحبر، بل بالدم، وأحياناً بالمكر والخداع.
مناوي لا يملك صراحة الجنرال، ولا غموض المتمرد. إنه، في نظر مؤيديه، ابن التجربة المُرّة. من معارك دارفور إلى مقاعد أبوجا، من اختبارات السلطة في الخرطوم إلى نكسة التحالفات في الحرب الأخيرة، ظل صوته متأرجحاً بين الانتماء والخذلان.
لكن عندما يقول إن هناك ثلاث حكومات يُخطط لها، فإننا لا نسمع سياسياً من دارفور يشتكي… بل نسمع طبول الانقسام تدق، ونرى الأشباح التي كانت تتحدث عن “السودان المفيد” وقد خرجت من القبور. (هل تتذكرون مثلث حمدي؟)
خلف كلمات مناوي المتوترة، يختبئ سؤال مرعب: هل تُركت الحركات المسلحة لتسقط وحدها؟. ففي السياسة، كما في الحرب، لا أحد يحب الحليف الذي انتهت صلاحيته.
هذا ما قد تكون فهمته الحركات المسلحة، متأخرة، من طريقة تعامل قيادة الجيش معها، خصوصاً بعد تصريحات البرهان التي طالب فيها هذه القوات مغادرة الخرطوم، وكأنها ضيف ثقيل، أتمَّ مهمته وعليه أن يغادر الصالة.
هذا ليس مجرد انزعاج من تهميش الفاشر، بل إنذار وجودي: إن سُحب الغطاء، فمن يضمن البقاء؟ ومن سيحمي هذه القوات المنتشرة في مواقع متقطعة، والتي دخلت حرب 15 أبريل على وعدٍ بشراكة، لا بصفقة منتهية الصلاحية؟
الأكثر خطورة، هو ما لمح إليه مناوي قبل أيام، حين قال إنهم لا يمانعون فتح قنوات مع قوات الدعم السريع. هذا ليس فقط تغييراً في الاتجاه، بل قفزة نحو المجهول. فمن شأن هذا التلميح أن يُعيد تشكيل خريطة الولاءات في غرب السودان، وربما يُشعل حرباً داخل الحرب، ويُقنِّن انهيار ما تبقّى من الجبهة الواحدة في وجه حميدتي.
فهل نحن أمام لحظة فارقة تعيد الحركات حساباتها؟
هل تستجيب للمذلة، بالإنتقال إلى الضفة الأخرى؟
وهل يقبل حميدتي، المنتشي بانتصاراته في الغرب، أن يتحالف مع من قاتلوه بالأمس؟
إنه ميزان لا يرحم: البرهان يضغط لتقليم أظافر حلفائه… والدعم السريع يراقب ويغري ويصطاد.
وفي المنتصف، تقف الحركات، كمن حضر مأدبة، ثم اكتشف أنه هو قائمة الطعام.
الاحتمالات كلها مفتوحة، لكن الثابت الوحيد هو أن السودان، الذي كان يُحكم من عاصمته، بات يُنهش من أطرافه. وأن دارفور التي لطالما دُفنت في الرماد، قد تُصبح أرض التحالفات المؤقتة، والصفقات المريرة، والجغرافيا القاتلة.
هل بدأت الحرب تأكل أبناءها؟
أم أن أبناءها بدأوا يتبادلون أماكنهم على مائدة الذئاب؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الموت تحت ظلال الغابات الاستوائية: قصة اول وباء لمرض الايبولا في العالم في منطقة مريدي بجنوب السودان .. بقلم: ترجمة وإعداد بروفيسور عوض محمد احمد
منبر الرأي
الحياة رحلة قصيرة .. بقلم د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة
منشورات غير مصنفة
ترزية الفتاوى! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
سماحة التوانسة … وعجاجة بروندي ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
ابيي … ومقترح التكامل في ظل التحديات السياسية الراهنة .. تقرير: باطومي ايول

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رمضانيات: الفرار إلى الله .. نعمة من نعم الله!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منبر الرأي

على لبنانى قناة بى بى سى أن يرفعوا أياديهم عن ليبيا وثوار ليبيا!.. بقلم: عثمان الطاهر المجمر

عثمان الطاهر المجمر طه
الأخبار

حرب الجنرالين تتواصل بالسودان.. والقصف ينهال على حي سكني في أم درمان

طارق الجزولي

غِــناء الفِـينيق ! .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن

عوض حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss