باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 12 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير: النظام الاقتصادي في السودان رأسمالي وليس إسلامياً!

اخر تحديث: 11 فبراير, 2019 9:57 صباحًا
شارك

بيان صحفي

تحدث يوم أمس السبت 09/02/2019م، وزير الدولة بالمالية مصطفى حولي، في اللقاء الذي نظمته صحيفة المستقلة، وكان مما قال: (إن الاقتصاد المطبق في السودان إسلامي).
إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نؤكد أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة، والقاصي والداني يعلم أن النظام الاقتصادي المطبق في السودان، وغيره من بلاد المسلمين، هو نظام رأسمالي، ولا علاقة له بالإسلام، لا في الأساس، ولا في الفروع، ونوضح الحقائق الآتية:
أولاً: إن سياسة الاقتصاد في الإسلام هي ضمان تحقيق الإشباع لجميع الحاجات الأساسية لكل فرد، إشباعاً كلياً، وتمكينه من إشباع الحاجات الكمالية بقدر المستطاع، وقد حدد الإسلام الحاجات الأساسية في المأكل، والملبس، والمسكن، لكل فرد من أفراد الرعية، والتطبيب، والتعليم، والأمن، لمجموع الناس، وهذا ما لا يهتم به النظام الرأسمالي الذي يطبقه النظام في السودان، إذ إنه لا يهتم برعاية شئون الناس، وإنما مهمة الدولة توفير السلع والخدمات، بل فشلت في توفيرها. فالدولة مهمتها أخذ الضرائب والمكوس والجبايات، وليس رعاية مصالح الناس.
ثانياً: إن الإسلام عالج موضوع تمكين الناس من الانتفاع بالثروة، وبيّن ذلك في ثلاث قواعد، هي الملكية، والتصرف في الملكية، وتوزيع الثروة بين الناس، وكل ذلك مفصل بأحكام شرعية، توجد العدل بين الناس. في حين يهتم النظام الرأسمالي بإنتاج الثروة، ولا يهتم بمسألة التوزيع العادل لهذه الثروة، وهو المطبق الآن في السودان، لذلك نجد أن المال دولة بين الأغنياء وحدهم، بينما الفقراء يزدادون فقراً، بل إن هذا النظام يصنع الفقر والفقراء، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ﴾. أما التصرف في الملكية العامة (بترول، ومعادن، وغيرهما) فإن الدولة في الإسلام نائبة عن الأمة، ولكن الشرع منعها من التصرف بالملكية العامة بالمبادلة أو الصلة، وإنما مهمتها إدارة هذه الملكية العامة لمصلحة الأمة، إما في صورة خدمات عامة، أو نقداً لكل فرد، والواقع المطبق في السودان، أن الدولة تتصرف في الملكية العامة، باعتبارها ملكية دولة، وكان هذا واضحاً عندما استخرج البترول والذهب، ولم يستفد منه الناس شيئاً.
ثالثاً: حرّم الإسلام المكوس (الجمارك)، والضرائب غير المباشرة على السلع والخدمات، باعتبارها أكلاً لأموال الناس بالباطل، ودخولاً في أسعار المسلمين بإغلائها، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم «لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ»، ويقول صلى الله عليه وسلم عن الضرائب: «مَنْ دَخَلَ فِى شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُقْعِدَهُ بِعُظْمٍ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». والنظام في السودان تقوم موارده الأساسية، على الجمارك والضرائب غير المباشرة على السلع والخدمات، وغيرها من الجبايات المحرمة، إضافة إلى تعامله بالربا المحرم حرمة لا استثناء فيها أخذاً وتعاملاً. وبالجملة فإن كل المعاملات الاقتصادية في السودان لا علاقة لها بالإسلام وأحكامه، وإنما هي أحكام وأنظمة رأسمالية، ويكفي أن الذي يوجه النظام الاقتصادي في البلاد هو صندوق النقد والبنك الدوليان.
ختاماً نقول، إن الإسلام منظومة متكاملة، فهو نظام سياسي، واقتصادي، واجتماعي، وغيرها، وكلها تقوم على أساس العقيدة الإسلامية، وتنبثق أحكامها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولن تطبق هذه الأنظمة إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي بشّر بها الحبيب صلى الله عليه وسلم بقوله: «…ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُبُوَّةِ».
إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

spokman.sd@gmail.com
///////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فَاطنَة أم زُميِّم وأحاجي من وسط السودان- 5
منبر الرأي
فشل متكرر !!
منبر الرأي
الجنيه بين مطرقة التضخم ومقصلة المركزي
منشورات غير مصنفة
تأجيل ايه جاي تقول عليه يا بدري !! .. بقلم: ياسر قاسم
منبر الرأي
نهاية عصر الطليعة- نحو حزب يساري سوداني ما بعد اللينينية

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من الحزب الشيوعي السوداني بمستشفيات العاصمة

طارق الجزولي
بيانات

بيان ادانة و استنكار من جبهة القوى الثورية المتحدة حول قتل المتظاهرين بنيالا

طارق الجزولي
بيانات

بيان من القيادة العامة لقوات حركة/ جيش تحرير السودان حول دخول إثنين من الرعاة إلى مناطق سيطرة الحركة

طارق الجزولي
بيانات

بيان صحفي من د. محمد علي الجزولي المنسق العام لتيار الأمة الواحدة ورئيس اللجنة التمهيدية لحزب دولة القانون والتنمية حول اللقاء مع المجلس العسكري الإنتقالي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss