باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير: ألم يكف هذا النظام ما يأخذه من أموال الناس بالباطل حتى يضيق عليهم في مياه الشرب؟!

اخر تحديث: 17 فبراير, 2016 10:17 صباحًا
شارك

spokman.sd@gmail.com

    مثلما تفعل البرلمانات في ظل النظام القائم في السودان، مرر المجلس التشريعي لولاية الخرطوم زيادة أسعار مياه الشرب بنسبة 100%، حيث بلغت للدرجة الثالثة سكني ثلاثين جنيهاً، بدلاً عن خمسة عشر جنيهاً، والدرجة الثانية سكني خمسة وخمسين جنيهاً بدلاً عن خمسة وعشرين جنيهاً، والدرجة الأولى سكني خمسة وثمانين جنيهاً، بدلاً عن خمسة وأربعين جنيهاً. أما القطاع الحكومي والتجاري، وشبه التجاري، فبلغ ثلاثة جنيهات للمتر المكعب الواحد، بدلاً عن جنيهين.

    هذه الزيادات الكبيرة، والمبالغ فيها مررها من يتسمون بنواب الشعب دون أن يطرف لهم جفن، وكأنهم يقيسون حال الناس بحالهم المرفّه بمال الأمة (الحرام)، وهم في ذلك ليسوا بدعاً، فالبرلمان القومي مرر نوابه زيادات المحروقات بالتصفيق، حتى صاروا مثار تندر الناس؛ خواصهم وعوامهم، وهم الذين سكتوا عن زيادة أسعار غاز الطبخ ثلاثة أضعاف. فكيف يحل لمثل هؤلاء أن يسموا أنفسهم نواباً للشعب؟ وهم في حقيقتهم إنما يمثلون على الشعب، بل يمثلون به، ﴿أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾.

    ألم يكف هذا النظام ما يأخذه من أموال الناس بالباطل في كل شيء؟! حتى يضيق عليهم في الماء؛ الذي لا يمكن الاستغناء عنه، لذلك جعله الإسلام، حقاً عاماً وملكية عامة، لا يتحكم فيها أحد حتى ولو كان الحاكم، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: «الناسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ فِي الْمَاءِ وَالْكَلإِ وَالنَّارِ وَثَمَنُهُ حَرَامٌ» رواه الطبراني، فالواجب على الدولة أن توصل الماء للرعية بالمجان، وإن لم يكن ذلك ممكناً، أن توصله فقط بثمن التكلفة لا غير، فلا تتربح فيه، كما هو الحال اليوم، إذ علمنا أن خراطيم المياه موصلة أصلاً، فما تقوم به الدولة هو فقط تنقية المياه وإرسالها للناس، وهذا قطعاً لا يكلف هذه المبالغ الطائلة المفروضة على الناس.

    وليعلم حكام السودان وغيرهم من الحكام، أنهم موقوفون غداً بين يدي الله عز وجل، ومحاسبون على أعمالهم، وإن أعظم جرم يحاسبون عليه هو حكمهم للناس بغير ما أنزل الله، وظلمهم لهم، وأكل أموالهم بالباطل، وتذكروا أن النبي r دعا على من لا يرفق بالرعية فقال عليه الصلاة والسلام: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ» رواه مسلم.

    إن الدولة الإسلامية؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والعائدة قريباً إن شاء الله، ستقطع كل يد امتدت لأموال الأمة بالحرام، وستحاسب كل من تسبب في عنت الأمة وشقائها، وستسعى من باب إحسان الرعاية إلى توصيل المياه النقية لكل الناس بلا مقابل، بل وتوفر لهم كل مقومات الحياة الكريمة ليعمروا الأرض كما أراد الله، وليقوموا بواجبهم في هداية البشرية امتثالاً لأمر الله القائل: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾.

    إبراهيم عثمان (أبو خليل)

    الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الثوري الديمقراطي: قانون جهاز الأمن قمعي وغير شرعي وصادر من سلطة غير شرعية

طارق الجزولي
بيانات

عرمان ينفي شائعة موته ويشكر

طارق الجزولي
بيانات

حزب التحرير: إهدار موارد البلاد باسم الاستثمار وإتلاف ثرواتها

طارق الجزولي
بيانات

مواكب الـ25 من نوفمبر .. لجان المقاومة تُبرهن عملياً بأنها هي قلب الثورة النابض بالأمل

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss