باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حركة أوتبور والثورة السلمية السودانية .. بقلم: د. عصام الحاج موسي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

حركة أوتبور أنشئت في صربيا عقب سقوط الأتحاد السوفيتي في 1991. أسندت الإدارة الأمريكية لسيرجيو بوبوفيتش وسلوبودان، واللذان يشرفان وقتها علي معهد “كانفاس” لتدريس طرق النضال السلمي إلي تأسيس حركة أوتبور في صربيا: وهي حركة قام بها بعض الشباب الصربي (عطشي الحرية والتغيير)، حيث تستعمل طرق الكفاح العنيف كإستراتيجية له، وقد تكونت هذه الحركة في العاشر من أكتوبر عام 1998، رداً على قوانين رادعة حول الجامعات وحول الإعلام كانت “الحكومة الصربية قد شرعتها خلال تلك السنة. كان رئيس الحكومة آنذاك هو “ميلوسيفيتش” وفي البداية، اقتصرت نشاطات الحركة على جامعة بلجراد مباشرة بعد هجوم الناتو الجوي على يوغسلافيا السابقة سنة 1999 خلال حرب كوسوفو. وفي 5 أكتوبر 2000 نجحت أوتبور بتنظيم مظاهرة كبيرة أمام قصر ميلوسوفيتش، حيث أعلنوا فيها ثلاثة مطالب رئيسية: *إزاحة الطاغية – مجانية التعليم – إستقلال الصحافة والإعلام* ونجحوا في توظيف حالة الإستياء والغضب الشعبي تجاه ميلوسوفيتش ونظامه، ودعوا لإعتصامات نجحت في الضغط على نظام ميلوسيفيتش، فأعلن الإستجابة لمطالب شعبه وأُعلنت الإنتخابات وسقط ميلوسيفيتش ونجح البديل المستقل بعد إتفاق جميع الأحزاب علي مرشح واحد. ومن بعد أصبحت أوتبور رمزاً أساسياً من رموز الكفاح المناهض، وخلال الشهور التي تلت سقوط ميلوسيفيتش، أصبح أعضاء أوتبور بصفة مفاجئة أبطالاً في صربيا كلها كما في أعين الحكومات الغربية “وأصبح اللوجو الخاص بهم منتشراً في كل مكان وعلى ملابس الناس والمشاهير والشخصيات العامة”.

أنشأ الأوتبوريون حزباً سياسياً، ودخلوا الإنتخابات العامة بقائمة من 250 مرشحاً، ولم يتمكن أي من مرشحيهم من النجاح وبقيت الحركة بدون تمثيل برلماني. وفي عام 2004 تعرضت قيادة حزبهم لفضيحة كبيرة بسبب إتهامات بالرشوة وتقاضي الأموال من جهات خارجية، وفي نهاية العام إندمجوا مع حزب آخر، وإنتهى نشاطهم السياسي في صربيا.
بعد هذا السرد المفصل، تكمن أسئلة كثيرة: *أين تقف الثورة السودانية* والتي بدأت بمقاومة سلمية ثم تُوجت بحكومة إنتقالية، وهل من الإمكان أن نستفيد من بعض النتائج والدراسات (مثالاً وليس للحصر – حركة أوتبور). المقارنة الأقرب مع أوتبور في تفاصيل الثورة السودانية وليس في أسبابها أو نتائجها. عندما قامت أوتبور في صربيا لم يكن لديهم هاجس البديل بل أتو بالبديل و إتفق الأوتبوريون جميعاً على دعم هذا البديل بمختلف أحزابهم و كياناتهم، ومن ثم تم ترشيح مرشح مستقل ضد ميلوسيفيتش وفاز. المهم الفكرة بدأت وإنتهت سلمية ونتيجتها ظاهرة في الحالتين (صربيا والسودان). والملاحظ في أول أيام الثورة السودانية كانت بوستات حركة أوتبور وسبل السلمية ظاهرة في الميديا والوسائط الإجتماعية السودانية كوسيلة للتحفيز ودعم السلمية. فالواضح إنه “تجمع المهنيين” إستفاد مما حدث في صربيا وإستخدم إستراتيجيات أوتبور لدرجة شعار أوتبور كان “إنتهى امرك” المرادف ل “تسقط بس”.
أما فيما يلي مآلات ما بعد السقوط، ففي حالة السودان أحزاب مترهلة و ذات برامج وأفكار جامدة وأيضاً قيادات غالب أعمارها فوق الستين وبرغم عمليات التجميل التي تحاول هذه الأحزاب إبرازها إلا أنها بالنسبة لجيل اليوم (جيل الثورة) أو الجيل الذي لايعرف المناطق الرمادية فتلك الأحزاب عفي عنها الدهر ووجب عليها أن ترتقي لمستوي أفكار العصر. وأرجو أن يتفق معي القاري بان هؤلاء الشباب هم من بادروا بالسلمية وهم الذين قادوا أو وجهوا الثورة بل كان الدور الفاعل في هذا المضمار لتجمع المهنيين والنشطاء السياسين بمختلف توجهاتهم ومشاربهم. لذلك تاتي المقارنة بين تجمع شباب ثورة أوتبور وتكوينهم لحزب فاشل (لم يكن لهم مقومات حزب وحسن النية لوحده ليس كاف لنجاح سياسي). ومع مخاوف فشل قيادات الأحزاب (سأسميهم مجازاً قبادات الثورة) خالية من أوجه الشبه الكافية لإستنباط النتائج أو الدراسات. بقراءة متأنية لمراحل الثورة السودانية يمكن أن نخلص لمؤشرات أو مخاوف قد تؤدي إلي فشل قيادات الثورة مع التحفظ عن دور الشباب الثائر والذي يواصل في سلميته و شعاراته المطلبية. ما أردت أن اشير إليه في هذا المقال هو أني اعتقد أنه لاوجود لنظرية المؤامرة والشماعات المتكررة ومتداولة في الوسائط والميديا بل أؤمن بأن الثورة السودانية ثورة أتت من رحم الشعب وللحفاظ علي مبادئها يجب أن يحرص الجميع علي العض بالنواجز لعدم إجهاضها ولازالت الثورة في مهدها برغم مرور عام كامل علي إنطلاق الشرارة الأولي وتسلم السلطة الإنتقالية وإجتهادها للخروج بالبلاد من الضائقة الإقتصادية الحرجة والإحتقانات في الشارع والمجتمع وهنا لابد من كلمة حق عن الثوار وأن نترحم جميعاً علي الشهداء الأبطال ونسأل الله سبحانه وتعالي أن يتغمدهم بواسع برحمته وان يلزم أهلهم الصبر والفخر بما قدموه لبناء سودان جديد *حرية سلام وعدالة* والمجد والخلود لشهداء الوطن ولأبناءه البررة الكرام والخزي والعار لكل من أفسد ودبٌر وظلم بل وساعد علي الظلم وأهان وقتل وأجرم في حق هذا البلد

email: ihagmusa@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مباحثات سد النهضة .. جدل التوقيع النهائى بواشنطون .. بقلم: عصام الدين محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

التحدي هو السلام وليس الحرب .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

الشاعر الدبلوماسي المُكتمل بدراً ” سيد أحمد الحردلو” .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

اصلاح التعليم في السودان .. بقلم: محمد المعتصم حسين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss