باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير: تكرارُ أزمات الخبز والمحروقات واستمرارها تأكيدٌ على عجز الحكومة وفشلها في حل المشكلات

اخر تحديث: 24 يناير, 2014 6:56 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

تشهد البلاد من أقصاها إلى أقصاها هذه الأيام أزمة حادة في الخبز والمحروقات من غاز وبنزين وجازولين، حيث تمددت الصفوف أمام المخابز، والسيارات في محطات الوقود، وسط تذمر من المواطنين. وظلت هذه الأزمات تتكرر بشكل دوري من حين لآخر.
إن هذه الأزمات المتكررة في المشتقات البترولية والقمح، ترجع في الأساس إلى سببين:
أحدهما فشل الحكومة في المحافظة على وحدة البلاد؛ بفصلها للجنوب وفقدان البلاد لبترول الجنوب وعائداته، مما أحدث عجزاً في موازنة الدولة، فطحن الغلاء الناس طحناً.
والثاني عجز الحكومة عن استغلال موارد البلاد وثرواتها لرعاية شؤون الناس، لأن نظام الحكم المطبق على الناس لا يقوم في أصله على فكرة رعاية الشؤون، بل يقوم على جباية الأموال حتى من الفقراء، وتسليم مقدرات البلاد وثرواتها للشركات الأجنبية والمؤسسات الرأسمالية الضخمة، تحت لافتة الاستثمار والخصخصة وغيرها من أفكار حضارة الغرب الكافر!!
فكيف يعقل أن يعاني أهل السودان شحّاً في دقيق القمح، وبلادنا تذخر بعشرات الملايين من الأراضي الزراعية الخصبة، وعشرات المشاريع الزراعية الضخمة؛ التي منها مشروع الجزيرة (أكبر مشروع مروي في العالم) بمساحة 2,4 مليون فدان من الأراضي الخصبة الواقعة بين النيلين الأزرق والأبيض، فهذا المشروع لوحده قادر على كفاية أهل البلاد، بل والتصدير من فائض القمح، وما كان يمكن أن تحدث ندرة في مشتقات البترول في بلد بلغ إنتاجه (قبل تمزيقه) حوالى 500 ألف برميل يومياً لولا رعونة السياسة وفساد السياسيين!!
أيها الأهل في السودان:
إن الواجب عليكم أن تحاسبوا الحكومة على أساس الإسلام، وأن تتلبسوا بالعمل لإيجاد نظام الإسلام الذي تطبقه دولة الخلافة الراشدة فهي قادرة بإذن الله على استعادة وحدة البلاد، بل وتوحيدها مع بقية بلاد المسلمين، وهي قادرة على تفجير طاقات الأمة واستغلال ثرواتها، وقطع حبل الارتهان للعدو في قوت الأمة، وذلك بتطبيق الأحكام الآتية:
•   إن الإسلام فرض على الدولة رعاية شؤون الرعية، وضمان إشباع حاجاتهم الأساسية من قوت وغيره، وحرم عليها أن تشقّ عليهم أو تغشهم، «… مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ…» صحيح مسلم.
•        اعتبار أرض الجنوب أرضاً إسلامية يجب استعادتها فوراً لسلطان الدولة، ولا اعتبار لخيانة الحكام.
•   اعتبار البترول ومشتقاته من الملكيات العامة، وتطبق عليه أحكام الملكية العامة بتوزيعه عيناً أو منفعة على رعايا الدولة.
•   إعادة النظر في علاقات الإنتاج في المشاريع الزراعية المختلفة، وتمليك الأرض لمن يزرعها، وتوفير المياه للمزارعين وتمويلهم من بيت مال المسلمين.
•        إلغاء إحتكار الدولة ومؤسساتها لمدخلات الإنتاج، وإلغاء كافة القيود من ضرائب وجمارك وغيرها.
•   إيقاف البرامج المفروضة من مؤسسات الغرب الكافر ونبذها، مثل برامج الخصخصة، ومثل تمليك الأراضي الزراعية للشركات الرأسمالية الضخمة وبعض دول الكفر؛ لأن إنتاج هذه الأراضي لا ينعكس على حياة البسطاء من الناس.
هذا غيض من فيض أحكام الإسلام؛ القادرة بإذن الله سبحانه وتعالى عند تطبيقها في ظل دولة الخلافة، على إحسان رعاية شؤون الناس. وأن الأمة الإسلامية لتتطلع إلى العيش بأنظمة الإسلام وأحكامه تحقيقاً لبشرى رسول الله  بعودة  الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ  لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ

23 ربيع الأول 1435هـ                  حزب التحرير
24/01/2014م                           ولاية السودان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عرضان لكتاب “تحول هيكلي شامل في السودان”
منبر الرأي
الدهر يا ما يوري والدنيا ياما تقري
منبر الرأي
جاهلية كلمنجية كلمنجارو .. بقلم: عباس خضر
الأحزاب و الإسلاميون وإجهاض الفكرة 1-2 .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
لماذا نؤيد عودة حمدوك؟   .. بقلم/ محمد الربيع 

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من تحالف القوى السياسية السودانية بالمملكة المتحدة وايرلندا

طارق الجزولي
بيانات

كلمة الإمام الصادق المهدي في مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم

طارق الجزولي
بيانات

بيان من القضاة السابقين

طارق الجزولي
بيانات

بيان الامين العام لحزب الامة القومي بخصوص ما تم تداوله في الصحف بخصوص المشاركة في الحكم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss