حركة الأفريقانية والإسلام السياسي في غرب إفريقيا ( جامبيا منوذجاً) .. بقلم: محمد بدوي
شكلت تجربة جامبيا في التحول الديمقراطي تجربة جديرة بالدراسة و الإستفادة منها في سياق التحولات المرجوة في الدول التي إقترنت فيها الدكتاتورية بالإسلام السياسي ، من خلال سجل التجارب الإنتخابية فقد عول جامع علي عدم وحدة المعارضة ليفوز بسهولة في الإنتخابات كسابقتها في العام 2012م ، الأمر الثاني تمثل في إعلانة لجامبيا كدولة إسلامية في12 ديسمبر 2015م في خطوة منحت تيار التحول الديمقراطي فرصة واسعة من الدعم الإقليمي ، حيث شكلت تلك الخطوة تهديداً للأمن والسلم الإقليمي لغرب إفريقيا مقترنا بتمدد مجموعة بوكو حرام المصنفة كجماعة إرهابية في غرب إفريقيا إنطلاقاً من نيجيريا و محاولات تمددها شمالاً وغربا نحو تشاد مما عزز التضامن الإقليمي في إتخاذ مواقف ضد قامبيا ، الأمر الثالث أنه كغيره من الدكتاتوريات ( يقرأ المكتوب بالقلبة ) حين أعلن قبولة لنتيجة الإنتخابات التي هزم فيها قبل أن يعود و يعلن سحب تصريحة و تمسكة بالسلطة ، تجربة ساحل العاج في العام 2012م التي أجبر فيها الرئيس السابق( Laurent Gbagbo ) علي المغادرة عنوة من داخل غرفة نومه كانت بمثابة ميثاق لم يمر بمراحل المصادقة لكنه منح غرب إفريقيا الريادة في التحول الديمقراطي ، بذل الرئيسين الغيني ألفا كوندي و المورتاني محمد ولد عبدالعزيز جهوداً في أقناع جامع بالمغادرة عقب خسارته للسلطة ، و ذلك لتتجنب جامبيا التدخل العسكري .
لا توجد تعليقات
