حركة/ جيش تحرير السودان المتحدة تستنكر و تدين الجرائم الدموية بمدينة الجنينة دارندوكا ومدينة قريضة
وعلى شركاء الفترة الانتقالية القيام بمسؤولياتهم في حماية المواطنين العزل والايفاء بتعهداتهم للمجتمع الدولي وفقا للقرار ١٥٩٣ بتقديم مرتكبي الجرائم البشعة الي المحكمة الجنائية الدولية والسماح لمكتب المدعي العام بتقصي الحقائق ومقابلة ضحايا الحرب والشهود بحرية مطلقة. ان المستوطنين الجدد مازالوا يعبثون في القرى و مزارع المواطنين الأصليين تقتيلا وتشريدا. مما ينذر بعواقب وخيمة حال إنهاء بعثة اليوناميد في العام المقبل. ان المسؤلية الأخلاقية والإنسانية تستوجب إيجاد آلية ذكية وأكثر فعالية ونجاعة لصنع الاستقرار والأمن في دارفور.
احمد ويلنكوي
—
لا توجد تعليقات
