باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حزب الأمة القومي كمنصة للتأسيس

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2025 11:32 صباحًا
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
خروج تاريخي عن منطق تبعية الأحزاب التقليدية لأنماط سياسية واجتماعية تسببت في تخلف وحروب السودان

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

مقدمة

منذ الاستقلال عام ١٩٥٦، عاشت الأحزاب السودانية — وفي مقدمتها حزب الأمة — حالة اعتمادٍ مفرطٍ على القيادات الفوقية التي احتكرت القرار الاجتماعي والسياسي وأبعدت القواعد الشعبية. لقد تشكّل النظام الحزبي في السودان على نحوٍ جعل الجماهير مجرد قاعدة انتخابية أو أداة تعبئة، لا شريكًا حقيقيًا في اتخاذ القرار. وبمرور الزمن، تسبّب هذا النمط في تهميش العضوية وخلق أزمات متكرّرة انتهت في كثير من الأحيان إلى تحفيز انقلابات عسكرية أو استخدام الجيش في حروب أهلية، لأن الفشل في بناء مؤسسات حزبية ديمقراطية انعكس مباشرةً على فشل بناء الدولة نفسها.

ومع كل دورة سياسية، تفككت القيادات الانتهازية وسارت وراء المحاصصات واقتسام السلطة، فكرّست مأساة دولة ٥٦ التي لم تستطع حتى اليوم أن تؤسس لدولة مؤسسات دستورية واجتماعية وفنية تُعنى بالمواطن، وبخاصة أولئك الذين لم يستفيدوا منذ خروج الإنجليز من أي تقدّم إيجابي في حياتهم، فظلوا مطية سهلة للاستغلال السياسي والاجتماعي.

من التبعية إلى منصة التأسيس

جاءت ولادة منصة التأسيس – حزب الأمة القومي كتعبيرٍ صادق عن وعيٍ جديد بضرورة كسر الحلقة التاريخية للتبعية السياسية. فقد كانت المرحلة السابقة التي حملت عنوان “الكوادر والقيادات” محاولةً لتجميع الأصوات داخل الحزب، لكن التحولات الراهنة في السودان تفرض وضوحًا في الهوية والموقف. إن حزب الأمة لا بد أن يتجدّد من الداخل، ويعود إلى قواعده الحقيقية، لا إلى صالات النخب أو موائد الترضيات.

اللواء فضل الله برمة ناصر ودور القيادة الواعية

يُعد اللواء فضل الله برمة ناصر من أكثر القادة الحزبيين إدراكًا لحاجة السودان إلى نظام مدني فدرالي يعيد السلطة للشعب عبر مؤسسات لا أشخاص. ومما لا يخفى على أحد، تجاربه الواسعة في الجيش السوداني، التي صقلت لديه فهماً عميقًا للعلاقة بين السلطة والدولة.

لقد أثّر اللواء المتقاعد ورئيس حزب الأمة القومي فضل الله برمة ناصر — كرئيسٍ لعديد من الجلسات — بعمقٍ في كل مناقشات تحالف تأسيس، سواء في صياغة الدستور أو هيكلة القيادة أو بلورة الرؤية العامة. وقد وُصفت ولادة التأسيس بأنها قيصرية بقدر ما كانت طبيعية: خرجت من رحم أزمة طويلة، لكنها وُلدت بوعيٍ جماعيٍ جديد.

إن هذا الانحياز من قيادة حزب الأمة القومي نحو تحالف تأسيس مثّل خروجًا تاريخيًا من أسر الموازنات السياسية القديمة إلى أفق بناء الدولة الجديدة. فالحزب لم يكتفِ بالتصريحات، بل كان جزءًا من كتابة مشروع الدولة المدنية وتوقيع إعلان نيروبي ٢٠٢٥، الذي أطلق صفحة جديدة من الشراكة بين الأحزاب الوطنية والقواعد الشعبية.

حزب الأمة ومنطق القواعد والمهمّشين

لقد بلغ ظلم الكيزان حدًّا لُعِن به الأحياء منهم والأموات، حين فرضوا على القبائل نُظّارًا كيزانًا لا يعرفون شيئًا عن دور الإدارة الأهلية أو روحها الوطنية. لذلك يرى كثيرٌ من قادة حزب الأمة — ومنهم قائدٌ قبيلةٍ رفاعة الهوي التي عانت الظلم حتى الاستيلاء على حاكورتها التاريخية وإبادة شجرة الهشاب وتهجير ثروتها الحيوانية — أن الحزب ينبغي أن يتجه نحو جذوره القاعدية والمناطق المهمشة.

من هنا، فإن منصة التأسيس ليست مجرد مبادرة سياسية، بل هي عودة إلى الوجدان الاجتماعي والعدالة التاريخية، وإلى بناء حزبٍ يعيد الثقة للمواطن الذي جُرّد من صوته وكرامته لعقودٍ طويلة.

نحو حزبٍ حديثٍ تفاعلي

اختصّني أحد الأصدقاء الخبراء — ممن أثق برؤيتهم — حين استشرته في هذا المقال، فقال:
“مقال رائع يثمّن الموقف الحالي للحزب الداعم للتحوّل الأقرب إلى الراديكالية في تأسيس، ويرسم الطريق للدور المستقبلي للحزب الوثيق الارتباط بقواعده دون تزييفٍ أو إملاء، والمتطلّع للحداثة، حيث لا بد من إعادة بناء الحزب من القواعد مع ضرورة تحديث الهياكل، على أن يصاحب ذلك مجهودٌ توعوي يعتمد على استغلال وسائل التواصل كإحدى هبات ثورة المعلومات.”

وأضاف:
“ينبغي أن يكون للحزب موقعٌ متفاعل على شبكة المعلومات الدولية، يتيح لأي عضو — من لجنة الحي إلى المستوى القومي — أن يُدلي برأيه أو يُصوّت على أي قضية حزبية أو وطنية، بحيث تأتي القرارات نابعةً من الإرادة الجماعية. ويمكن لأبناء الحزب المتخصصين في البرمجة إنشاء هذا الموقع، مع توفير رابط لدفع الاشتراكات والتبرعات إلكترونيًا.”

إن هذه الرؤية تمثل جوهر التحول المطلوب: حزب الأمة القومي الجديد يجب أن يكون حزبًا رقميًا، مؤسسيًا، تشاركيًا، يربط القيادة بالقواعد في تفاعلٍ دائم يضمن الشفافية والمساءلة.

إصلاح الحزب كشرطٍ لتأسيس الدولة

إن التحول إلى منصة تأسيس يعني إعادة بناء الحزب على أسس ديمقراطية داخلية واضحة: انتخاب القيادات بشفافية، مراجعة البرامج السياسية، وتوسيع قاعدة القرار عبر القواعد. فلا تأسيس لدولةٍ حديثة دون أحزابٍ حديثةٍ تتجاوز الفردانية والولاءات الضيقة. والمطلوب ليس تغيير الوجوه، بل تغيير طريقة التفكير والتنظيم، لبناء حزبٍ وطنيٍ يعبر عن جيلٍ جديد من السودانيين الساعين نحو الحرية والعدالة والكرامة.

خاتمة

لقد اختار حزب الأمة القومي أن يتحول إلى منصةٍ للتأسيس، وهو خيارٌ تاريخي يعيد الاعتبار للديمقراطية الشعبية والقيادة الجماعية. ومهما تكن التحديات والانقسامات، فإن هذا الخروج عن التبعية والزعامة المغلقة يمثل بداية لولادة السودان الجديد. فإن نجح الحزب في بناء نفسه كمنصةٍ جامعةٍ للقواعد والمهمشين، ومحرّكٍ وطنيٍ متفاعلٍ مع ثورة المعلومات والوعي، فسيكون بذلك قد حقق رسالته في أن يكون ضمير الأمة وبوصلة الدولة القادمة.

نواصل

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

قيادي ومؤسس في تحالف تأسيس

٥ أكتوبر ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان توضيحي من المكتب الخاص للامام الصادق المهدي
منبر الرأي
مقالة حجبتها مجلة “الشيوعي”: الماركسية والدين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
محمد سيرما: أول عمدة أسترالي من أصول سودانية – ماذا يعني هذا للشباب السوداني والافريقي؟؟؟؟؟
الأخبار
رئيس جنوب السودان يبدي استعداد بلاده لسحب الجيش من الحدود مع السودان
Uncategorized
الدولة التي يعجز وزير ماليتها عن إرسال مائة دولار عبر وسترن يونيون!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحزب الشيوعي … محاولات للعودة من خارج الصندوق..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
بيانات

تحذير وإعلان عاجل من الورشة الاقتصادية للحزب الديمقراطي الليبرالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأزمة أعمق من حل الحكومة .. بقلم: محمد سليمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هجمة غير مسبوقة على الجنيه السوداني .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss