باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حزب الحركة الوطنية سقط في أول اختبار للديمقراطية .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 25 يناير, 2015 7:36 مساءً
شارك

صوت الشارع
القوى السياسية السودانية  والتى تقاسمها حزبان لا ثالث لهم نشات تحت حضن دولتى الاستعمار الثنائى  انجلترا ومصر  وكان كل منهما حليفا بل صنيعة واحد من دولتى الاستعمار فكان حزب الامة حليف الانجليز يدعو لتولى زعيم طائفة الانصار التاج ملكا على السودان تحت التاج البريطانى  وضمن منظومة الكمنولث  والحزب الوطنى الاتحادى صنيعة مصر يدعو  لوحدة مع مصر تحت التاج المصرى ومن بعده حليفا  لانقلاب  مصر العسكرى  لهذا جاء استقلال السودان فى نهاية الامر حلا وسطا بين القوتين المستعمرتين للسودان لم يحقق اى منهما ما كان يصبوا اليه لهذا كان الاستقلال يتيم الابوين  ليس له اى مرجعية بين الحزبين  لانه حملته الصدفة وفى توقيت غابت فيه الرؤية الوطنية خاصة من جانب الحزب  الوطنى الاتحادى الذى دانت له الاغلبية  ونصبته حاكما لوطن حديث الاستقلال لم  يتحسب له الحزب ليقف على متتطلباته واولوياته  لهذا لم يكن الاستقلال اكثر من احلال  الوطنى محل الاجنبى  مصحوبا بالعلم الذى رفرف اعلانا لمولد دولة اسمها السودان (المستقل) مع انه فاقد لكل مقومات الدولة.غير ان كل اجنبى حل مكانه وطنى في ماسمى بالسودنة  وقيام حكومة وطنية قوامها وزراء الحزب الوطنى الاتحادى الذى حقق الاغلبية البرلمانية.

حزب الحركة الاتحادى الحزب الوطنى الاتحادى صاحب الاغلبية العظمى واكبر قاعدة فى مناطق الوعى فى السودان  والذى اسلمه الشعب عبرصناديق الاقتراع الحرة  اغلبية اول برلمان واول حكومة فى بدايات الحكم الوطنى فى الفترة الانتقالية  ولكن  من يصدق ان هذاالحزب الذى كان يتعين عليه فى اولويات تنظيمه  ان يؤسس الحزب تاسيسا مؤسسيا ديمقراطيا  ومع هذا فانه  لم يشهد فى تاريخه حتى اليوم  مؤتمرا عاما قوامه قواعد حزبية مؤسسية ينتخب قياداته فى ديمقراطية  تمتلك محاسبته وتقويمها ان حاد عن برامجها ورؤاها الوطنية   مع انه كان الحزب الوحيد المؤهل لان يعقد مؤتمرا عاما بالتدرج من قواعده وليس مؤتمرات تحكمها نظريات عقائدية ودكتاتورية فكرية  يسارية او اسلامية  لا يملك ان يحيد عنها حتى تنتظم القوى القاعدية التى اولته  ثقة الاغلبية   فى قواعد منظمة تؤسس لحزبية مؤسسية ديمقراطية باعتبارها حامية  لوحدة الكيان القادر على محاسبة القيادة التى ينتخبها متى حادت عن برامجه المجازة من مؤتمراته القاعدية لتصبح المرجعية هى القاعدة التحتية  وليس القيادات الفوقية وهو ماظل عليه الحزب عبر مسيرته التاريخية تحت امرة قيادته العليا فكان هذا اول فشل للقيادة  وهو ما لايقبل ايا كانت المبررات ومهما بلغ القائد من التاهيل والكفاءة  لهذا ظل الحزب تحت امرة الزعيم رحمة الله عليه الشهيد اسماعيل الازهرى  الذى لم يكن يقبل ان يعصى له امر حتى عرف عنه يومها بيانه (لمن يهمه الامر سلام) اعلانا بفصل من يرفض اوامره
الامر الثانى فان حزب الحركة الاتحادية والذى حقق الاغلبية البرلمانية  باراة القاعدة الحرة التى اولته ثقتها وفق برنامج انتخابى  فوضته بموجبه اعلان وحدة وادى النيل فكونو معى لنقف على مصير التفويض الذى منح له. عبر صنوق الاقتراع 
siram97503211@gmail.com
///////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
احراز تقدم في مفاوضات سد النهضة وبروز بعض الخلافات .. وزير الري: التوافق على 95% في الجوانب الفنية لسد النهضة
منبر الرأي
امر مؤسف يحتاج الى حوار جاد وعميق بين النخب الفكريه والثقافيه السودانيه المصريه! .. بقلم: تاج السر حسين
منبر الرأي
مزاميــر الشجن القديــم (دراسات و مقالات) .. كتاب جديد للدكتور عمر عبد الماجد
منشورات غير مصنفة
غربلة جوه وبره .. بقلم: كمال الهِدي
حسين جبيل يكتب عن رواية (لوثة جنابو قردود) لإبراهيم سليمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عفوا إن سميته يوم الاحتفاء بالاستقلال ب(السودان الأسود) .. بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نداء السودان: محطة إعلانات المعارضة …. العرض لازال مستمر .. تقرير / منى البشير

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سادة أم عبيد ؟!

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

نعم إنه الشعب السوداني العظيم .. بقلم: حيدر أحمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss