باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير: عندما يغيبُ سلطانُ الدولةِ تُزهقُ الأرْواحُ ويُرَاقُ الدمُ الحرام!!

اخر تحديث: 6 أبريل, 2017 11:29 صباحًا
شارك

بيان صحفي
تابعنا بعميق الحزن والأسى، الاقتتال الذي حدث بين قبيلتي الحمر، والكبابيش؛ بكردفان. هذا الجُرم العظيم الذي سالت فيه الدماء الحرام، وأزهقت فيه الأرواح، من اقتتال على أسس قبلية.
في تصريح للصحف أشار عضو البرلمان عن دائرة غرب كردفان، إلى عِلم رئاسة الجمهورية بشرارة الأحداث منذ 29 آذار/مارس الماضي، حينما قُتل عشرون شخصاً، ولكن الدولة لم ترسل أي قوات للفصل، ومطاردة المجرمين، فتكررت هذه الأحداث الدامية مرة أخرى، وعمّت ولايتي غرب وشمال كردفان.
بناء على ما سبق فإننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نوضح الآتي:
أولاً: حرَّم الإسلامُ قتل النفس بغير حق، قال تعالى: ﴿وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ﴾، وتوعد المسلمين إن قتل بعضهم بعضاً، فقال النبي عليه الصلاة والسلام فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ «وَيْلَكُمْ لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»، وقال r: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ».
ثانياً: حذَّر الإسلام المسلمين من التعزي بالنعرات القبلية، وذم من يدعون لها، ويجيِّشون الناس على أساسها، قال عليه الصلاة والسلام، «مَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى قَالَ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ». وقال: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ».
ثالثاً: أمر الإسلام المسلمين في حالة حدوث خلافٍ بينهم أن يردوا الأمر المتنازع عليه إلى اللهِ ورسولهِ r؛ ليُرفع الخلاف وليجدوا الحلَّ والعلاج، وجعل ذلك من علامات الإيمان قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْء فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّه وَالرَّسُول إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر ذَلِكَ خَيْر وَأَحْسَن تَأْوِيلاً﴾.
رابعاً: تتحمل حكومة السودان مسؤولية هذا الدم الحرام الذي أُريق، فقد تكرر تقصير الدولة في معالجة مثل هذه الأحداث، فهي لا تهتم بالأمر عند أوله، حتى تسفك المزيد من الدماء ويذيع الخبر وتتناقله وسائل الإعلام. فقد أوجب الإسلام على الدولة القيام بواجبها في رعاية شؤون الناس، وحمايتهم، وتوفير الأمن لهم، بل يعتبر ذلك من أوجب واجبات الحاكم، قال النبيُّ r: «الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». وهذه المسؤولية توجب على الدولة حماية دماء الناس قبل أن يقع الاقتتال، فهي تحفظ الأمن بهيبتها، وأخذها للمجرم بالشدة، وتنفيذ عقوبة الشرع الرادعة بحقه، حيث لا شفاعة لكائن من كان، ولو كانت القبيلة.
خامساً: ما كان هذا ليحدث لو كان للمسلمين دولة؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، يكون الحاكم فيها راعياً، والحكم فيها أمانةً لا “كيكةً”!!

ختاماً: إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، ندعو المتقاتلين، بما أمرهم به الله تعالى، أن يتقوا الله في أنفسهم، وينظروا إلى أخوة الإيمان؛ التي تجمع بينهم، فيوقفوا القتال، ويحاسبوا المجرم المعتدي، لا أن يتستروا عليه، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾، وندعوهم أن يفوتوا الفرصة على تجار الحروب، وسماسرة السياسة، الذين لا يتوانون عن الاتجار بمثل هذه القضايا للارتزاق منها، وكذلك عليهم قطع الطريق أمام الأعداء المستعمرين؛ الذين يستغلون مثل هذه الأحداث ليتدخلوا من خلالها في شؤون البلاد والعباد، ويشعلوها لتحقيق مصالحهم الاستعمارية الدنيئة. قال تعالى: ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مؤتمر القاهرة ..الدروس والعبر
الأخبار
براكين الغضب تتفجر في مواكب هادرة في كل ولايات ومدن السودان اليوم الخميس .. قوات الأمن تطلق الرصاص الحي .. استشهاد الطفل محمد العبيد ود.ابكر عبدالحميد وإصابة العشرات .. كتائب النظام تسبيح مدينة بري وتقتحم البيوت في العاصمة
منبر الرأي
نجيب ساويرس يدعو حكومة البرهان بتسليم المواقع المتعاقد عليها فوراً….
منبر الرأي
حراك دبلوماسي بجنيف لدعم مسار الرباعية والخماسية.. هل تم تجاوز المقترح السعودي؟
عادل الباز
15 مليون دولار خرجت ولم تعد!! (2-2) .. بقلم: عادل الباز

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من حركه 27 نوفمبر بمناسبة الذكرى الرابعة لانتفاضة سبتمبر المجيدة

طارق الجزولي
بيانات

حزب التحرير: دعوة للحضور والمشاركة في منتدى قضايا الأمة

طارق الجزولي
بيانات

رحيل وزير الدولة الأسبق السفير مصطفى مدني أبشر

طارق الجزولي
بيانات

بيان من صحيفة الجريدة حول مصادرة الاجهزة الامنية طبعتها لليوم الثالث على التوالي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss