باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عدنان زاهر
عدنان زاهر عرض كل المقالات

اعدامات بالجملة؟! بقلم: عدنان زاهر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2009 10:12 صباحًا
شارك

 

نفذ فى السودان الحكم باعدام تسعة اشخاص اتهموا و ادينوا بمقتل الصحفى محمد طه محمد احمد صاحب جريدة الوفاق.أصدرت محكمتين فى العاصمة حكما باعدام 21 شخصا من منسوبى حركة العدل و المساوة فى المحاولة الفاشلة لاسقاط السلطة فى الخرطوم فى العاشر من مايو 2008، ليصبح العدد الكلى لمن حكم عليهم من الحركة 70 شخصا كما ذكرت صحيفة سودان تربيون.يبدوا أن هذا شهر الاعدامات فى السودان، الرقم المفرط فى البدانة و التضخم يبعث الرعشة فى الجسد و يملأ النفس بالمرارة و الحزن. هذه الاعدامات تعيد الى الذاكرة بعنف و قسوة ذكرى اعدامات تمت فى ظل هذا النظام  بلا مبرر ثبت خطأها لاحقا بدأت بمجدي و جرجس باتهامهم بتجارة العملة، مرورا باعدامات ضباط حركة رمضان……..و لامؤشر على قرب انتهاء هذا المنهج طالما النظام “مصرا”  على حسم المسائل السياسية مع الاطراف الاخرى بالقوة ومصادرة الرأى.اعدام التسعة و صدور حكم الاعدام بحق منسوبى حركة العدل و المساوة، أثار و يثير كثير من اللغط، الجدل و الاحتجاجات. أغلب تلك الاحتجاجات تؤسس على عدم عدالة تلك الاحكام وجسامتها، عدم حياد السلطات العدلية، الجو الهستيرى الذى باشرت فيه المحاكم نظر القضايا و تأثير ذلك عليها، عدم الدقة فى تقييم البيانات، العجلة و عدم التريث فى تنفيذ الأحكام  و اضيف أن مثل تلك الاحكام لا تساعد على اٍزالة الاحتقان السياسي الذى يمر به السودان كما يعتقد النظام.ذلك الاحتجاج و الغضب أدى الى خروج أقرباء المحكومين الى شوارع الخرطوم منددين بتلك الاحكام و هى ظاهرة تعكس عدم القدرة على تحمل الاستبداد و الغبن المكتوم.وفق تقديرى الحدث يقرأ من خلال ثلاث زوايا 1- تسخير النظام للقانون و الأجهزة العدلية لحسم خلافاته 2- لجوء السلطة لاستخدام العنف فى خياراتها 3- الاعدام كوسيلة لازاحة الآخرين و تغييبهم.التجارب التاريخية المتراكمة في أجزاء متعددة من العالم تقول، أن السلطات الديكتاتورية تسخر القانون لحمايتها، تحقيق أهدافها و قمع المعارضين لسياستها. فى السودان و منذ العام 1989 بدأ النظام فى تفريغ الكوادر التى يعتقد أنها تعارض توجهه من مختلف أجهزة الدولة، ذلك بالاحالة للصالح العام أو التقاعد. كدست فى اماكنهم الشاغرة أصحاب الولاء و المصالح. جزء كبير من تلك السياسة الاقصائية وجه نحو الأجهزة العدلية. أحيل الى التقاعد أو المعاش خيرة قضاة الوطن، امتلأت الاجهزة التشريعية بكوادر تجيد تفصيل القوانين حسب الطلب و المقاس. كرست تلك القوانين  لقمع الأصوات النظيفة التى تؤمن بالوطن. شهدت تلك البدايات أسوأ فترة للارهاب بأسم القانون و العدالة. النظام لا زال يمارس اللعبة القديمة، و ها هي القوانين التى تصادر الحريات تشرع و تجاز  رغم أنف الجميع، قانون الصحافة، قانون الأمن الوطنى، القوانين المتعلقة بالنساء…….الخالسلطة الحاكمة تستخدم القوة المباشرة فى كثير من الاحيان و تلجأ للتشريع لاضفاء الصفة القانونية لافعالها. ذلك العنف الناتج من استخدام تلك القوة يماثل التصفيات الجسدية، و سوف يظل كذلك مهما حاولت السلطة تزيينه و الباسه صفة غير ذلك. عقوبة الاعدام ظلت مثار نقاش طويل و متشعب و لكن القانون الدولى يسير فى اتجاه الغاءها. أقوى الحجج التى يستند عليها المنادون بالغاءها أن تلك العقوبة يستحيل مراجعتها بعد تنفيذها، وقد ثبت فى كثير من الدول و فى أجزاء متعددة من العالم ماضيا و حاضرا أن هنلك كثير من حالات الخطأ فى اصدار العقوبة. أدى ذلك لتنفيذ عقوبة الاعدام على أبرياء ضاعت حياتهم هدرا و ظلما. السودان ليس استثناءا من ذلك التاريخ و ليس بعيداعنه. فقد صدرت عبر تاريخه كثير من الاحكام الجائرة ذات الطابع السياسى أشهرها اعدام أو اغتيال المفكر محمود محمد طه الذى تمت مراجعة حيثيات حكمه لاحقا و تم الغاءها.أخيرا نقول أن أحكام الاعدام المتناثرة، ذات الضجيج العالى و اللون الأحمر الغانى التى تصدر هذه الايام تشير الى ثلاث اشياء، الهشاشة السياسية للسلطة، زيف الديمقراطية الممارسة و المحاولة المستمرة لتكميم الافواه.

elsadati2008@gmail.com   

الكاتب
عدنان زاهر

عدنان زاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
تفجير القمر : التماسة عزاء لأهل الحقيبة
منبر الرأي
فرانسيس دينق: المثقف والسلطة … بقلم: خالد موسي دفع الله
الأخبار
رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان القائد مالك عقار يصدر قرارا بحل وإعادة تشكيل المفوضية السودانية للإغاثة وإعادة التعمير
متي نفيق وننظر في حالنا الذي لايسر !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
هل الحل في العودة للتسوية على أساس الاتفاق الاطاري؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشروع الجزيرة .. الماضي الزاهر والحاضر البائس والمستقبل المجهول .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

الحرب على ذاكرة السودان: نهب التاريخ واقتلاع الهوية

محمد عبدالله إبراهيم
منبر الرأي

صفحات من دفتر زيارة الترابي لـ”قاهرة المعز” .. بقلم: صباح موسى-القاهرة

صباح موسى
منبر الرأي

من يصنع السياسة الخارجية؟ … بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss