باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 17 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب االتحرير: برلمان الحكومة يجاهر بالمعصية ويعلن الحرب على الله ورسوله ويجيز قرضاً ربوياً في شهر الطاعات والبركات

اخر تحديث: 15 يونيو, 2016 6:48 مساءً
شارك

بيان صحفي
أقر البرلمان أمس، وسط اعتراضات من بعض النواب، قرضاً ربوياً، لتمويل مشروع الروصيرص (المرحلة الأولى) من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، بقيمة (60) مليون دينار كويتي، وكالعادة كانت الحجة هي، الحاجة التي ترتفع لمقام الضرورة.
لقد تعودت الحكومة عبر برلمانها، على أكل الربا المحرم بآيات قطعية الثبوت، قطعية الدلالة، معلنة الحرب على الله ورسوله ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ  فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ﴾، وهذه المرة تأتي هذه المعصية الكبرى، والمنكر العظيم في شهر رمضان؛ شهر التوبة والأوبة إلى الله، والسعي لمرضاة الله، فلا هم يتوبون، ولا هم يذكرون، ساء ما يعملون!!
إن الحجة التي يستند إليها نواب البرلمان حجة واهية، بل هي أوهن من خيط العنكبوت، ولكننا نتساءل رغم قناعتنا، وقناعة كل مسلم مخلص لدينه، بأن لا استثناء في أكل الربا، والحاجة الملحة والضرورة لا تشمل أكل الربا، وإلا لذكره الله عز وجل كما ذكره عند الأكل والشرب، حينما أباح للمضطر اضطراراً ملجئا يشرف صاحبه على الموت إن لم يأكل الحرام، هنا أجاز الله عز وجل لهذا المضطر أكل الميتة، فقال جل شأنه: ﴿مَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
وسؤالنا للحكومة وبرلمانها، ماذا استفاد السودان من كل القروض الربوية التي أُحلَّت باسم الحاجة والاضطرار، حجة الضعيف المتهافت على المعصية؟! ألم تورثنا هذه القروض الربوية ضنكاً في العيش، وبعداً من الرزاق ذي القوة المتين؟!
إن الواقع الذي يعيشه أهل السودان اليوم، هو تردٍ مريع في الاقتصاد، مما أدى لسعار الأسعار، وضنك العيش، وغيرها من المنقصات في هذا البلد المنكوب، وهو نتيجة حتمية لمحاربة الله ورسوله ، فلم يكتف هذا النظام بأكل أموال الناس بالباطل؛ من جمارك وجبايات حرام، فها هو يصر على محاربة الله ورسوله ، ويجيز القروض الربوية كل حين حتى أغرق البلاد في هذه الديون التي قاربت على الخمسين مليار دولار.
أيها الأهل في السودان، وبخاصة العلماء المخلصين: إن سكوتكم على هذا المنكر العظيم يجعلكم شركاء في الإثم، فالساكت عن الحق شيطان أخرس، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ  قال: «مَنْ كَتَمَ عِلْمًا يَعْلَمُهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَجَّمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ».
إننا في حزب التحرير / ولاية السودان ننكر هذا المنكر الشنيع، ونبرأ إلى الله من هذا الفعل، وندعوكم في هذا الشهر الفضيل، أن تنكروا المنكر، وتعرّفوا المعروف، وعلى رأس المنكرات الحكم بغير ما أنزل الله، فرّاخة المعاصي والمنكرات. وعلى رأس المعروف استئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ضرورة إقرار دليل وطني موحد لترجمة الأسماء بالسودان خطوة حتمية نحو التنظيم الرقمي وسيادة حوكمة البيانات
منبر الرأي
أضواء على تاريخ السودان الدستورى 1948-2005م (1) .. بقلم: د. عبدالحميد كاشا
تجربة المجتمعات المحلية في السودان مع التطرف العرقي والصراع الاجتماعي
منبر الرأي
في فعالية شروق القضارف: الثورة وخطر الهوس الديني .. أسماء محمود محمد طه: مسار الثورة يأمنه الوعي .. كلام الصادق المهدي عن الوثيقة الدستورية خطير
منشورات غير مصنفة
لماذا سقط المحامون الديمقراطيون ؟! .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من الجبهة الثورية بمناسبة إندلاع الثورة السودانية

طارق الجزولي
بيانات

بيان من المجلس القيادي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي

طارق الجزولي
بيانات

بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول حملة الإعتقالات التي طالت العشرات من المواطنين ولجان المقاومة بمحلية كاس ولاية جنوب دارفور

طارق الجزولي
بيانات

تحالف القوي السياسية بالمملكة المتحدة وايرلندا: مظاهرة كبرى .. 25 عاما من الاستبداد والفساد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss