حركة 27 نوفمبر: استمرار النزاع القبلي في بورتسودان ونظرية الفوضى الخلاقة
نتابع نحن في حركة 27 نوفمبر بقلق النزاعات القبلية العنيفة التي عمت الكثير من مناطق السودان في الفترة الماضية، والتي تشير لمسالتين أساسيتين، الأولى وجود أيادي خفية خلفها والثانية التقاعس الواضح المتكرر للجيش والشرطة في احتواء الاحداث.
نلاحظ نحن في حركة 27 نوفمبر أن السبب الأساسي الذى جاء باللجنة الأمنية الى سدة السلطة هو تزرعها بحماية امن البلاد وحماية المواطنين بينما تبين الاحداث ان عناصر الدولة العميقة بمساندة جهات نافذة تسعى لخلق الفتن واشعال النزاعات وزرع الفوضى في ما يسمى بالفوضى الخلاقة، بحيث يعم الاقتتال القبلي و الحرب الاهلية حتى يتساوى القاتل و المقتول، ويستحيل تنفيذ العدالة الانتقالية ويسهل عليهم استلام السلطة فلا تتم محاسبتهم
لا توجد تعليقات
