باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حريق الخرطوم … ثم ماذا بعد؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 7 يونيو, 2023 9:42 صباحًا
شارك

لم يقدر أذكى ضاربي الرمل على التنبؤ بما سوف يحل على الأمة السودانية صبيحة يوم الخامس عشر من أبريل، لقد عاش سكان هذه العاصمة الإفريقية الوادعة عشرات السنين تحت نغم كرومة وسرور وعائشة الفلاتية، دون أن يخطر على بال أحد من سكانها أن القيامة سوف تقام في يوم من أيام هذا الشهر الإبريلي، الذي ارتبط اسمه بالذاكرة الشعبية للمواطن السوداني في الثورتين والانتفاضتين الابريليتين الشهيرتين، لقد زمجر الرصاص في فجر هذا اليوم الحزين دونما سابق إنذار، بل سبق هذا اليوم حمولات هائلة من المشاعر السودانية المفعمة بالأمل والتفاؤل، كعادة هذه الشخصية المجبولة على حب الحياة، لكنها تصاريف الأقدار التي لا يعدو فيها الأشخاص عن كونهم مجرد (كومبارس)، يلعبون فيه دور المؤدي والممثل، وما اندلاع حرب نيسان إلّا واحدة من تجليات تراكم الأزمة الوطنية السودانية التي أعيت من أراد أن يداويها طيلة الستين عاماً الماضية، ففاض تسونامي الغضب المكبوت في نفوس من اكتووا بقهر الإدارة المركزية، عندما ابتدرت هذه النرجسية المركزية العدوان الغادر، فجاءت مدلهمات الخطوب عبر السيول الجارفة للذين انتظروا هذه اللحظة التاريخية سنينا عددا، فكانت الضربات القاضية لصلف وجبروت المؤسسة المحتكرة للقرارين السياسي والسيادي.
دائماً ما يحضرني مقطع أهزوجة (قف وانتصب ودافع عن حقك) للثائر النبيل بوب مارلي، حينما ألقي بالنظر إلى حال المقهورين في أطراف البلاد البعيدة، الذين إذا جاؤوا لحضن وطنهم المركزي، فكشر هذا الحضن المركزي الزائف عن نابه، واستمرأ ممارسة القهر الاجتماعي والاقتصادي والسياسي على من يحملون نفس حقائب الهوية الوطنية الجامعة والجائعة، ما نشاهده اليوم من معارك شرسة يخوضها الأشاوس الشرسون، لها معنىً واحداً هو غضبة الحليم، فليحذر النائمون على المضاجع والمخادع المعسولة والناعمة من مغبة التماهي مع الصوت الأحادي الذي بدأ يزأر هذه الأيام الصاحيات بين دجى هذه الليالي الحالكات، فالوطن ليس حكراً على فئة واحدة، ولن يكون أهزوجة تعزف إيقاع الربابة وتهمل وقع أرجل الهائمين عشقاً بإيقاع المردوم، لقد ولى عهد الإملاء والاستتباع، وحضر عصر قيام صاحب الحاجة إلى حاجته، وذهب زمان الطغيان الديني والجهوي إلى غير رجعة، وامتلك ناصية القرار من كان لا يُلقى له بالاً، بل ويُقذف جسداً ميتاً على قارعة الطريق، بلا رحمة وبلا مبالاة، وما هي إلّا أيام قلائل حتى يتم الإعلان عن اطلاق سراح الوطن الخالي من الموتورين والمتربصين، فلقد ترهل جسد وطننا العزيز من طعنات بنيه الذين يحسبون أنفسهم أنهم يحسنون صنعاً.
حريق الخرطوم ليس بأعز من حريق الجنينة وبورتسودان والدمازين وحلفا ونمولي، فلقد علمنا في الذكر أن الأرض يرثها الصالحون لا الطالحون، ولو كان هنالك ثمة صلاح لمن أشعل نار الفتنة في صبيحة منتصف نيسان، لما أهدر الوقت والجهد لثلاثة عقود في ضرب إسفين الحرب بين بني الوطن الواحد، في دارفور والشرق والشمال والجنوب، إنّها سويعات النصر الذي لابد وأن ينحاز لها السواد الأعظم من المظلومين، لا التراخي مع أمنيات القلائل الذين سولت لهم أنفسهم التماهي مع خيالات المدرسة القديمة، التي أسست بنيانها على جرف هار، فانهار عند مطلع شمس ظهيرة منتصف الشهر الرابع، فتدحرجت الرؤوس التي أرعبت المواطن المسكين وهددته بالويل والثبور وكبائر الأمور، وساومته بالمآلات المظلمة للدهور، فكان يوم شاهد ومشهود، قتل فيه الجنود المجندون لحماية درع الجهة والمجموعة العرقية التي لم ترعى لله إلّاً ولا ذمة، فأحالت الوطن إلى ضيعة يديرها العنصري المغرور بمزاج نرجسي ضارب في الصفاقة وقلة الأدب وانعدام الحياء عندما قال:(أن هذه الغرباوية واجب عليها الفخر ثم الاعتزاز لو أن أحداً من رهطه وطأها كرهاً)، إنّها غريزة إدمان السلطة والثروة، وإنه أفيون التعفن على كرسي الإدارة زماناً طويلاً، والذي لا محالة مولّد لشريحة مجتمعية لن تعيش إلّا على الجلوس على جماجم الآخرين.
لكن هيهات، لقد طوى الزمان كل هذه الملفات القذرة بفضل صبية آمنوا بقضيتهم، فزادهم المهندس الأعظم ثباتاً على المبدأ وإمساكاً بمقبض البندقية، فجاءت النتيجة كما نراها اليوم، زوال مدهش لإمبراطورية أنس وخزلان مبكر للدويلة الداعشية الإفريقية المشابهة لبوكو حرام، التي أراد أن يؤسس لها محمد الجزولي، وإنّه لكرم الإله على شعوب البلاد السودانية التي أراد لها أن تخرج من دنس النظام المجرم الفاسد والقاتل، كخروج الشعرة من العجين، وهكذا تكون نهايات الجبروت والطغيان، وبمثل هذه الخواتيم المأساوية التي راح ضحيتها عدد غفير من الباعة الجائلين وطالبي رزق اليوم، بين قذائف مدفعية البرهان وصواريخ طيرانه الأجير، يكون النصر الأخير.

إسماعيل عبدالله
7 يونيو 2023

ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
وداعاً مشاعر عبدالله عمر
اجتماعيات
مبادرة مناصرة اللاجئين السودانيين بمصر تعلن عن إطلاق حملتها سلة إفطار صائم
منبر الرأي
رأب الصدع في تجمع المهنيين السودانيين .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي
الإسلام السوداني ومبادرة كدباس .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
الأخبار
محكمة أميركية تحمل مصرفاً فرنسياً مسؤولية فظائع ارتكبت في عهد البشير بالسودان

مقالات ذات صلة

الأخبار

السودان.. تصويت مرتقب في مجلس الأمن على وقف النار خلال رمضان

طارق الجزولي
بيانات

دعـوة للصحفيين ووسائل الاعلام من حزب التحرير

طارق الجزولي

أم سعونة: ذاكرة الريف الحيّة، حين كانت التربية عملاً جماعياً (الجزء الثالث)

د. الهادي عبدالله أبوضفآئر
منبر الرأي

الاعلامى الموظف!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss